🚨عاجل
📍مواطن يمني من مدينة "التربة"،
تفاجأ لدى سماعه أن مدينته سقطت بيد ميليشيا الحوثي؛ فنزل فجراً إلى الشارع ليوثق بهاتفه هدوء المدينة، ويفضح الحوثي والحسابات المشبوهة المروجة لأكاذيبه.
📍اسمعوا جيداً ماذا قال!!
عشت يا بطل🇾🇪
@Mohamad_Op0 أضحى مبارك
كل عام وأنتم إلى الله أقرب وإلى محبته أشد. أعاده الله عليكم بالخير واليمن والإيمان والصحة والبركة في العمر
تقبل الله طاعاتكم ورزقكم حبه وحب نبيه وحب عمل يقربكم الى حبه
ظننتُ أن التقاعد سيعني حرية مطلقة، حتى أدركتُ في يوم من الأيام أن بإمكاني الرحيل بسلام، دون مرض أو فقر.
في ذلك الصباح، ارتديتُ ملابسي في السابعةصباحا...
كانت سترتي في يدي، وحذائي نظيف، ومفاتيحي كذلك.
وقفتُ على العتبة، مواجهًا باب شقتي مستعدًا للرحيل.
لكن لم يكن لديّ مكان أذهب إليه.
لسنوات، كانت حياتي بسيطة ومنظمة. عمل، منزل، عمل.
لم تكن دائمًا مثيرة، لكنها كانت بسيطة.أستيقظ لأن أحدهم ينتظرني في مكان ما.
في التقاعد، ظننتُ أنني أخيرًا أملك الحق في التنفس.
كانت الأشهر القليلة الأولى ممتعة.
أرتشف قهوتي ببطء، أقرأ الجريدة على طاولة المطبخ. دون النظر إلى الساعة. دون تسرع. ثم ذهبتُ إلى الحديقة. قلّمتُ الاشجار المحيطة بالسياج، وأزلتُ الأعشاب الضارة، وقمتُ ببعض الأعمال المنزلية البسيطة.
في أيام الجمعة، كنتُ أذهب إلى المسجد وأشتري خبزًا طازجًا. أحيانًا، كنتُ أُحضر حفيدي من المدرسة.
كنتُ سعيدًا... سعيدًا حقًا.
ثم مرّ الوقت.
كبر حفيدي. لم يعد بحاجة إليّ لحمل حقيبته المدرسية.
ابنتي سارة لا تزال تتصل، بالطبع. لكن غالبًا بين همومها، بسبب الإرهاق الذي يصاحب وتيرة الحياة المحمومة. كنا نتبادل أطراف الحديث لبضع دقائق. نطمئن بعضنا أن كل شيء على ما يرام.
وان كان كل شيء على ما يرام.
انا بصحة جيدة. لديّ ما يكفيني للعيش. شقتي نظيفة. لم تكن ثلاجتي فارغة أبدًا.
لكن أيامي أصبحت أطول......طويلة جدًا.
في الصباح، أنهي قراءة الجريدة قبل التاسعة. لم تعد الحديقة بحاجة إليّ كل يوم. لذلك بدأتُ أتمشى. بلا هدف محدد. فقط لأخرج من المنزل.
في أحد الأيام، ذهبتُ إلى السوبر ماركت لأشتري شيئًا واحدًا فقط.
زجاجة حليب... علبة ملح... أي شيء.
تجولتُ ببطء في الأزقة، لأستمع إلى الأصوات من حولي، حتى لا أضطر للعودة مباشرة إلى المنزل.
في المنزل، تغير الصمت. كان هادئًا من قبل... أما الآن، فقد ساد فراغٌ هائل.
كنت أسمع صوت الساعة، والثلاجة، وخطواتي، وحتى أنفاسي.
في أحد الأيام، اتصلت بي ابنتي.
"أبي، هل أنت بخير؟" أجبت: "نعم، بالطبع."
ماذا عساي أن أقول؟
أنني لست حزينًا، ولا مريضًا، ولا وحيدًا كالمعتاد... بل أشعر وكأنني لم أعد أصلح لشيء.
بعد بضعة أيام، وأنا أسير في شارعي، رأيتُ ورقة صغيرة مُلصقة على نافذة متجر الأدوات المنزلية في الزاوية.
"أبحث عن شخصٍ للمساعدة صباح الغد."
توقفتُ... لا أعرف لماذا.
في الحقيقة، أعرف. كنتُ أعرف تمامًا.
بدأ قلبي ينبض أسرع قليلًا. كأنّ أحدهم ذكّرني بوجودي... وقفتُ هناك للحظة... ثم دخلت.
كان يقف خلف المنضدة رجلٌ يُدعى الحاج محمد، أصغر مني سنًا بقليل. كانت يداه متعبتين، ونظارته على طرف أنفه.
سألني عمّا أبحث عنه....أجبته: "ربما وظيفة".
ظنّ أنني أمزح، لكنني أضفت بهدوء:
"لا أبحث عن راتبٍ عالٍ. فقط بضع ساعات في الصباح. أنا ملتزم بالمواعيد. أجيد القيام بالمهام البسيطة. وأودّ... أن أكون مفيدًا".
حدّق بي طويلًا.
لم يكن يُصدر أحكامًا عليّ، بل كان يحاول أن يفهم.
ثم قال: "من الثامنة صباحًا إلى الثانية عشرة ظهرًا. هل يناسبك هذا؟"
أومأتُ برأسي... بسرعةٍ كبيرة، دون أدنى شك.
منذ اليوم الأول، شعرتُ بحماسٍ شديد... ليس من أجل المال.
ولا من أجل روتين العمل... بل من أجل شيءٍ آخر! أن يكون لديّ دافعٌ للاستيقاظ صباحًا.
فتحتُ المتجر معه. رتبتُ البراغي، ونظمتُ الأدوات، ونظفتُ المدخل. ساعدتُ الناس في أمورٍ بسيطة: إصلاح رف، تغيير مقبض. لا شيء معقد.
لكن في كل مرة، كان أحدهم يقول لي: "شكرًا لك".
وكان ذلك كافيًا بالنسبة لي.
عدتُ إلى المنزل مُرهقًا، لكن سعيدًا. كما كنتُ من قبل.
في أحد الأيام، رأتني ابنتي في المتجر.
في ذلك المساء، جاءت إلى منزلي.
بدت قلقة....."أبي... هل أنتَ مُفلس؟"... أعتقد أن هذا ما آلمني.
ليس السؤال نفسه... بل ما قصده.
جلستُ وأجبتها بلطف:
"لا يا سارة." لا ينقصني شيء.
صمتت.
أضفتُ:..."إلا هذا الشعور بأن لنا مكانًا ما... في مكانٍ ما."
بدأت تبكي.
ليس بصوتٍ عالٍ. فقط... كمن يُدرك شيئًا مهمًا بعد فوات الأوان.
أمسكت بيدي وقالت:"ظننتُ أنك سعيدا هكذا."
أجبتُ:
"كنتُ كذلك. لكن الراحة لا تُصبح ممتعة حقًا إلا عندما تستمر الحياة من حولنا."
منذ ذلك الحين، أصبحت أكثر تفهمًا.
ما زلتُ أعمل في الصباح... لبضع ساعات فقط.
ليس بدافع الواجب، بل لأنني ما زلتُ قادرا.
ما زلتُ أعرف كيف أقوم بالأمور البسيطة.
لأن هناك من يفتحون لي الأبواب، لعلمهم.....ويعلمون بأنني سأتدبر أمري.
في سني، لا يطلب المرء الكثير. مجرد سبب لارتداء حذائه في الصباح والشعور بأنه لم يُنسَ.
مما قرات من (سواقي العقول)
الطبيب الذي عاش حتى سن 108 سنوات سمّى العدو الرئيسي للطول العمر. ليس الطعام. وليس التوتر.
كان عمره 108 سنوات، وما زال يعمل. المناعي البريطاني ويليام فرانكلاند نجا من الأسر الياباني، ونشر مقالات بعد تجاوز المئة، وكان يعالج المرضى في هذه السن. عندما سُئل عن سر الطول العمر، أجاب بكلمة واحدة فقط: «لا تنفصل».
إحدى عالمات النفس السريريين ذات 20 عامًا من الخبرة قالت: «أكثر ما أراه ليس الشيخوخة، بل اللحظة التي يستسلم فيها الإنسان داخليًا». الانفصال يُسرّع الشيخوخة أكثر من الزمن نفسه. ليس عندما تبلغ الستين، بل عندما تتوقف عن التعلم، وعن الاهتمام بنفسك، وعن الشعور بأنك ضروري، وتبدأ تعيش بالوضع التلقائي. الجهاز العصبي يلتقط ذلك: تنخفض الطاقة، يسوء النوم، ويدخل الجسم في وضع التوفير.
معظم الرجال لا يلاحظون متى ينفصلون. ليست قرارًا واضحًا، بل تدريجيًا. تصبح الروتين تلقائيًا، ويصبح العمل التزامًا، وتصبح العلاقات عادة. وفجأة تكون موجودًا في كل شيء، لكنك في الحقيقة غير موجود في أي شيء. ليس اكتئابًا سريريًا. إنه الجهاز يعمل بدون هدف كافٍ للحفاظ على تنشيط حقيقي.
والعكس يحدث أيضًا. عندما يكون هناك مهمة، وتعهد، واتصال حقيقي، ينشط العصب المبهم، وينخفض التوتر، ويستقر الجسم. يستجيب الجهاز المناعي بشكل مختلف. فرانكلاند كان يعالج المرضى في سن المئة ليس من أجل المال، بل من أجل الغرض. هذا ليس تحفيزًا. إنه بيولوجيا.
لا تشيخ بسبب التاريخ في التقويم. تشيخ عندما تتوقف عن الحاجة إلى شيء لا يستطيع أحد سواك القيام به. غرض للعيش.
————-
الانفصال أو الابتعاد تدريجيًا عن الحياة النشيطة والغرض والارتباط بالعالم من حولك.
في الثريد يقصد بها:
• عدم الاستسلام داخليًا.
• عدم الدخول في روتين تلقائي بدون هدف أو إحساس بالضرورة.
• عدم فقدان الفضول، التعلم، أو الشعور بأنك مفيد ومتصل بالآخرين والحياة.
الطبيب قال إن سر طول عمره هو “لا تنفصل”، أي ابقَ مرتبطًا، نشيطًا، ولديك غرض يدفعك للاستمرار (تعلم، عمل، علاقات، مساهمة).