أن تكرم ضمن قامات وطنية، ورموز ثقافية، وبحضور حاشد من أهل الثقافة والأدب والإعلام؛ أمر يستوجب شكر الله سبحانه وتعالى أولا وقبل كل شكر، ومن ثم شكر من نظم وأشرف ونفذ.
@bamhsoun@aaah1426
في عمله العظيم، "الفتنة"، تنكّب منهجية شاقة لفهم ظاهرة "القرّاء"، رافضاً الإتكاء على المدخل البنيوي وحده، والمحدود بحتميات اجتماعوية أو اقتصادوية، كالنظر لهم بوصفهم تعبير عن رفض قبلي للهيمنة القرشية، مدخلاً "التفهم" (وفق مفهوم ديلثي/فيبر) للنفاذ إلى كيف رأى القرّاء الواقع، ومالذي قادهم للإحتجاج على سياسية الخليفة عثمان بن عفان. ممايزاً بين "قرّاء" القبائل، و"زعمائها".
كبارق يماني، يلمع عقل جعيّط في عدة مواضع من الكتاب.
لمع حين وضع يده على جذور "الفرقة" بين "الدولة" و"الجيش"، عندما أمسكت دولة المدينة (في عهد عمر) بإدارة مداخيل الفتوح، أراضي سواد العراق وصوافي فارس.
ولمع حين اعتبر، في معرض سعيه لفهم ظاهرة القرّاء، أن عدم مصاحبتهم للنبي، جعلهم يتجهون للنص القرآن كمصدر كلي لتمثل الإسلام، بأكثر مما هو الأمر لدى الصحابة، الذين كان لديهم القرآن + معايشة تجسيد النبي للقرآن. ولفته النظر للسلطة الفريدة للنص القرآني على العقول.
ولمع أيضاً حين أمسك بالأبعاد الإقليمية لحرب صفيّن، صراعات الهيمنة والإخضاع بين العراق والشام. وتحليله للإنبناء التاريخي للشام، كأحد أمصار الإسلام، مقابل مصريّ الكوفة والبصرة.
ولمع حين "لمس" تصور عثمان للدولة، تصوراً أسروياً سيمهد لظهور "الإمبراطورية" لاحقاً.
لا غرابة أن تأليف الكتابة أخذ منه سنوات. فالأمر لم يكن تمحيص روايات وإعادة بناءها. بل بتحليل يتلوه تحليل للفتنة التي لا ينفّك جعيّط مذكّراً باهوالها، إن من جهة الأثمان الإنسانية والوحدوية في حينها، أو بـأثيرها الأزلي على الإسلام، منذ إندلعت وحتى وقتنا الحاضر.
"الفتنة" عمل ثمين لعقل نادر يستحق، بلا ريب، أن يُتناول بالمراجعة والنقد والتحليل والبناء عليه. يستحق أن يحفر في الأرض الفكرية مجرى خاصاً به، مورقاً إطروحات وسجالات لا تتعلق بالتاريخ وحده. بل بعلوم القرآن أولا وبعلم الاجتماع (كتقليد فيبري) والانثروبولوجيا.
سنناقش غداً، في قسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود، رسالة دكتوراه تنتمي للدراسات البينية، إذ تجمع علم الاجتماع والحاسب.
عبر مقابلات معمّقة، تعرّف الباحث على الفجوات التي لاحظها من سبق لهم طلب خدمات المصلح الإجتماعي. أي الفجوات في كل من الاجراءات وآداء المصلح الإجتماعي بوصفها حالة "لاوظيفية"، بلغة ميرتون، قادت إلى "التوتر البنيوي"، بلغة سيملسر، وصار "البحث عن بدائل وظيفية"، بلغة ميرتون، يفرض نفسه لـ"تلبية الحاجات غير الملباة" كما يصف مولايرت هذه الحالة. بعد هذا التحليل السوسيولجي الذي يتكئ حصراً على إرث إتجاه البنيوية الوظيفية، طور الباحث نموذج عمل لذكاء إصطناعي يمكن له أن يساعد طالبي خدمات المصلح الاجتماعي في انهاء اجراءاتهم بيسر وسهولة من ناحية، ويساعد المصلح الاجتماعي على معالجة القضايا المحالة إليه بأكبر قدر من الإتقان.
الحمد لله أولا وآخرا ، خبرين أحببت مشاركتها معكم:
أولها: صدرت موافقة هيئة الأدب والنشر والترجمة على ترجمة كتابي #ملاحم_العرب_الكبرى
للغة الانجليزية
وثانيها: انتهينا من مسودة الجزء الثاني من الكتاب.
لم يكن حضور الشعر الشعبي في المشهد الاعلامي ثابتا بل مر بمراحل من التذبذب حتى كاد ان يفقد ملامحه الحقيقية ومع انتهاء الصحافة الورقية الشعبية فقدت الساحة واحدة من اهم منصاتها التي كانت تلتقط الاصوات وتمنحها مساحة للظهور لتنشأ فجوة واضحة بين الشاعر والمتلقي فجوة لم تنجح البرامج التلفزيونية في ردمها بل ساهم بعضها في تعميقها حين اسندت مهمة التقديم والاشراف الى من هم بعيدون عن روح الشعر لا يواكبون تحولاته ولا يدركون نبضه الحقيقي
في تلك المرحلة لم يكن الخلل في الشعر ذاته بل في الطريقة التي يقدم بها اذ خضعت المنصات لسطوة البحث عن الترند والجماهيرية السطحية فاعيد تدوير اسماء مألوفة دون قراءة دقيقة للمشهد ودون محاولة جادة لاكتشاف الاصوات الجديدة التي كانت تكتب بوعي مختلف وتؤسس لتحول ثقافي حقيقي في بنية القصيدة الشعبية
لكن هذا الجمود لم يدم طويلا
مع حضور محمد الخميسي عبر برنامجه وينك ثم عودة الشعر الى الواجهة من خلال قناة الثقافية الى جانب تجربة خالد عون في برنامج الثامنة بدأ الشعر الشعبي يستعيد صوته الحقيقي حتى وان حضرت بعض التجارب القديمة الا انها كانت تحمل قيمة مختلفة وكانت بعيدة عن ضجيج الاعلام ما منحها صدقا وتأثيرا واضحا
ما حدث لم يكن مجرد تقديم اعلامي بل اعادة تعريف للذائقة وانحيازا واعيا للنص الجيد وللشاعر القادر على تجاوز القالب التقليدي هذا التحول اعاد الثقة لدى المتلقي الذي بدأ يتلقف نصوصا اكثر عمقا وصدقا بعيدا عن الابتذال الذي اختزل الشعر في الهياط وصور نمطية ضيقة
لقد ظهر جيل جديد من الشعراء قدموا القصيدة بروح مختلفة تجمع بين الاصالة والتجديد وتواكب النهضة الثقافية والفنية التي نعيشها اليوم وهنا تبرز مسؤولية البرامج ومعديها البحث الحقيقي عن التجارب الجديدة وتقديمها بالشكل الذي يليق بقيمتها لا الاكتفاء بما هو سهل وسريع الانتشار
وهكذا لم يكن انقاذ الشعر الشعبي مهمة فرد بل نتيجة وعي اعلامي جديد اعاد للشعر هيبته وقدمه كما يجب فنا حيا لا مجرد صدى باهت لصور قديمة
ان مسؤولية هذه المنصات اليوم لا تقف عند حدود العرض بل تمتد الى تصدير ثقافة حقيقية تعكس عمق تجربتنا الشعرية فبعد ان قدمته بعض القنوات الفضائية بصورة مشوهة ظنت انها تخدم الموروث لكنها في الحقيقة لم تنتج سوى شعر باهت وشيلات قبلية مرتبطة بمشاهد استعراضية سطحية
وفي هذا السياق فان تصدير هذا الشكل السطحي لا يعد تقصيرا فحسب بل اساءة حقيقية بحق تجارب شعرية مجددة وشعراء يمتلكون وعيا وثقافة عميقة يسهمون في تشكيل وعي مجتمعي اوسع ويؤسسون لحضور انساني حقيقي يترك اثره الممتد في الوجدان لا حضورا باهتا خاليا من الفن والمتعة.
في لعبة البيلوت تخطيط و سكك
سولفتها عند الأكابر ؛ و ضحكم
ابن جدلان
لعابة البيلوت رفاعة الصوت
اللي عزمهم ما تجمل بجاره
نايف الطريس
مالله بجابرني على لعب البلوت
دام البلوت يجري أمثالك علي
مطلق النومسي
متى عرفت مجتماعتنا لعبة البلوت ؟!
أولُ ما يستولي على الإنسان من الشعر موسيقاه؛ فالأذن تسبق البصيرة، والوزن يأسر الحسّ قبل أن ينضج الذوق. ثم تأتي القافية فتُحكم دائرة الطرب، فيأنس السامع إلى انتظام الصوت ورجوع النغمة، ويجد في ذلك أول لذائذ الشعر وأقربها إلى النفس.
غير أن الشعر لا يقف عند هذا الباب، وإن كان لا يدخل غالبًا إلا منه؛ فالذوق إذا ترقّى جاوز الطرب الأول إلى سرّ أعمق: إلى الصورة، والخيال، وبناء المعنى، وما تحدثه اللغة من كشفٍ لا يقدر عليه الكلام العادي.
ومن هنا يبقى من لا يتجاوز الوزن والقافية في طفولة الشعر؛ لا لأنه أحبّ موسيقاه، فذلك أول الحب، ولكن لأنه ظنّ أن الرنين هو الغاية، وأن انتظام الصوت وحده يكفي لتمام الشعر. أما الذوق الناضج فيسمع الموسيقى، ثم ينفذ بها إلى ما وراءها؛ حيث يصير الوزن جسدًا للمعنى، وتصير القافية خاتمةً للروح لا مجرد رجعٍ للصوت.
المسؤولية الثقافية
ما الضير في تبني هذا المسار؟ .. مسار #المسؤولية_الثقافية على غرار المسؤولية الاجتماعية.
فمع صعود المبادرات الثقافية، وإعادة إحياء الحياة العامة بفعالياتها ومجتمعاتها، صار من المستحسن أن تتماهى المؤسسات العامة والخاصة مع هذا التوجه، وأن تضع لها بصمة، وتترك لها أثراً.
أطلق طيران ناس @flynas بالتعاون مع مركز عبدالله بن إدريس الثقافي @BinIdreesCC مبادرة #رحلة_أدب التي تسعى إلى التقاط أعذب أبيات السفر والترحال ووصف المدن لشعراء سعوديين، وتقديمها في قوالب رقمية سهلة التداول..
وربما من باب المسؤولية الاجتماعية والثقافية، أن تستشعر المؤسسات هوان المحتوى والنص العربي في العوالم الرقمية، وأن الانتاج المعرفي الذكالي لا يجد أرضا عربية صلبة في توليد محتواه وإجاباته، لذلك لتبادر كل مؤسسة في الانتاج المعرفي في مجالاتها، فإن كنت في مجال الزراعة، فتنتج عن ذلك.. وإن كنت في التعليم، فتنتج عن ذلك، وهذا يعود بي إلى الحديث عن (صحافة العلامة التجارية Brand Journalism) والتي وإن بدت عسيرة الانتاج، إلا أن أثرها مهم وعميق.
عبدالمحسن القباني
مباراة ممتعة على المستوى الرياضي تدل على نجاح المشروع السعودي للرياضة ، تمنيت أن يكون هناك #مسوؤلية_ثقافية من خلالها يتم تصدير العناصر الثقافة السعودية ، وإبراز أهم العناصر مثل :
• الزي السعودي
• العرضات السعودية
• القهوة السعودية
• الأغاني السعودية
ويكون ذلك عن طريق الجمهور الحاضر داخل الملعب ، أو فعاليات تكون خارج الملعب وتستهدف شريحة الجمهور من الثقافات الأخرى ، استغلال الأندية لإبراز الثقافة وخلق صورة ذهنية جميلة عن #المملكة_العربية_السعودية أمر مهم للغاية .
@MOCSaudi@mosgovsa@Alhilal_FC
#الهلال_ريال_مدريد
#كأس_العالم_للأندية
سقى غيث الحيا مزن تهاما
على قبر بتلعات الحجازي
هذا البيت الشهير لابن لعبون يجسد العلاقه الوجدانية بين الاحياء والاموات التي يكون المطر فيها ايقونة تواصلية إذ تتحرك ذكرى الراحلين دائماً عند نزوله، والابيات في هذا السياق كثر ..
ساهمت العديد من العوامل في تشكل هذه الايقونة التواصلية ولعل ابرزها:
• المطر رحمه و( حديث عهد بربه ) ورزق من السماء ويحمل معه النقاء والصفاء والعذوبه ، فالاحياء يتمنون ان تصل هذه الاشياء بمعناها اللا محسوس الى الراحلين في قبورهم.
• بيئة الجزيرة العربية قاحلة والعرب يتبعون المطر اين ما حل فإذا ارتحلوا الى الحيا تذكروا مواتهم بأنهم لايستطيعون الذهاب معهم الى تلك الارض الممطوره فتتصاعد امنياتهم بأن المطر ينزل على قبور موتاهم الذين تركوا خلفهم ( عسى المطر يسقي قبور الوفيين .. اللي مشوا بالطيب حتى توفوا)عواد بن طواله.
• قدرة المطر بأمر الله على احياء الارض الميته ، وينسحب هذا المفهوم على احياء ذكرى الراحلين عن طريق المطر.
هل كانت الشيلات ثورة فلكلورية ضد الاغتراب الثقافي والقطيعة مع التراث؟
وهل بدأت كتجربة عشوائية ثم نضجت لاحقًا؟
في هذا اللقاء نتحدّث عن: جذورها التاريخية وتشكُّلاتها وتحوُّلاتها وتعدُّد أنماطها وموضوعاتها 🎼
بين عراقة الأرض وآفاق المستقبل.. 🇸🇦 نحتفي في #سبتية_صوان بـ "مهندس الهوية السعودية" م. علي الشعيبي؛ الذي استنطق صمت الصحراء ليصيغ للرياض لغةً معماريةً عالمية بـ #مركز_سرد.
🗓️ السبت، 25 أبريل | 12:00 م 🔗 للتسجيل: https://t.co/1XpomSSqNm
📍 الموقع: https://t.co/P3JrYkGicj