سؤال :
من متى النصر كان ينتظر طريق سهل للبطولات ؟
أعرف أن البعض يعتقد ان الطريق أصبح اصعب وان المنافسة صارت تبتعد ، بس اللي لازم تعرفونه ان كل ماضاقت خياراتنا تكبر عزيمتنا للمنافسة اكثر واكثر واكثر .
أعرف أن اللي صار أوجع الكثير وانا اولكم ، وأن الطموحات كانت أكبر ، بس النصر ماكان بيوم نادي تغلبه الظروف ، أو جمهوره تكسره الصعوبات
حتى لو منعونا من التسجيل ، ماحد يقدر يمنعنا من تعزيز النصر بحضورنا او صوتنا ابداً 🏟️
وإذا البعض كان يظن ان المنافسة انتهت
فحنا اللي نقرر متى تنتهي .
مانبي نشوف مدرجنا مستسلم قبل ما تبدأ المعركة ، ولا نبي نشوف نصراوي يرفع راية الاستسلام مهما حصل ، والموسم لا زال طويل
ولنا بالموسم الماضي درس 💪🏻
هذا الوقت اللي يحتاجنا فيه الفريق
من هنا يبدأ تحدينا
فالنصر لن يقاتل وحده 💛
#معاك_يانصر
" ما هو *البال* ؟
هل هو عضو في جسم الانسان ؟
سبحان الله كل يوم نتعلم شيء جديد
من أجمل ما وصلني.
كثيرا ما نسمع
طوّل *بالك*
ودير *بالك*
وخلّي *بالك*
وراحة *البال*
والله يصلح *بالك* ...
فما هو *البال* وهل الكلمة عامية أم فصحى
ما هو *البال* ؟
سُئل رجل ذات مرة ؟
لو كانت هناك أمنية واحدة تُلبى لك الآن ماذا ستتمنى ؟!
فقال : راحة *البال* ..
اليوم وكأنني للمرة الأولى أقرؤها في كتاب الله :
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ *بَالَهُمْ*)
¤سورة محمد
توقفت ملياً عند هذه الآية ..
كلمة *(بال)* فصيحة وكنت أظنها عاميّة ،
أصلح الله *بالكم* ،
دعاء جميل جداً في الآية لم نكن نفطن له .
*والبال* هو موضع الفكر ، والفكر موضعه العقل والقلب .
فأنت عندما تقول : أصلح الله *بالك* ،
أي أصلح الله خاطرك ، وتفكيرك ، وقلبك ، وعقلك .
فشروط إصلاح *البال* ثلاثة مذكورة في كتاب الله :
١- الإيمان بالله
٢- عمل الصالحات
٣- العمل بتعاليم ما نُزِّلَ عَلَى رسولنا مُحَمَّد عليه الصلاة والسلام بشكل فعلي.
أصلح الله *بالي* و *بالكم*
وكفّر سيئاتي وسيئاتكم
وهداني وإياكم طريق الصواب 🌺 ".
@mnsor13la كلام جميل وعدم العدل والمساوه بين الانديه اجج الجماهير وهي اهم نقطه وسبب التعصب مع بعض الاعلامين المدعومين وهم فوق النظام منذ سنوات بس الان وقفوه عند حده وعرف قيمته نتمنى أن لانراه على اي منصه اعلاميه 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
في سن السادسة والسبعين، قال الفنان الشهير "ريتشارد جير" كلماتٍ ينبغي ألا يسمعها فقط أولئك الذين يخشون التقدم في السن.
لأن الشيخوخة ليست مجرد تجاعيد.
وليست مجرد شعر رمادي.
وليست مجرد رقم في وثيقة.
بل هي اللحظة التي تبدأ فيها أخيراً بفهم أن الحياة لا يجب أن نركض خلفها طوال الوقت.
بل يجب أن نعيشها.
نعم، يتغير الجسد.
والوجه لم يعد كما كان في مرحلة الشباب.
والحركات تصبح أبطأ.
والمرآة تخبرنا بالحقيقة بصدق أكبر مما مضى.
ولكن هناك شيء لا يمكن للزمن أن يأخذه.
إنه القلب.
لأن القلب لا يشيخ بالطريقة التي يشيخ بها الجسد.
إنه يتذكر الحب الأول.
الأحلام الأولى.
الألم الأول.
الخسارة الأولى.
والفرحة الأولى التي جعلتك ترغب في احتضان العالم بأسره.
الروح لا عمر لها.
إنها تبقى حيث تعلمنا لأول مرة كيف نشعر حقاً.
وربما مع مرور السنين يأتي الفهم الأكثر أهمية
كل عمر هو العمر المناسب.
العشرون...تمنح الشجاعة.
الثلاثون... تمنح القوة للبناء.
الأربعون... تمنح الصدق مع النفس.
الخمسون... تمنح العمق.
الستون... تمنح الحكمة.
السبعون... تمنح الهدوء الذي لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء لأي شخص.
كل مرحلة من مراحل الحياة تجلب معها هديتها الخاصة.
والتقدم في السن ليس هزيمة.
بل هو امتياز.
لأن ليس الجميع يُتاح لهم رؤية شعرهم الرمادي.
ليس الجميع يُتاح لهم مشاهدة أطفالهم وهم يكبرون.
ليس الجميع يحصلون على فرصة استقبال ربيع آخر.
ليس الجميع يستيقظون في الصباح ويمكنهم ببساطة القول: "أنا ما زلت هنا".
في كثير من الأحيان، نحارب الزمن.
نخفي التجاعيد.
نشعر بالخجل من العمر.
نقارن أنفسنا بالصور القديمة.
نحاول أن نبدو كما لو أن السنين لم تلمسنا.
ولكن ربما الانتصار الحقيقي ليس في أن تظل تبدو شاباً من الخارج.
بل في ألا تشيخ من الداخل.
أن تحافظ على فضولك.
ألا تفقد رقتك.
أن تظل مدهوشاً.
أن تضحك بصدق.
أن تحب بلا خوف.
أن تكون ممتناً للأشياء البسيطة.
وأن ترى الجمال حتى في الأيام الهادئة.
لأن السر ليس في أن تبدو شاباً.
السر هو أن تكون لديك روح حية... حتى اليوم الأخير.
عندها، يتوقف كل عام عن أن يكون خسارة.
ويصبح هدية.
لا تخف من العمر.
بل خف من أن تمر بالحياة دون أن تشعر بها حقاً.
لأن التقدم في السن لا يعني الذبول.
بل يعني أحياناً... أن تبدأ أخيراً في السطوع من الداخل.
الممثل الشهير : ريتشارد_جير
(راق لي جدا)
حين يؤلمك الابتلاء… لا تتعجل تفسيره
ليس كل ما يؤلمك عقوبة.
وليس كل بابٍ أُغلق في وجهك علامةَ غضب، ولا كل تأخيرٍ حرمانًا، ولا كل مصيبةٍ دليلًا على أنك سلكت الطريق الخطأ.
أحيانًا لا تعرف لماذا ابتُليت....
وهذا لا يعني أن الله تركك.
قال الله تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
تأمل مريم عليها السلام....
اصطفاها الله وطهّرها، ثم مرّت بلحظة من أشد لحظات الألم والوحدة، حتى قالت:
﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾
كانت مريم من خير نساء العالمين، ومع ذلك مرّت بلحظة ظنت فيها أن الألم أكبر من قدرتها على الاحتمال.
فلا تظن أن لحظة ضعفك تعني أن إيمانك سقط.
ولا تظن أن دموعك تعني أن الله تخلى عنك.
ولا تجعل المصيبة تُقنعك بأنك مطرود من رحمة الله.
ثم جاءها النداء:
﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾.
وهنا تكمن الرسالة:
قد لا تعرف لماذا ابتُليت، لكنك تستطيع أن تعرف كيف تنجو من الابتلاء.
اصبر.
الجأ إلى الله.
خذ بالأسباب.
ولا تجعل الألم يفسد حسن ظنك بربك.
فالله سبحانه لم يعدنا بحياةٍ بلا ابتلاء، لكنه بشّر الصابرين:
﴿أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
فإذا ضاق بك الطريق اليوم، لا تستعجل الحكم على نهايته.
ربما لا تحتاج الآن إلى أن تفهم كل شيء… يكفي أن تثق بالله، وتثبت حتى يكشف الله لك ما لم تكن تراه.
اللهم ثبّت قلوبنا عند البلاء، وارزقنا الصبر وحسن الظن بك، واجعل مصائبنا كفارةً ورفعةً، ولا تجعلها سببًا لبعدنا عنك.🤲
أتظن أن جلوسك مع والديك شيئًا عابرًا في حياتك..
أتظن أن مؤانستك أمك الوحيدة في غرفتها شيئًا هيّنًا عند ربك..
أتظن أن اتصالك عليها وأنت بعيد عنها وإضحاكها وإفراحها وتركها تتحدث عن ذكرياتها وسنوات عمرها الماضية أمرًا غير ذي بال..
والله وبالله إن ذلك كله أعظم عند الله من الحج النافلة ومن حفظك للقرآن ومن صيام النهار وقيام الليل وسائر النوافل والمُشغِلات والمُلهِيات.
يا من ترجو الله والدار الآخرة:
يا من ترجو مستقبلًا ناصعًا وتوفيقًا:
يا من تنتظر من أبنائك البر:
يا من تتعقد أمور حياتك ولا تعلم مالسر..
الله الله في أمك
الله الله في أبيك
والله إن دعوةً منهما يقبلها الله كفيلة بأن تقلب حياتك إلى جنة وحركاتك وسكناتك إلى توفيق وسداد وخير ورزق لا ينقطع
ثِق أن رضا الله في رضاهما وسخطه في سخطهما
هذا ميزانٌ لك فاعلم. 🤍
اسال الله أن يرزقني و إياكم رضاه
والفردوس الأعلى من الجنة. 🤲