اعتذار رسمي من نادي داجنهام في حق الدكتورة سلمي مشهور. صحف العالم زي ما اتكلمت دلوقتي منزلين في كل مكان عشان زي ما وعدنا ان حق سلمي راجع ! شكرا ليكوا علي المساندة و الدعم اللي مكملين بيه
“An official apology from the club"Dagenham and Redbridge” to Dr. Salma Mashhour! Just like we said earlier, the global press is now covering it everywhere, because as we promised — Salma’s rights are being restored! Thank you all for the support and solidarity you’ve shown
بقى لنا سنة أمريكا طلعت فيها بتاع 40 مليار دولار مساعدات لدولة عرقية دينية متطرفة، وطبقًا لكل المواثيق والأعراف والقوانين والاتفاقات والمؤسسات الدولية -بتاعت الرجل الأبيض نفسه- هي دولة احتلال، بيديرها مجموعة من المخابيل والمعاتيه اللي أعلى حاخا*ـاتهم قيمة شايفين -وبيقولوا علنًا بدون مواربة- إن مفيش مشكلة في اغـ*صاب النساء والأطفال وقـ*لهم، وبعد ما بيقولوا الكلام ده بينالوا أعلى وسام تكريمي في الدولة من ناس زي وزير التعليم السابق، نفتالي بينيت، اللي دلوقتي بيتقدم على إنه المعتدل اللي فيهم.
المساعدات دي طلعت حصرًا من جيوب المواطنين الأميركيين اللي بيدفعوا ضرايب، وعشان تعدي، الإدارة الأميركية تجاوزت الكونجرس وممثلي الشعب مليون مرة بتقنية بسيطة زي إنها تقسم المبالغ الضخمة لمليون مبلغ صغير من اللي ما بيحتاجوش موافقة الكونجرس، بس كلهم رايحين نفس الحساب في الآخر.
الكونجرس ده نفسه بقى، في منظمة تابعة لدولة أجنبية بتتباهى علنًا على حساباتها على وسائل التواصل إنها بتتحكم في مين يدخله ومين لأ..كمان مرة معلش..الإيباك بقى لها شهور بتتباهى إنها قادرة تنجح المرشحين الموالين لإسرا*يل..علنًا كده وبدون مواربة..وماعندهاش مشكلة تحط 5 مليون دولار بحالهم ضد مرشح واحد في دايرة واحدة في نيويورك -جمال بومان- عشان يطلع من الجولة الابتدائية، لمجرد إنه قال إن اللي بيحصل في عْرْة إبا*ة، وبعد خسارته نشرت تغريدة شامتة بتقول فيها نصًا "سبيلك للمكسب هو إنك تبقى معانا".
المنظمة دي هي أكبر المتبرعين للرئيس الحالي للبلد والسابق واللي قبله والاتنين المرشحين في الانتخابات الأخيرة، وآخر رئيس طلب منها تتسجل كمنظمة أجنبية مش أهلية، وقرر يخضعها للرقابة والمحاسبة، وكان حيحد من تأثيرها ونفوذها على الانتخابات الأميركية، انتهت فترته من 61 سنة بالظبط، وانتهت عشان تم اغتيـ*له، ومن ساعتها جه 10 رؤساء أو أكتر ولا واحد فيهم جرؤ إنه يفتح الملف ده تاني.
بيغطي كل ده إعلاميًا مؤسسات مملوكة لحد زي روبرت مردوخ، واحد من المتبرعين الرئيسيين لحملات نتنياهو الانتخابية ودي مسألة معلنة مش سر، وعائلات صهيو*ية بتمول المستوطنات غير الشرعية -باعتراف الرجل الأبيض برضه- في الضفة الغربية، ونفس الإعلام ده بيصور المواطنين الأميركيين اللي إسرا*يل عايشة على قفاهم بإنهم إرها*يين وبينزل شرطته تضربهم وتنكل بيهم لو شوية منهم قرروا يعترضوا على اللي بيحصل.
بيساعدهم في ده مجموعة تانية من المخابيل والمعاتيه المتدينين المتطرفين اللي أكبر راس فيهم، جون هيجي، راجل جميل جدًا، متسجل له محاضرة سابقة بيمدح فيها الشنب الألماني علنًا لأنه "ساق اليهـ*د لمكانهم الحالي"، وده من وجهة نظره سهل كتير لعودة المسـ*ح، اللي من شروطها إنه اليهـ*د يتجمعوا في الأرض المقدسة، عشان ييجي هو بعد كده يخيّرهم ما بين الإيمان بيه أو العذاب الأبدي..ونتنياهو عارف كده، واليهـ*د نفسهم عارفين كده، ورغم كده نتنياهو بيعتبره "أكبر وأوفى صديق لإسرا*يل" على حد تعبيره، ودعاه عشان يقول كلمة في افتتاح السفارة في القدس في حقبة ترامب الأولى.
ليه؟ عشان هو وشوية المخابيل المعاتيه اللي معاه ع الناحية التانية مؤمنين إن العكس هو اللي حيحصل، لأن المسـ*ح ماجاش أصلًا عشان يرجع، لكنه حييجي لأول مرة بعد ما يدبـ حوا 5 بقرات حُمر بقى لهم سنين بيدوروا عليهم، وساعتها حيخيّر التانيين ما بين إنهم يؤمنوا بيه أو العذاب الأبدي برضه.
الإعلام ده كمان ليل نهار بيقول للأمريكان إنهم لازم يشتغلوا طول الشهر عشان يدفعوا ضرايبهم لإسرا*يل، بينما الإسرا*يليين نفسهم عايشين عيشة أحسن منهم، وتعليمهم أرخص ورعايتهم الصحية أفضل وأرخص وخدماتهم أفضل والأسعار عندهم أرخص، وقريب حيقنعهم إن عيالهم لازم يروحوا هم كمان يغتـ*بوا ويقـ*لوا ستات وأطفال عشان خاطرهم، وفي النص كده بيحجب مواقع ومنصات تواصل عشان مش قادر يتحكم فيها وعاملة أزمة لأعضاء نفس المنظمة عشان بيتنشر عليها محتوى مش على مزاجهم.
بعد كده الأمريكان بينزلوا يختاروا ما بين إتنين واحد فيهم متهم بسبعين قضية تحـ*ش وبيهدد بحمامات د م لو خسر، وعايز يهجّر الناس اللي شكلها مش عاجبه رغم إنه أكتر واحد استفاد من عمالتهم الرخيصة، وواحدة من ساعة ما وعيت ع العمل العام وهي مفضوحة باتهامات فساد وسمعتها إنها عديمة الكفاءة بس بتعرف تتكلم، وكانت نائبة الرئيس اللي طلع من جيوبهم الـ 40 مليار طول السنة اللي فاتت، هي دي الاختيارات المتاحة في الديموقراطية الأميركية حاليًا.
في ناس بقى لها سنة بتتفرج على زنا محارم الشياطين ده، اللي هو حتى من وجهة نظر براجماتية أميركية بحتة مالوش أي علاقة بمصلحة المواطن الأميركي سواء كان أبيض أو أسود أو أي لون تاني، وبعدين طلعت بعد إجراء شكلي زي التصويت تقولنا -عن سوء نية أو جهل- "ع الأقل الأمريكان بيختاروا مين يحكمهم وبينتخبوا"..لا يا معلم ما بيختاروش ولا حاجة بيتهيألك.
بما إنها العلامة التجارية الأكثر انتشارًا في مصر والوطن العربي مؤخرًا، لازم الناس تعرف إن "أميركان إيجل" مملوكة لعائلة شوتنستاين، والعائلة دي بتعمل حاجتين مهمين جدًا:
1- بيمولوا حملات نتنياهو الانتخابية. نتنياهو شخصيًا.
2- بيمولوا أكاديمية بني ديفيد الإسرائيلية، الأكاديمية الأكثر مساهمة في الجيش الإسرائيلي حاليًا بتخريج حوالي 30% من القادة والضباط.
أكاديمية بني ديفيد هي أكتر أكاديمية دينية متطرفة ممكن تسمع عنها في تاريخ الإنسانية، حاخاماتها اللي بيدرسوا للطلاب بيقولوا أشياء عقلك مش ممكن يستوعبها، بس ممكن نختصرها في إن رئيس الأكاديمية، الحاخام إيلي سادان، صديق لكل من الحاخام رافي بيريتز وزير التعليم السابق اللي جه بعد نفتالي بينيت، وكذلك الحاخام إسحاق جنزبرج اللي كتب كتاب "توراة الملك" وفيه بيبيح للجنود الإسرائيليين قتل الأطفال لو كان في احتمال إنهم لما يكبروا يبقوا "إرهابيين"، واغتصاب النساء، ومن مقولاته الشهيرة إنه لا خطأ في استهداف الأبرياء من أمة أخرى تعادي إسرائيل مادام ده حيكف ضررها عن إسرائيل.
باختصار، كل ما يفعله الجنود الإسرائيليين حاليًا في غزة.
بالمناسبة كتاب "توراة الملك" بيتوزع على الجنود قبل شحنهم لغزة، وكون 30% من قادة الجيش من الأكاديمية دي حاليًا بيفسر حالة التسامح التامة مع الوحشية والجنونية اللي بتحصل هناك.
ملاك أميركان إيجل ما يفرقوش حاجة عن ملاك ماكدونالدز وبيبسي وكوكا كولا وكارفور، إن ماكانوش أكتر إجرامًا، وأنا عارف إنه أصلًا بضاعة أميركان إيجل أغلى من مقدرة 90% من المصريين، وإن أغلبنا بيلبس حاجات تقليد ليها، لكن كمان مفيش معنى للترويج لعلامتهم التجارية حتى بتي شيرت متقلد.
لما نزل فيلم Inside Job وشفته، الفيلم الوثائقي اللي بيحكي عن مقدمات الأزمة المالية العالمية بتاعت 2008 وكيف وقعت، كنت متأكد إن أكتر فيلم رعب شفته في حياتي كان IT عن رواية ستيفن كينج، بس النسخة القديمة اللي كانت جزئين، وأفتكر إني لما شفتها وأنا صغير قعدت شهور بأتخايل بالمهرج المرعب وهو بيبص علي بوشه المخيف من أغرب الأماكن.
بعد ما شفت Inside Job، أدركت إنه لا رعب يفوق رعب الواقع، وإنه بجانبه يبدو المهرج المخيف اللي بيستدرج الأطفال ويقتلهم شكل "أكثر منطقية" من الرعب، شكل محتاج يتخفى ويستدرج ويخدع عشان يوصل لهدفه، بينما في Inside Job شفت شر خالص نقي خام، استهانة قصوى بحياة الناس ومعيشتهم، ورغبة مسعورة لا تشبع في مراكمة الأرباح حتى لو الأرقام بقت فوق قدرة الفرد على الاستيعاب، والأنكى إنه الفيلم بيحكي إن كل كبار المسئولين عن المذبحة الاقتصادية دي مش بس ماتعاقبوش، ده بعضهم أخد مكافأة نهاية خدمته كاملة وهو خارج من عمله، وأقل واحدة في المكافآت دي كانت تقدر بمئات الآلاف من الدولارات.
الأكثر إثارة للرعب كان إدراك مدى تفاهة وجشع وسطحية ولا مبالاة من يقودون اقتصاد العالم، ومدى بساطة القصة في نفس الوقت؛ اختصارًا يعني، دي ناس كانت بتدي الناس قروض هم متأكدين إنهم مش حيعرفوا يسددوها، ثم في نفس الوقت يراهنوا على إنهم مش حيعرفوا يسددوها، وفي الحالة الأولى هم بيحققوا التارجت بتاع مبيعات وقروض شركتهم/بنكهم، وفي الحالة التانية عاملين سبوبة على جنب.
تجربة مرعبة فعلًا لم يكن يضاهيها شيء في خبراتي ساعتها، إنك تتخيل إن القصة بالتفاهة دي فعلًا، وإن المسألة هي مجموعة من المجرمين بيعملوا أي حاجة تخطر على بالهم وبيقيفوا القوانين وكل واحد بياخد نصيبه، حقيقة لو سمعتها من مواطن عشوائي قاعد ع القهوة في عز الأزمة كان عقلك حيرفضها عشان الجنون ما يتمكنش منك، إحنا محتاجين إن حتى أعداءنا وأشرارنا يبقوا بيتصرفوا بشيء من المنطقية يخلنا نفهم دوافعهم عشان نعرف نتعامل معاهم، لكن حتى ده ماكانش موجود.
مش فاكر أي فيلسوف أو مفكر اللي كان قال -ما معناه- إن العقبة الأساسية أمام المظلومين طول عمرها كانت محدودية خيالهم، وإنهم مش قادرين يتصوروا درجة الشر اللي ممكن يوصل لها الإنسان، وده بيمنعهم من تكوين تصورات دقيقة عن أعدائهم، ومن ثم، التغلب عليهم.
الأهم كان إدراك إن كل ده كان بيتم برعاية وإشراف من يفترض إنهم كبار الاقتصاديين وصفوتهم في العالم، كان تجربة مريعة. العالم بيتقدم لك كمكان مفيهوش حد أقصى للإجرام والشر، مفيهوش أي حاجة تخلي البني آدمين بني آدمين، مفيهوش أي حاجة تخليهم حيوانات حتى، مفيش حيوان بيصطاد 10 فرائس كل يوم عشان ياكل منهم واحدة ويتظاهر على أقرانه بالباقي ويسيب 9 فرائس يعفنوا قدامهم عشان بس يثبت قدرته، ومفيش حيوان بيقتل للقتل، وبيتحول عنده القتل -حتى القتل- لفعل بلا سياق، مفيش وراه غاية أو استفادة حقيقية، ولكن طريقة لتزجية الوقت وقتل الفراغ.
بالمناسبة العبارة دي مش مبالغة، أحد الجنود الإسرائيليين السابقين في جيش الدفاع، صرح بده فعلًا من خلال مبادرة "كسر الصمت" اللي بتدعو الجنود للاعتراف بجرائمهم ضد الفلسطينيين تحت غطاء حجب الهوية، قال كده نصًا:"كنت بأبقى قاعد على السور (الحاجز الخرساني المحيط بالقطاع) وزهقان، أشوف حد بيقرب أو بيخترق المسافة المحددة (300 متر لو أنا فاكر صح) فأصوب عليه المدفع الرشاش الإلكتروني وأقتله، وأحكي لزمايلي ع اللي عملته لأن هو ده الشيء "المثير" الوحيد في يومي".
الحيوانات عندها قدرة على الاستمتاع بأوقات الشبع والرضا والأمان، بينما البشر دلوقتي بقوا بيرددوا شعارات زي إوعى تشبع أبدًا وما تبطلش شغل ومفيش حاجة اسمها الحد الأقصى أو المُرضي من النجاح والبحر يحب الزيادة ومحدش يقول للفلوس لأ.
بطريقة ما، أتفه حيوان أكثر منطقية من كتير من البشر، بما فيهم هؤلاء اللي بيحكموا العالم دلوقتي، وإحنا فعلًا بنعاني من محدودية الخيال لما بنقول إننا عايشين في غابة.
الإحساس ده اتكرر تاني في العدوان الأخير على غزة والسودان، في درجة من التنكيل والوحشية غير مفهومة، وكأنها تعويض عن الفراغ القاتل وانعدام المعنى اللي أحاط بيه الظلمة نفسهم، وكأنه تعمد للتجرؤ على الله واستباحة كل محرماته، على أمل التحول لآلهة على الأرض، بالمناسبة ده اللي بيقوله الحاخام الأميركي يعقوب شابيرو عن الصهيونية، إنها ببساطة رغبة خالصة في عبادة الذات، وتحويل الدين نفسه وكلام الله إلى أداة في إيدينا زي القوانين، نغيرها ونقيفها عشان نعمل اللي إحنا عايزين نعمله أيًا كان إيه هو.
لكن السبب الأهم اللي رسخ الشعور ده عندي هو حقيقة إنه مهما بلغ تشاؤمي وكفري بالعالم قبل 7 أكتوبر، عمري ما كنت أتخيل إننا نبقى واقعين في المعضلة اللي إحنا واقعين فيها دلوقتي.
بسذاجتي وجهلي وسطحيتي ومحدودية خيالي، كنت بأتخيل إن أي إنسان لو شاف وعرف اللي إسرائيل بتعمله مش حيتقبله، وإن المشكلة في إيصال المعلومة بس، وده حصل فعلًا، ناس كتير فاقت وثارت بمجرد ما عرفت، لكن انتشار المعلومة كمان زي ما فوّق المغيبين، خلّى المتطرفين والراديكاليين أكثر تطرفًا وراديكالية، وبقوا يشوفوا ويسمعوا ويقولوا كمان، أكتر، ما شبعناش.
لو يوم 6 أكتوبر حد كان قال لي إن إسرائيل حيخرج فيها مظاهرات تدافع عن حق جنودها في اغتصاب الأسرى والأسيرات في السجون، والمظاهرات دي تتحول لأعمال شغب تقتحم المحاكم والسجون، كنت حأقوله ده سيناريو مثالي جدًا عشان الكيان النجس ده ينتهي من الوجود في ساعتها، وساعتها حيكون مش باقي حاجة تتعمل، لو حد كان قال لي إن في كيان نجس تاني حيكون بيساهم بشكل مباشر في قتل مئات الآلاف في السودان، كنت حأتخيل إن دي حتبقى نهايته برضه، بس مرة تانية، اتضح إن كل دي تخيلات بس.
دلوقتي ده اللي حصل فعلًا، لكن بدل ما ينتج ردة فعل من نوع ما حتى لو شكلية، أنتج تجاهل وتعتيم أكتر، وكأن مفيش أمل فعلًا. متهيألي ده أكتر فيلم رعب أي حد ممكن يعيشه، وماعرفش لو أنا مكان الأسرى والأسيرات دول كانت حتبقى نظرتي للحياة والدنيا وكل حاجة عاملة إزاي، وأنا شايف مظاهرات بتطلع عشان الحق في اغتصابي ومفيش حد بيتكلم.
أيوه يا جماعة، في حال كان في أي حد عنده أي تخيلات منطقية عن العالم، نحب نقوله آه، حنقتل أطفال ونساء ورجال بعشرات الآلاف، وحنغتصبهم، وحنفخر بده، وحنتظاهر عشان ده يستمر، وحنقتحم وحنهدد والكلام ده حيتقال في كنيست الدولة التي تدعي إنها الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وحيعدي عادي عشان إحنا أقوياء كفاية.
أشفق على الناس اللي بتحاول تعيد إنتاج نفس العالم بس من زاويتها، وهي مؤمنة إن مفيش حاجة مهمة في العالم غير القوة والقدرة والنفوذ والسلطة، لأن الإيمان ده حيعيد إنتاج نفس العالم مش حيغيره، هو بس حيغير مواقعنا فيه، لكن رغم شفقتي عليهم، بأفهم ليه بيوصلوا للخلاصة دي، ولا أعفي نفسي من الوقوع في الفخ في حال مريت بنفس تجاربهم، أو حتى عُشرها.
العالم مكان بشع فعلًا فوق قدرة أي حد على التخيل والاستيعاب، وجزء مش قليل من اللي بيخليه بشع هو عجزنا وقلة حيلتنا وجبننا وضعفنا واستسلامنا، ومفيش مهرب من الحقيقة دي.
Police say they are assessing footage appearing to show officer kicking and stamping on head of man on ground at Manchester Airport
https://t.co/o8JByxJ8sb