@SultanAlabad الذي اعرف ان السعودية إلى الان لم تتبنى قصف مطار صنعاء، مع ان جماعة انصار الله ردا وقصفوا السعودية بكل قوة ، وهم إلى منتظرين ولو كلمة تتفوه بها الشقيقة ..!!!
السعودية، عندما شعرت بتصاعد خطر الحوثيين، بدأت باعادة ترتيب أوراقها السياسية في الجنوب.
فبعد أن انقطعت جسور الثقة والود مع الجنوبيين بعد عمليات الغدر في يناير من هذا العام في حضرموت والمهرة،تسعى اليوم إلى ترميم العلاقة مع الجنوبيين عبر بوابة الإمارات.
هذه التحركات ليست عفوية، بل تأتي في توقيت يحمل الكثير من الحسابات السياسية، ومن الضروري قراءة هذه المتغيرات بعقلانية ووعي، بعيدًا عن ردود الفعل العاطفية.
فالمصالح تتغير، لكن التجارب السابقة لا ينبغي أن تُنسى بسهولة ، والمطلوب اليوم هو اليقظة، وتقييم أي تقارب وفقًا لمصلحة الجنوب أولًا ،أما الانجرار خلف التحولات المفاجئة دون تمحيص، فقد يؤدي إلى تكرار أخطاء الماضي ..
@hsom67 هذة طائرات متهالكة وقديمة تم شراءها من بلاروسيا عام 2006 ، وتم
إعادة تشغيلهم في أوكرانيا عام 2009 ، وقد كانوا يتساقطوا في العمليات التدريبية واحدة تلو الأخرى..
Millionen sollen in GIZ-Projekten im Jemen veruntreut worden sein. Nun gerät Vorstandssprecher Thorsten Schäfer-Gümbel unter Druck: Was wusste die Spitze der bundeseigenen Organisation? Das Entwicklungsministerium zieht erste Konsequenzen. https://t.co/IUqOl2D87f
إعلام السعودية والاخوان الخائب يروج لاكاذيب بشأن ما حدث جلسة مجلس الأمن الدولي يوم أمس ١٦ يونيو ٢٠٢٦م، بينما هنا تتفرد مراسلة الجزيرة بنقل بعض الحقيقة.‼️
علماً بإن الجلسة أنتهت بدون إصدار بيان، وهذا دليل كاف على فشل مساعي اعداء الجنوب والإمارات في تزييف الحقائق او شراء مواقف الدول الكبرى.
#الجنوب #AIC #عيدروس
بيان بخصوص حملة الأكاذيب والافتراءات للأذرع الدبلوماسية والإعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
https://t.co/wuOGts7El2
لولا الخلاف الذي وقع مع الأشقاء في السعودية والانقلاب على التفاهمات في يناير، لما تجرأ البعض على تجاوز حدودهم والتطاول على رمز الجنوب وقائده وقضيته التي قدّم من أجلها شعب الجنوب تضحيات جسيمة.
ولولا الأشقاء، لما قدرت أنت ولا من جاء بك إلى هذا المكان أن تتجرأ وتتحدث بهذه الوقاحة والفجاجة على أسيادك، أيها القزم الصغير!
كان الأولى بكم أن تراجعوا أوضاعكم الداخلية، وأن تحرروا غرف نومكم من الحوثي، أيها الأوباش..!!
من أبجديات الدولة، وفي كل الأعراف العسكرية والسياسية، أن وزير الدفاع في بلد يعيش حرباً وتحديات أمنية لا يتحول إلى ضيف دائم على المنابر الإعلامية غير الرسمية، لأن موقعه يحمل أسراراً وملفات سيادية لا تُدار أمام الكاميرات. عندما يصبح الظهور الإعلامي أهم من حفظ هيبة المؤسسة العسكرية، فهنا يحق للشعب أن يتساءل: هل نحن أمام وزير دفاع أم متحدث إعلامي؟!
عدن والمحافظات الجنوبية تغلي غضبًا في وجه سلطة الأمر الواقع المدعومة سعوديًا، التي لم تجد ردًا على مطالب الناس بالماء والكهرباء سوى القمع والتعسف،سياسات الفشل والقمع لن تصنع استقرارًا ..!!
عدن تحترق تحت وطأة الحر وانهيار الخدمات، والمواطن يُترك لمصيره في مشهد يجسد أقصى درجات الفشل والعجز. ما يجري وصمة عار على جبين سلطة لم تستطع توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة.
الأشقاء في السعودية خسروا الودّ والتعاطف اليمني، شمالًا وجنوبًا.المرحلة تتطلب مراجعة للحسابات السياسية وإعادة تقييم للنهج المتبع.ما زال الوقت متاحًا لتصحيح المسار قبل فوات الأون …!!!
الأشقاء في السعودية خسروا الودّ والتعاطف اليمني، شمالًا وجنوبًا.المرحلة تتطلب مراجعة للحسابات السياسية وإعادة تقييم للنهج المتبع.ما زال الوقت متاحًا لتصحيح المسار قبل فوات الأون ..!!!