لا تُناقِش سيِّء الأخلاق، فأنت تُحاوره بالعلم والعقل والمنطق،
بينما هو يُجيبك بسفا��ة اللسان، وازدراءٍ مُستمر، وتقليلٍ مُتعمَّد.
إنَّ محاولة إقناعه، ليست إلا إهداراً لروحك ووقتك.
فدَعْهُ، وأعرض عنه.
واستحضر في نفسك قول الله سبحانه
{ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين }
لما��ا تكون امعه تمشي خلف كل صوت بلا وعي،
تزدد ما يُقال دون فهم،
وتحسب الصراخ حجة، وهو في الحقيقة فراغ،فالإنسان يُقاس بعقله لا بتبعيته، وبوعيه لا بصوته.
تكذب الكذبة وتصدقها،
ثم تدافع عنها وكأنها حقيقة لا تقبل النقاش،تكررها تظن أن التكرار دليل، وتبني عليها مواقفك وكأنها يقين،
قال حكيم :
في هذا الزمن أصبح الكلام سهلاً ولكن الصدق فيه نادر ، وأصبح الرأي يُقال في كل شيء بلا علم ولا بصيرة
ولم يعد للصمت هيبة بل إنه يُسمى عجزاً
ليس كل ما يُقال يُستحق أن يُسمع
ولا كل ما يُسمع يستحق أن يُرد عليه
كن قليل الكلام كثير الأثر
وإذا نطقت فليكن كلامك نوراً بلا صخب.
يومنها طيب ومواقف غلبناه
ويومنها كذب وضعافه غلبنا
—
كان للبدو قديمًا حكمة شهيرة
" الرمح غالي والفريسة ذبابة ".
بمعنى المعارك الوهمية التافهة مع الشخص الخطأ تعطلك عن حياتك وتشتت تفكيرك وتعيق خططك
وبعد فترة ستدرك أنك خضت معارك ليس لها علاقة في حياتك .
ولا حتى ردة فعل.