دكتور أنت تحاول أن تثبت "لمن هم على يمين الصهاينة" كما وصفهم الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط بسوء طرحهم. انت تكلم من لو بيده لقتلك "كفلسطيني" وقتلني "كجنوبي".
هؤلاء قطعوا كل خطوط الحوار مع من يُقتل ظلما وعدوانا، وفتحوا أذرعهم لقاتلنا المجرم والسفاح.
لكنني في الحقيقة لا ألومه، اللوم يقع على من صدق فكرة التعايش مع هؤلاء حين كان في ذروة قوته.
فكرة "شطارة" تفويت الفرصة على العدو هي المقتل.
لماذا يمتلك العدوّ الجرأة على المخاطرة بقصف الضاحية، دون خوفٍ أو وجلٍ من واشنطن ودون أيّ اعتبار للتفاهم الذي كان على وشك الإعلان عنه،
بينما تبتلع جبهة المقـ اومة الرد كي لا تسمح لتل أبيب بتضييع "إنجاز التفاهم"!
لماذا تستمر إسرائيل بال��عتداء والقتل، غير مبالية بورود إسم لبنان مرة أو ثلاث مرّات أو عشر مرّات بالبند الأول والسطر الأول والصفحة الأولى من نص التفاهم الإيراني الأميريكي، بينما تمارس جبهة المقاومة "الحكمة" في تفويت الفرصة أو في الرد المدروس والمضبوط؟
لماذا تبادر أمريكا بقصف إيران تحت حجة ضربها لبعض السفن وإجبارها على الإبحار ضمن مسار محدد، مع أنّ نص التفاهم واضح بأنه يعطي لإيران حق إدارة المسارات، دون أن تأبه أو تهتم لأي تفاهم أو اتفاق؟
لماذا يذهب بعض الداخل بالعداء والتآمر لأقصى مدى، بينما لا نجد فعلًا أو ردّ فعل؟
فمن الأولى قبل أن نحاسب هذه السلطة بسبب مواقفها، أن نراجع الأسباب والدوافع التي جعلتنا نساهم بأيدينا في إيصال قتلتنا إلى سدة التحكم برقابنا.
كلّ ما يحدث لنا هو نتيجة سياسات نحن قررناها وسلكناها وأدمنا معها فكرة "اللعب بعقلانية" مع عدو يبدو مغامرًا وجريئًا مع أنّه أقل منّا إيمانًا بقضيته وربّه، وأشدّ حرصًا على حياته، فلا شيء من الممكن أن يردعه سوى إسالة دمه وتهديد أمنه وأمانه وقتاله على كل الجبهات، هذه قواعد قرآنية يقرّها العقل وتقرّها التجارب
يقول الوليّ الشهيد: "البعض يعيش في الماضي، والبعض يعيش في الأوهام؛ أما الذي لا يفهم واقع زمانه، ولا يستوعب المتغيرات السياسية والاجتماعية التي حدثت في المئتي سنة الأخيرة جراء الهجمة الغربية، فإنه يحكم على حركته بالفشل. إن كل الصفعات التي تلقيناها كانت بسبب الغفلة عن الواقع وعدم قراءة المشهد قراءة صحيحة."
أش��ر بالأسى على الذين يبذلون ماء وجههم من أجل إثبات صوابية كلّ شيء وأي شيء.
في الجمهوريّة الإسلامية تحتشد الجماه��ر بالملايين معترضة على خيارات سياسة الحكومة، والقائد يصدر بيانًا يُؤكد فيه على أنّ رأيه يختلف عن رأيهم، ويشارك آلاف المؤثرين لدحض جدوى سلوك السياسيين الإيرانيين،
لتتفاجأ هنا بحملة مستميتة للدفاع عن كلّ شيء وأيّ شيء يفعله هؤلاء الساسة.
فقط وللتدليل بكل بساطة على "مزحة" شمول لبنان بكل الهدن التي أعقبتها مجازر ذهب ضحيتها مئات الشهداء،
أتحدّى أي مسؤول أو مؤثرٍ أو محللٍ بأن يدعو النازحين للعودة إلى بيوتهم،
في كلّ المرات التي أعقبت ادعاءات الهدنة المسخ لم يجرؤ أحد، أيّ أحد، على دعوة الناس للعودة لديارهم وقراهم، لأنّهم وبكلّ بساطة، يعلمون أن لا شيء يجبر الصه��ينة على الإلتزام بذلك،
فقط معادلة الدم والقوّة هي من تفعل ذلك.
ما يحدث بين نتنياهو والإدارة الأميركية الجزء الأكبر منه تمثيلي تضليلي. حدث سابقًا حيث فاخر ترامب بأنه خدع الإيرانيين وأوهمهم بالخلاف بينه وبين نتنياهو ليلة الهجوم الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في حزيران من العام الماضي.
يظهر اليوم الأمريكي كمن يحاول ترويض التمرد الإسرائيلي مع "تمسكه الشديد" بمنطق التفاوض، والأرجح أنّه هو من يشكو للإيراني جموح الإسرائيلي، وأنه يحتاج بعض الوقت كي يلجم أعضاء هذه الحكومة المتطرفة.
في "بعض الوقت هذا"، سيكون الوقت متاحًا للصهاينة كي يبذلوا كلّ إمكاناتهم من أجل السيطرة على علي الطاهر، بحيث تسقط ناريًا محافظة النبطية، ويصبح الإسرائيلي في موقع متقدم سياسيًا وعسكريًا على المقاومة. وفي حال عجزه عن احتلالها، سيدعي الأمريكي بأنّه أجبر حكومة نتنياهو المتطرفة على الإلتزام بالهدنة. وبين منطق أولوية المفاوضات ومحاولة ترامب السيطرة على جموح الإسرائليين، سيسيل الكثير من الدماء والتضحيات.
لهذا السبب، سأبقى أردد مقولة إمامنا روح الله: "إن أمريكا تريد التفاوض من أجل فرض شروطها وإعادتنا إلى عهد التبعية، والتفاوض مع الشيطان الأكبر لا يجلب إلا المذلة"
ومقولة قائدنا الشهيد: "إنّ القبول بمفاوضات مصحوبة بالتهديد هو أمرٌ لا يقدم عليه أيّ شعبٍ ذي كرامة، ولا يُقرّه أيّ سياسيّ حكيم".
هناك مشكلة في فهم العقل الأمريكي والإسرائيلي، وهو ما ندفع ثمنه غاليًا جدًا
لا مواثيق ولا عهود ممكن أن تلزم الإسرائيلي بوقف الحرب،
تجنب الحرب أو توسيعها لا يفهمه الإسرائيلي كسلوك عقلاني، بل يتفاعل غريزيا معه كما يتفاعل المفترس اللاحم مع فريسته حين تبدأ بالتراجع بدل المواجهة،
الحل الوحيد هو أن تضربه بأقص�� ما لديك، وبشكل جماعي، وأن تبدو مستعدًا للذهاب لحدّ الجنون معه، لا أن تضرب بشكل محدود ثم تنتظر من يوقف المشكل أو أن تتوعد بردٍ أكثر حزمًا لاحقًا
فقط الدم والأثمان الباهظة هي التي توقف ال��دو،
لا مفاوضات، ولا هرمز، ولا أول بند ولا آخر بند.
بالنسبة للإيرانيين، أيّ نتيجة لا تتضمن انسحاب القوّات الأميريكة من المنطقة بشكل كامل ونهائي، لا يعتبر انتصارًا، يمكن القول أنّه تمّ إسقاط الأهداف الصهيوأميريكية فقط.
من الجهة الأميريكية، فإنّ بقاء نظام الجمهورية الإسلامية واقفًا ومستمرًا، يعني أنّ الأهداف الأميريكية فشلت.
مع ذلك، يبقى هناك بندان يعتبران مؤشرين رئيسيين على من فرض شروطه بالمفاوضات.
الأول استمرار الرسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز، والثاني حصول طهران على أموالها المجمدة، كاملة أو حتى جزء منها.
أي تراجع أو تأجي�� لهذين البندين يعني هزيمة لا يمكن التحايل في تجميلها أو تزيينها.
أربع عناصر أساسية حسب فهمنا يمكن لها أن تصنع نصرًا إلهيًا عظيمًا:
١- عدم التفاوض المباشر مع أمريكا، أن لا يجلس ممثلو الجمهورية الإسلامية مع قاتل قائدنا وولينا وفاءً لدمائه، وهو الذي أفنى حياته يردد:
المفاوضات مع أمريكا عديمة الشرف، وعديمة الذكاء، وعديمة العقلانية
٢- أن يكون القتال واحدًا وإيقاف القتال واحدًا، وهو مبدأ قرآني: "وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ"
٣- أن يكون القتال بأعلى وأكثر ما نستطيع، من دون سقفٍ أو ضوابط، فبعد إتمام الحجة الكاملة يُنزل الله نصره ليجبر ضعفنا
٤- أن تكون غزّة جزءًا من أي اتفاق. جوهر الصراع وجذره فلسطين، ورغم ��لّ المآسي والآلام والتضحيات التي جرت في لبنان، لا زالت غزة هي الجرح الذي يُنسينا كلّ وجع وألم. أي إيقاف للنار لا يشمل غزّة، سيكون ناقصًا وهشًا وضعيفًا.
"وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ"
نقطة ضعف جبهة المقاومة المقابلة للإستكبار أنها قاتلت منفردة، تم الإستفراد بغزة، ثم لبنان، ثم سوريا، وأخيرًا إيران. وما بين هذه الحروب كانت ورقة العراق تتساقط لوحدها من شدّة ضعفها. بارقة الأمل الوحيدة كانت حين تعاضدت جميع الجبهات إلى أن رفع ترامب "مصحف التفاوض" فانفرط عقد الجبهة من جديد.
لا أمل في جبهة يُقاتل أركانها فرادى، بينما يستفرد بهم العدو ويقاتلهم متحدًا.
اللي جددنالو مرتين وقت كانت الحكومة بأ��لبيتها إلنا؟
واللي رجعنا انتخبناه لان يزيد بدو ياه؟
هيك بكل جرأة؟ ما بتحس في شي غلط؟
رئيس الاخرين اللي خالفنا الدستور وجددنالو بقيادة الجيش واختلفنا مع التيار وخليناه المرشح الابرز
جوزيف عون صار رئيس وقت تم مخالفة الدستور وتجددلو بقيادة الجيش
اللي تحكيه عار وادانه واهانة
انت ملتفت شو عم تحكي؟
نحن بحاجّة ماسّة لإنتاج عقول وأقلام تكون مبدئية بالجوهر، وواقعية بالتحليل والقراءة والإستنتاج. هذه من الأمور الملحة والضروريّة لأي حركة تنشد الصدق والتطور والإبداع.
لا يمكن لصاحب عقلٍ أن يتفاعل مع محللٍ وأكاديميّ أو إعلاميٍ إن لم يشعر باستقلالية فكره، وأنّ ما يقدمه يقوم على تحليل واقعي، وأنّ مهمته هي الصدق في التحليل والقراءة كي لا يسهل للعدو استغلال نقاط الضعف والنفاذ منها.
من لا يسمح لتعدّد القراءات والآراء، المحبة والأمينة والصادقة والمبدئية التي تصبو لنفس الهدف والغاية، فهو بفعله هذا يدفع المؤيد والخصم للبحث عن مساحة حرّة يتم فيها بحث القضايا "بحريّة" مخادعة ومصطنعةٍ وموجهة.
من غير المنطقي أن لا يختلف المحلل والأكاديمي مع كل القرارات السابقة، أو أن لا يخ��ج تحليلٌ واحدٌ منه يختلف فيه مع التوجه العام، هذا شيءٌ مستحيل وغير منطقي إلّا لمن سلّم عقله وتفكيره، وبذلك تصبح متابعة البيانات والقنوات الرسمية أكثر فائدة وتوفيرًا.
لقد أحسن الدكتور حسن أحمديان حين قال بأن الجمهوريّة أخطأت حين لم تصر على أن تشمل الهدنة كلّ لبنان، وأنا هنا لا أتبنى ولا أدافع عن قوله، لكن أدافع عن فكرة أنّك حين تكون محبًا وفهيمًا وصادقًا، فأنت تكسب عقل مؤيديك وخصومك، على عكس من يعطل عقله ليصبح صدى وفيًا لكل ما حدث ويحدث، فإنّك لن تكسب إلّا من لست بحاجة لكسبه، في مقابل صفر تأثير بمن يجب أن نجدّ لنكسبهم.
@political0s صحيح
الجميع يلاحظ ضمور القوة الاميركية، وعليه فإن الدول القوية والذكية هي التي تستعد لجميع الاحتمالات المتوقعة، وأهمها ملىء فراغ النفوذ الاميركي في المنطقة
يمكن التفكير بصدام تركي إسرائيلي في حالة واحدة، وهو خروج الامريكي من المنطقة او تراجع قوته، وبالتالي فقدان المظلة التي تستظل بها الدولتان،
الوجود والمصالح الاميركية هي التي تحُول دون تحوّل التنافس إلى صدام،
أضف أن المنظومة الإقتصادية والسياسية والعسكرية التركية، تعتبر جزءا من المنظومة الغربية، وبالتالي هي لم تجرب حتى اللحظة الإصطدام بقوة بالغرب الذي يتبنى الكيان الإسرائيلي.
مع ذلك، الدول المحترمة، حين تخطط فهي تضع جميع الإحتمالات أمامها، حتى لو كانت نسبة الإحتمال ضئيلة، إلى أنّ خطورة وأهمية هذا الإحتمال تجعل الإهتمام والتخطيط ل�� شيئا لازما
إيران تريد كيّ الوعي "التطبيعي"،
الكيان الصهيوني يمثّل عبئًا ثقيلًا على أيّ دولة تأخذ خيار التعاون والتحالف والتبعيّة له،
إسرائيل مصدر خرابٍ ودمار، لا مصدر قوّة وازدهار،
هل تريدون إثباتًا على ذلك؟
جزء من مخطط الشياطين الأبالسة
استفزاز مقدسات او شخصيات شيعية تيردو بالمثل
صدقيني ست ناتالي بحلفلك بالله، اغلب هالجهلة الموتورين اللي سبو وشتمو وركبو اشيا مسيئة خاصة للقديس مار شربل، اصلا ما بيعرفو مين هوي ولا بيعرفو عنو اي شي، كل اللي بيعرفوه يمكن انو رمز مسيحي حيستفز جمهور قنوات التحريض.
دينًا وأخلاقًا وحتى من باب حماية المقاومة هيدا السلوك مدان ومعيب، وبيان الحزب كان واضح وصريح، مش بس عالرموز الدينية حتى الشخصيات السياسي�� والمرجعيات الدينية الحالية.
اذا كان المطلوب هوي الفتنة، كل حدا اساء او سب او اهان مقدس لا�� فئة او جماعة، شو ما كان انتماؤو، ما خدم الا شياطين الإنس والجن.
"عاجل | وزارة الدفاع الإسرائيلية: منذ بدء الحرب وصلنا 115,600 طن من المعدات العسكرية في 403 رحلات جوية و10 رحلات بحرية"
تقريبًا ٩٥٪ من هاي الأسلحة هيي من صديقو لفخامتو اللي كادت كم طلقة بعاد تعرض حياتو للخطر
ابرق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الرئيس الاميركي دونالد ترامب مهنئا بنجاته من حادث اطلاق النار ليل امس في واشنطن الذي كاد أن يعرض حياته للخطر .
وعبر الرئيس عون في برقيته عن التضامن الكامل مع الرئيس ترامب في وجه مثل هذه الأحداث المؤسفة التي تستهدف الأمن وا��استقرار ، مؤكدا إدانته الشديدة لأعمال العنف بكافة أشكالها، متمنياً أن تنعم الولايات المتحدة الأميركية بالأمن والأمان.
مرّة جديدة، هذه الحرب من غير المنطقي أن تنتهي بهذا الشكل، أي إعادة التأقلم مع الواقع الحالي دون حسم نتيجتها لصالح أي من الطرفين.
بالنسبة لواشنطن، هذه الحرب هي المعبر الأخير لخنق بكين والسيطرة على موارد الطاقة التي ترفدها، وحسم خريطة المنطقة الحيوية جدًا لصالحها بشكل نهائي، خاصة مع تفاقم الأزمات الإقتصاديّة والسياسيّة والإجتماعيّة التي تعاني منها،
أمّا طهران، فهي تخوض من ناحية حربًا وجوديّة حاولت تحاشيها قدر الإمكان، لكنها حصلت،
ولذلك هي تعي أيضًا أنّه ليس بمقدورها أن تتحمّل بعد هذه الحرب هذا الإستنزاف المتواصل والحصار المتعدد الأذرع عليها، لذلك أيّ نتيجة مهما كانت، إن لم يكن عمادها إخراج واشنطن من المنطقة، فهي كمن يقاوم مرضًا خبيثًا بحبوب تسكين الألم.
ما بات جليًا في هذه الحرب، أنّ هناك تيارًا متجذرًا وقويًا في طهران يرى في المفاوضات والتسوية مع واشنطن أفضل الخيارات، وهذا التيار هو عابرٌ للإصطفافات الثنائية، أي المحافظين والإصلاحيين، وهو شبيه بتيار المصارف في لبنان الذي يتخطى إصطفاف ما كان يسمى الثامن والرابع عشر من آذار. هذا التيار تحديدًا هو الخطر الحقيقي على الجمهوريّة الإسلامية (وجهة نظر بين من يرى الخيارات قيمية مبدئية وبين من يراها واقعية وبراغماتية)، لأنّه يؤخر حسم المعركة ويستنزف إيران سياسيًا واقتصاديًا وشعبيًا. الجديد في الأمر، أنّ هذا التيار الذي كان باستطاعته خداع فئات شعبية واسعة، بدأ يشهد انقلاب الجماهير عليه، وهو أمرٌ مبشر.
أمّا بالنسبة للهدنة الحالية، والتي من المتوقع أن لا تطول، فهي تفيد واشنطن:
١- أنّها تضغط على إيران إقتصاديًا خاصة من خلال الحصار البحري وتبعات تدمير أهم القدرات الصناعية في البلاد
٢- من خلال التفوق الجوي والإستخباراتي الذي يعيد تشكيل فهم خريطة القيادة والسيطرة واتخاذ القرار وتوزع القوة في ايران
٣- القدرة على التعبئة العسكرية في الإقليم من خلال حشد تواجد قوّة عسكرية غير مسبوقة منذ عقود في المنطقة
٤- الرهان على انقسام وتشتت القرار الإيراني، خاصة مع التلويح "مكرًا" بإمكانية التوصل إلى تفاهم مشترك بين البلدين
أمّا طهران:
١- فهي تستفيد من خلال خنق مضيق هرمز وتغيير شروط التجارة فيه وفق قواعدها، وتحويل الحرب على إيران إلى أزمة عالمية حادة سيبدأ الجميع من التلظي بنارها ابتداء من الشهر القادم
٢- التقاط الأنفاس من أجل إزالة الغبار عن ترسانتها التي تضررت بشكل عرضي وغير ��وهري، وإعادة تقييم عناصر القوة والضعف لديها
٣- إعادة ترتيب شبكة حلفائها في المنطقة من أجل تشتيت القوة العسكرية الأميريكية والإسرائيلية
٤- إعطاء فرصة لكشف سذاجة الخيار التفاوضي مع واشنطن، التي تستطيع بجرّة قلم أن تنقلب على كلّ شيء (ولو أنّه بات لزوم ما لا يلزم)
في الخلاصة، هذه الهدنة تصب لصالح إيران تكتيكيًا، شرط أن لا تطول، لأنّ قدرة إيران على تحمل الإستنزاف من ناحية الإمكانات أقل من قدرة الولايات المتحدة، وإن كانت شعبيًا أكثر قدرة على الإحتمال بسبب طبيعة الحرب التي فرضتها واشنطن على كرامة وعنفوان الشعب الإيراني
أمّا إستراتيجيًا فهي لصالح واشنطن لأنها ��عيد ترتيب المشهد في المنطقة بصورة أكبر بحيث تتناسب مع مخرجات الحرب الأخيرة، لكنها تبقى مقيدة، لأنّ الأزمة البنوية داخل النظام الأمريكي عميقة، إذ بات هشًا وضعيفًا وقابلًا للإنهيار بشكل دراماتيكي.