في الضفة الغربية وغزة بل كل الأمة جائعون جائعون جائعون للكرامة والشهامة والنخوة
ولا حدث يشغل محطات التواصل الاجتماعي حتى الان الا الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي صار مدرسة للثورةوالمقاومة
سبعون مليون مشاهدة لفيديو عمدة نيويورك زهران ممداني وهو يسرد جرائم نتنياهو، ويؤكد أنه لو كان الأمر بيده لتمنى اعتقاله، لكن قوانين ولاية نيويورك لا تمنحه تلك الصلاحية. قد يقلل البعض من أهمية الرقم، لكن في الولايات المتحدة، معقل اللوبي الصهيوني والدولة التي تمول وتسلّح إسرائيل، وصول هذا الخطاب إلى ٧٠ مليون مشاهد يعد تحولًا غير مسبوق في الرأي العام، ولا يمكن تجاهل دلالات هذا.
ما يحدث في الاتحاد عجب العجاب لا صفقات ولا تعاقدات ومفاوضات مع لاعبين مستوياتهم لا تشفع لهم اللعب في دوري روشن
المنافسون يتعاقدون مع أفضل اللاعبين والاتحاد يفاوض أقلهم وأسوأهم فنيا!!
أفيدونا ماذا يحدث بالضبط؟!
ليعلم مسيرو النادي أن الاتحاد كبير وخلفه مدرج عظيم وما يحدث لا يليق
أقصانا يُدنَّس… مسرى نبيكم يُقتحم!
يا مسلمين، يا عرب، يا من لا تزال النخوة والرجولة تجري في شرايينكم… انشروا، ارفعوا أصواتكم، وتحدثوا عن المسجد الأقصى، عن مسرى رسول الله ﷺ.
لا تجعلوا الأقصى وحيدًا… فصمْتكم اليوم خذلان، وصوتكم أقل ما يمكن أن تقدموه لنصرة مسرى نبيكم.
أنقذوا الأسرى… وانصروا المسرى!
الرجال مواقف
من داخل السجن؛ سئل أحمد ابن الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيس
لماذا لم تنزح مع النازحين، وانت ترى الجيش الإسرائيلي يحاصر المكان
قال:
كيف أدعو الناس إلى الصمود، وأكون أول النازحين؟
وقفت عند المبدأ، عند الفكرة وكلمة الثبات التي سمعها مني الناس
يسألني أحدهم:
كيف الخلاص لأهل غزة من سكين الصهاينة؟
قلت:
امر غزة ومستقبلها معلق بيد اثنين:
الأول: محمود عباس؛ فلو شاء لرفع عنها الحصار هذا الصباح
الثاني: شعبنا العربي الفلسطيني في الضفة الغربية؛ فلو ثار على محمود عباس لتغير وجه الشرق الأوسط لصالح الشعوب.
" في الجنَّة ترىٰ اللَّه
ترى الذي لطالما آنسَ وحشتك
ترى الذي طالما فكَّ كربتك
ترى مَن طالما آمن روعك ودبَّر حياتك
ترى الذي آواك عِندما جافوك
ترى الذي شفاكَ وأطعمكَ وسقاك مِن غير حولٍ منكَ ولَا قوَّة" ❤️
ظل أهلنا شرفاء الضفة الغربية متوترين وقلقين على مستقبل أهل غزة، ومصير مقاومتهم وصمودهم في يوم 26 يونيو، لذلك اتصل بي أكثر من صديق ومسؤول في الضفة الغربية، ومن ضمنهم نائب رئيس المجلس التشريعي الدكتور حسن خريشة، وكلهم يسأل عن أحوال غزة، ويستجلي المشهد الميداني، ليتأكد من فشل العملاء الخونة المارقين في تشويه صورة غزة الطاهرة الشريفة.
شكراً لكم يا أهلنا، يا شرفاء الضفة الغربية، مصيرنا واحد، وربنا واحد، وعدونا واحد، وفرحتنا واحدة.