قال تعالى ( ومن آياته يريكم البرق خوفًا وطمعًا وينزّل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ) سورة الروم "24-26”
قال تعالى ( ومن آياته يريكم البرق خوفًا وطمعًا وينزّل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ) سورة الروم "24-26”
الله تبارك وتعالى مع عباده الذين اتقوه والذين هم محسنون بأداء الطاعات، وامتثال ما أُمروا به ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة المغرب 16 محرم 1448هـ.
أعلن الشيطان عداوته لبني آدم، وتوعد أن يصدهم عن الصراط المستقيم بكل أنواع الوسائل والأساليب ﴿قالَ فَبِما أَغوَيتَني لأَقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقيمَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة العشاء 16 محرم 1448هـ.
آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى، لما تضمنته من ربوبية الله وألوهيته وبيان أوصافه عزّ وجل ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَومٌ..﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة المغرب 14 محرم 1448هـ.
رحيل فهد سندي أولًا… وبعدها نتحدث عن الإصلاح
في كل مرة يزداد غضب الجماهير، تخرج علينا الأحاديث عن مدرب جديد، أو صفقة عالمية، أو مشروع قادم، وكأن المشكلة الحقيقية تكمن في هذه التفاصيل. الحقيقة التي باتت واضحة للجميع أن الأزمة أعمق من اسم مدرب أو لاعب، وأن أي محاولة لتسويق الحلول الجزئية قبل معالجة أصل المشكلة ليست سوى محاولة جديدة لتخدير الجماهير وكسب الوقت.
الاتحاد نادٍ كبير، نادٍ بطل، نادٍ صنع أمجادًا وتاريخًا يفتخر به كل اتحادي. لكن ما حدث خلال الفترة الماضية جعل الجماهير ترى فريقها يتراجع عن مكانته الطبيعية، ويفقد الكثير من هيبته واستقراره، حتى أصبح الحديث عن الإنجازات مجرد ذكريات مقارنة بما يعيشه النادي اليوم.
لهذا السبب، فإن المطلب الجماهيري لم يعد متعلقًا بمدرب أو تعاقد أو وعود إعلامية. المطلب أصبح واضحًا وصريحًا: رحيل فهد سندي. لأن الجماهير ترى أن الإدارة الحالية أصبحت جزءًا من المشكلة وليست جزءًا من الحل، وأن استمرارها يعني استمرار الدائرة نفسها من الأخطاء والتبريرات والوعود التي لم تحقق ما ينتظره عشاق العميد.
لا أحد يمكنه إقناع الجماهير بأن صفقة أو اثنتين ستغير المشهد بالكامل، ولا أن مدربًا جديدًا سيعالج كل التراكمات الإدارية والفنية. البناء الحقيقي يبدأ من إدارة قادرة على استعادة الثقة، وتحمل المسؤولية، ووضع النادي في المسار الذي يليق باسمه وتاريخه.
الجماهير الاتحادية ليست ضد الدعم، وليست ضد التعاقدات، وليست ضد المشاريع المستقبلية، لكنها ترفض أن تُستخدم هذه الملفات كستار لإبعاد الأنظار عن أصل الأزمة. لقد صبرت طويلًا، وساندت طويلًا، وقدمت كل أشكال الوفاء، لكنها اليوم تطالب بتغيير حقيقي لا بشعارات جديدة.
لذلك فإن الرسالة واضحة: لا نريد مزيدًا من الوعود، ولا مزيدًا من محاولات التهدئة المؤقتة. البداية الحقيقية للإصلاح هي رحيل فهد سندي، وبعدها يمكن الحديث عن المدرب والتعاقدات والمستقبل. أما قبل ذلك، فكل ما يقال لن يكون إلا دورانًا في الحلقة نفسها التي أوصلت الاتحاد إلى ما هو عليه