@faisalaltaghlbi صحيح
و سبق إن ذكره شاعر الكويت حمود ناصر البدر في قصيدته قبل معركة الصريف و يمدح الشيخ مبارك بوصفه سور للكويت بقوله :
معنا من المخلوق جندٍ ونارا
مقعد صغا العايل "حجا" الدار و جدار
@layanhinno اثر على اللي يسكت و يبلعها و يكتمها بقلبه
اثر على الهادي المسالم اللي ينوخذ بطوالة اللسان و وقاحة الطبع و التربية
و الا الملسون المشلوط اللي محد يدوس له على طرف ياخذ حقه بحزتها
حتى "الحقران" ما سلم
صاروا يسمونه الصمت العقابي 😀
الحقران أو التجاهل بالأصل عقوبة، يقولون أول الحقران يقطّع المصران
ما يصير ذرب لو مهما يحاولون تخفيفه او تغيير إسمه
قريب الفرج يادافع الهم والعسر = تفك الضجر تمحو الكدر كن لنا معين
حل عسرتي سالك بطه و الزمر = والبيت والحجر المعظم مع الحطين
محمد شفيعي سيدي وصلة البشر = في يوم لا ينفعنا لا مال ولا بنين
صلاتي تخصه عد ما طش طش المطر = وما حثحث الركبان للبيت زايرين
لشاعر الكويت عبدالله الفرج
@OmBader414 التسمية قديمة إتخذها الرجال قديما و لا زال البعض إلى الآن من أتباع ذلك المنهج، و قد إتخذوها حفاظاً على خصوصية الزوجةو غيرة عليها من جرح و درأً لها
فقولهم الأهل ليس إنتقاص لها في الواقع إنما حجب فضول الآخرين للإطلاع و لما يلي من أسئلة تتبع ذلك
النوخذة يعقوب اليتامى يوصف حال الغواص قديماً و يستشهد ببيت من قصيدة الشاعر زيد الحرب : عسر الدهر كابح زنودي بكمبار
و الوى على العرقوب دالوب الأفكار
رحم الله ذلك الجيل أجمعين