أصدر المدّعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج قراراً باستدعائي للتحقيق في "فرع التحقيق في شعبة المعلومات" على خلفية ما كتبته هنا عن محمد بن سلمان. خلافاً لما نشره تلفزيون المر وتلفزيون بيار الضاهر، لم يُصدر أمراً بتوقيفي (مذكرة إحضار). هو يهدّد بإصدارها غداً، في حال عدم امتثالي لقرار الاستدعاء، ويقول إنه "مضغوط" من جوزف عون ونواف سلام. ليس غريباً على هذا القاضي الذي عُيِّن في موقعه بقرار من يزيد بن فرحان أن يكون أداة للسلطة السياسية، لقمع حرية التعبير إرضاءً للجناح السعودي في سلطة الوصاية. ونقول لمن يفرّط في السيادة ويريد جر لبنان إلى المعسكر الإسرائيلي بأننا لن نقبل بتحويل لبنان إلى مستعمرة أميركية - إسرائيلية يُسجن فيها الناس بسبب رأيهم، على طريقة الأنظمة - القواعد العسكرية الأميركية. ومن يطلب توقيف صحافي اليوم بسبب انتقاده بن سلمان سيفعل الأمر نفسه مستقبلاً عند انتقاد لنتنياهو.
لن نسكت يا سلطة العار والوصاية.
نتمنى على الإعلام الحربي عدم إضافة الخلفية الموسيقية عند نشر عمليات الأستهداف.
هذا الصوت أجمل 👇🏻😂
وشكرا...
#انا_على_العهد#الجنوب https://t.co/WD2rxNOq1u
"صباح الخير يا جنوب"
لكلمات وصوت الرّئيس #نبيه_بري وقع أكثر رونقًا وجمالًا، حين تترافق مع مشاهد التقطتها عدسات مسيّرات المقاومة قبل الانقضاض على أهدافها.
تحيّة لإبداع الإعلام الحربي في الدّمج بين الحب والحرب💚💛