يظل نجاح الثورات مرهوناً بما تحققه فى
مجال:
(الحرية، العدالة، الكرامة، التنمية، الأمن والاستقرار، مستوي معيشة المواطن)
وإلا فهى انتكاسات وعودة إلى الوراء،
ويظل الاحتفال بذكراها باهتاً تنساه الشعوب
كما نسيت مصر ثورة 15مايو(السادات) 71!!
وبيان 30مارس (ناصر) 68!!
فليتدبر.
فى البرنامج التلفزيونى بالورقة والقلم،
عرض أحد الضيوف رسالة ادعى أنها من الدكتور طارق الزمر إلى الدكتور مرسى
بها شتائم فى حق المعارضة!!
وللإنصاف أقول إن هذا لم يحدث
لأنه كان على تواصل مباشر ولايحتاح للرسائل
وأن الألفاظ الواردة لم تكن يوما من قاموسه
كونه صاحب خلق رفيع.
فى ذكرى وفاة زوجتى الوفية/أم الهيثم أقول:
بعد الحكم فى القضية،
خيّرتها بين البقاء معى أو حريتها،
فقالت: علاقتنا ليست فى الزواج فقط،
بل فى مشروع نكمل فيه الطريق سويا،
فأخبرنى بدورى فيه؟!
وفعلا قامت بدورها فى المجال (حقوقى، إعلامى، إجتماعى، سياسى) بامتياز
رحمها الله وغفر لها.
يوم عاشوراء،
يوم من أيام الله،
نجى الله فيه موسى ومن معه،
وأغرق فرعون وجنده،
وهذا يذكرنا بأمرين هامين،
الأول: أن الله تكفل بالنجاة للمؤمنين مهما كان الخطب جللا،
الثانى: أن إهلاك الظالمين وأعوانهم إنما يكون عقوبة معجلة فى الدنيا،
جزاء ما اقترفوه من مظالم وآثام،
فليتدبر.
أرى أن الفرصة مواتية لعودة الأمة العربية إلى المشهد الذى غابت عنه منذ طوفان الأقصى وما تبعه من أحداث جسام،
وذلك بالآتى
1-عقد إتفاقية تعاون وحسن جوار بين دول الخليج وإيران.
2-عقد تحالفات إقليمية للدفاع المشترك عن المنطقة.
3-أخذ موقف صارم لوقف العدوان على فلسطين ولبنان.
من علامات النضج السياسى:
1-هضم التجارب السابقة
2- الاستعداد للاعتراف بالخطأ
3-عدم التعصب وقبول الرأى الآخر
4-القدرة على معرفة المساحة المشتركة مع الآخرين
5- تغليب المصلحة العامة
6-القراءة الجيدة للواقع
7-التقويم الذاتى وتطوير الأداء
8-حسن الاختيار بين البدائل
والله المستعان.
بعد توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران
وبقاء إيران بنفس نظامها السياسى كقوة إقليمية،
أرى:
أن تفعيل الدرس المستفاد من هذه المعركة
يكون:
بعقد اتفاق تعاون وحسن جوار بين إيران ودول الخليج،
ولترتيب أوضاع الأمن والحماية فى المنطقة
بوساطة:
مصرية،تركية،باكستانية،
والله المستعان.
تقاس مستوى المهارة الإدارية بالقدرة على
احتواء المخالفين والاستفادة من جهودهم،
ويقاس اتساع الأفق والمدارك بمدى قبول
الآراء الأخرى والاستفادة منها،
وتقاس قوة الحكومات بقدر المساحة المتاحة
من الحريات العامة، ومدى خلو السجون من
المعارضين السياسيين!!،
فليتدبر.
أتمنى أن تصمد قناة الجزيرة فى وجه المحاولات الرامية لخفض الصوت الحر،
أو تعديل مواقع المذيعين الناجحين،
أو تركيب كواتم الصوت على بعض البرامج الهادفة!!،
فكل هذا سيحول القناة من منبر إعلامى حر إلى مجرد بوق فارغ ينقل أخبار أسواق المال والفاكهة والخضروات ومباريات كرة القدم.!!
توفى اليوم أحد كبارمؤسسي الجماعة الإسلامية فى مصرالمهندس/ صلاح هاشم
الذى قضى حياته داعيا إلى الله بالحكمة، محبا للخير والبر، والإصلاح بين الناس،
فاللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة،
مع خالص عزائنا للأمة والجماعة وأسرته الكريمة،
وإنا لله وإنا اليه راجعون.
@SehataAhmed1 كتبت،وكتب كثيرون حول الأخطاء والإخفاقات للاعتبار والاستفادة،
وهذه التغريدة لبيان ما نجحت الصحوة فى تحقيقه، وهى محاولة للإنصاف. تحياتى لكم
فى تقديرى أن الصحوة الإسلامية نجحت بعد سقوط الخلافة الإسلامية فى:
المحافظة على الهوية ومقاومة المحتل
وفضح مخططات التغريب
ومدافعة الباطل ونشر الفضائل
وطرح المناهج والبدائل
وبالجملة رسمت ملامح شخصية المسلم كما
جاء بها صاحب الرسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
والله المستعان.
الحمد لله الذى وفقنى وإخوانى إلى تقديم النصح للحكومة بشأن العمل على:
تحقيق الاكتفاء الذاتى،وتنمية الموارد،
وترتيب الأولويات،وترشيد الاستهلاك،
وتقديم الكفاءات،وتقييد الاستدانة،
وجمع الشمل،
وبالجملة إعلاء كلمة الله تعالى،
وبهذا نحسب أننا قمنا بواجبنا نحو وطننا،
والله المستعان.
أتصور:
أن أفضل ماتقدمه الحكومات العربية من أعمال صالحة فى يوم عرفة،
هو الإفراج عن كل المعارضين السياسيين من كافة الأطياف والانتماءات،
كون المنطقة مستهدفة بالتقسيم،
وهو ما يوجب السعى لترتيب الأوضاع الداخلية وجمع الكلمة،
وهذا من أهم دعائم الأمن القومى للمنطقة،
والله الموفق.
فى الحقيقة، نحن لسنا بحاجة إلى تشريعات وقوانين جديدة يختلف حولها المواطنون،
بقدر حاجتنا إلى رؤية جامعة نلتف حولها فى هذا الظرف العصيب الذى نشعر فيه أن الوطن مستهدف،
الأمر الذى يوجب علينا:
التركيز على كل ما يوحد الصف،
ويقوى الجبهة الداخلية ضد الأخطار المحدقة بنا،
والله المستعان.
طبقا لدستور ٢٠١٤،
فإن الأزهر الشريف هو المرجعية فى كافة الأمور الإسلامية،
وبالتالى فإنه هو صاحب الكلمة النهائية فى قانون الأحوال الشخصية،
ومن حقنا على المشيخة أن تراجع لنا كافة القوانين القائمة حاليا،
مع طلب تعديل المخالف منها للشريعة الإسلامية،
وهو موقف يحسب لها عند الله.
قانون الأسرة الجديد، يكسب المرأة أدوات جديدة للنزاع مع الرجل!!
مما يدفع الرجل إلى دراسة فنون إدارة الصراع زمن الحروب والفتن!!
وبالتالى تتحول الأسرة من:
واحة للمودة والرحمة، إلى ساحة للمعارك !!
هذا، ولازال من حق مشيخة الأزهر رفض هذا القانون، رعاية لمصلحة الأسرة والمجتمع.
يقولون:
(إن فترة حكم الإخوان هى أسوأ سنة)
وأقول: إننى لم أكن يوما من الإخوان،
وعارضتهم فترة حكمهم،
بل وانتقدت إدارتهم لمرحلة ما بعد السقوط،
ولكنى أشهد أنها كانت أكثر الفترات مساحة للحريات،
فلقد فعل كل منا ما أراده!!
حتى أن مواطنا حاول بالونش نزع باب القصر
أرأيتم شيئا كهذا؟!
فى تقديرى الأمنى والسياسى،
أن الأوضاع فى مصر تحتاج إلى وحدة الصف
وهو ما يدعو إلى الإفراج عن كل المحتجزين من كافة الأطياف والانتماءات السياسية،
كما أنه لا خطر مطلقا من هذه الخطوة التى أتمنى حدوثها فى عيد الأضحى المبارك،
كونها تصب فى صالح تقوية الجبهة الداخلية،
والله الموفق.