🍂 الإنسان إذا عرف أصله لا يتكبر على الناس.
•
🎙️لفضيلة الشيخ:
أبو أويس عادل بن عيسى الرحيلي
حفظه الله تعالىٰ ورعاه.
📼 مقتطف من شرح كتاب الأربعين النووية.
كيف تمل من الالتزام بفعل الواجبات والإكثار من المستحبات أو تنقطع عن ذلك وأنت بذلك الإلتزام والإكثار تسير إلى أعظم محبة لك وأقوى حفظ وعون لك
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه "
فضل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
فضل أمهات المؤمنين ثابت بالكتاب والسنة، وهنَّ زوجات النبي ﷺ في الدنيا والآخرة، ولهن من الفضائل ما ليس لغيرهن.
ومن أبرز فضائلهن:
أن الله تعالى جعلهن أمهات للمؤمنين، قال سبحانه:
(النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6].أي لهن حرمة الأم في وجوب الاحترام والتوقير، وتحريم نكاحهن بعد النبي ﷺ.
١-أن الله اختارهن زوجات لنبيه ﷺ، وهذا من أعظم مناقبهن، إذ لا يختار الله لنبيه إلا خير النساء.
٢-أن الله ضاعف لهن الأجر إذا أحسنَّ العمل، قال تعالى:
(وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ [الأحزاب: 31].
١-أن الله نزَّه بيوتهن وجعلها مهبط الوحي، فقال:
(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: 34].
٢-أنهن نقلن للأمة علمًا كثيرًا من سنة النبي ﷺ، خاصة ما يتعلق بأحواله في بيته وعبادته، وكان لهن أثر عظيم في تعليم المسلمين
فالواجب على المسلم أن يعتقد فضل أمهات المؤمنين جميعًا، وأن يمسك لسانه عنهن، وأن يعلم أن الطعن فيهن ليس كغيره من الكلام؛ لما لهن من المكانة التي رفعهن الله بها
قال الله تعالى:
﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6].
معنى الآية:
بيَّن الله تعالى عِظَمَ حقِّ النبي ﷺ على أمته، وأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ أي أن محبته وطاعته وتقديم أمره مقدَّم على هوى النفس ورغباتها، قال الله تعالى:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65].
وقوله: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ أي: زوجات النبي ﷺ أمهات للمؤمنين في الحرمة والتوقير والتعظيم؛ فلا يجوز نكاحهن بعد النبي ﷺ، كما قال تعالى:
﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ [الأحزاب: 53].
وليس معنى الأمومة هنا أنهن أمهات في النسب، أو تجري عليهن أحكام الأم من كل وجه.
حكم من طعن في زوجات النبي ﷺ:
الطعن في أمهات المؤمنين من أعظم الذنوب؛ لأن الله تعالى زكاهن وأثبت لهن هذه المنزلة، والطعن فيهن طعن فيما اختار الله لرسوله ﷺ.
قال الله تعالى بعد حادثة الإفك في شأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النور: 11].
ثم قال سبحانه:
﴿سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 16].
فمن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه، فقد كذّب القرآن، ولذلك ذكر العلماء أن من اعتقد ما رماها به بعد نزول براءتها فهو كافر؛ لتكذيبه نص القرآن.
ومن أقوال العلماء:
1- الإمام مالك رحمه الله (ت 179هـ):
قال القاضي عياض رحمه الله ناقلًا عنه:
"قال مالك: من سبَّ أبا بكر جلد، ومن سبَّ عائشة قُتل؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾، فمن سبَّها فقد خالف القرآن.”
2- القاضي عياض رحمه الله (ت 544هـ):
قال في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى:
"ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر، ولا خلاف في هذا.”
3- الإمام النووي رحمه الله (ت 676هـ):
قال في شرح صحيح مسلم عند كلامه على حادثة الإفك:
"براءة عائشة رضي الله عنها قطعية بنص القرآن، فمن قذفها بعد ذلك فقد كذب القرآن، فيكفر.”
4- الحافظ ابن كثير رحمه الله (ت 774هـ):
قال في تفسيره عند آيات الإفك:
"أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبَّها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن.”
5- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت 728هـ):
قال في الصارم المسلول على شاتم الرسول"ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد كذب نص القرآن، ومن كذب نص القرآن كفر"
ليس الندمُ وليدَ خطأ فحسب؛ بل قد ينبثق حين تُنزِلُ صوابك في غير موضعه ،
وتُشرِعُ أبواب فضلك لمن لا يعرف للفضل حرمة ولا للمعروف قدرًا ،
فهناك نفوسٌ هزيلةٌ إذا أكرمتها ازدرتك ،
وإذا رفعتَها هنت عليها !!
لا يليق بها سموّ إحسانك ،
ولا ترتقي إلى مقام حسن خُلُقك …
وليس من العدل أن يُبذل النورُ لمن اعتاد العتمة ،
ولا أن يُمنح الصفحُ لمن لا يرى في الكرامة إلا ضعفًًا …
قال الإمام المبجّل أحمد بن حنبل رحمه الله :
«عزيزٌ عليّ أن تُذيب الدنيا أكباد رجالٍ قد وعت صدورُهم القرآن»
وأقول : كيف لِمَن شرّفه الله بالعلم ، وفتح له أبواب النور ، وأذاقه لذّة الفهم وحلاوة القرب ، أن يترك ذلك المقام الرفيع ثم ينغمس في زخارف دنيا زائلة ؟!
كيف ينشغل بمتاعٍ فانٍ بعدما عاش أصفى اللذّات وأشرفها ، وذاق طعم السكينة التي لا يدانيها نعيم ؟!
كتاب اتباع منهج السلف واجب لا خيار فيه
لفضيلة الشيخ العلامة الدكتور محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى
تقديم سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
مكتبة الصديق
📡 #جديد_التسجيلات :
📚الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية (8)
🔶 لفضيلة الشيخ : علي بن زيد المدخلي
📚 الأربعاء 2 / 1/ 1448هـ
🕌 بجامع الشيخ زيد المدخلي بصامطة
🖥️ مرئي عبر اليوتيوب : https://t.co/Bvip8CkgjN
تنسيق جمعية الدعوة والإرشاد بمحافظة صامطة #تسجيلات_زدني_العلمية
"اتباع منهج السلف الصالح واجب لاخيار فيه"
-هذا عنوان كتاب من أهم المؤلفات التي تبيّن المنهج الواجب اتباعه وهواتباع الكتاب والسنة بمنهج السلف كمادل على ذلك الكتاب والسنة وكلام السلف-
وهذا الكتاب مؤلفه هوالشيخ العلامة الدكتور محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله
تقديم سماحة العلامة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضواللجنة الدائمة للإفتاء عضوهيئة كبار العلماء

التبسم عند اللقاء من صفات أهل الإيمان ، وكثرة التبسم سنة نبوية ، والبسمة في وجه الأخ صدقة يثاب عليها المسلم ، فأنيروا وجوهكم بالبسمة ، واستجلبوا بها المودة
يقول عبدالله بن الحارث رضي الله عنه :" ما رأيتُ أحدًا أكثرَ تبسُّمًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " ويقول جرير بن عبدالله رضي الله عنه :" ما حَجَبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنذُ أسلَمتُ، ولا رَآني إلَّا تَبَسَّمَ في وجهي " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " تبسمك في وجه أخيك صدقة "
مقاطع نافعة للعلامة محمد بن أمان الجامي -رحمه الله وغفر له- الأستاذ بالجامعة الاسلامية والمدرس بالمسجد النبوي
تأثر الشيخ -رحمه الله- وهو يعلق على كلام نفيس للامام لابن القيم -رحمه الله-
https://t.co/CFS81YrPAg
عبودية التوبة وفرح ربنا جل وعلا بتوبة عبده
https://t.co/Vrw24256Ew
توجيه لمن يقع في المعاصي ومن أسرف على نفسه بالذنوب
https://t.co/AmGMLQpLq0
ليس المؤمن من لا يعصي والمؤمن ليس بمعصوم
https://t.co/WCHQSKScoV
الحقد والدخول في العداوات مع الناس متعب للنفس ، مضيع للوقت ، مسبب للهموم ، قال الشافعي :
لما عفوتُ ولم أحقد على أحد
أرحتُ نفسي من غمِّ العداوات
إني أحيي عدوي حين رؤيته
لأدفعَ الشرَّ عني بالتحيات
وأظهِرُ البِشْرَ للإنسان أُبغِضُه
كأنه قد حَشى قلبي محباتِ
أنت رجل لك قيمة ومنزلة من الطبيعي جدًا أن تُحارَب ويكثر أعداؤك والقادحون فيك …
الغير طبيعي هو أنه لا يُتكلم فيك ولا يضيَّق عليك …
(أحسِبَ الناسُ أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون .
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن اللهُ الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
كلام الناس فيك من البلاء والفتنة ،
وهذا أمر لا يسلم منه أحد ،
ولو سلم لسلم منه الأنبياء والرسل عليهم السلام ،
وإذا لم يرض كثير من العباد عن ربهم ﷻ فهل سيرضون عنك ؟!
فعود نفسك عليه ووطنها كما تتعود على الحر والبرد …