إغلاق مضيق هرمز يقول حقيقة واضحة
أن العالم لايستطيع الإزدهار بدون بترول وغاز العرب
وحقيقة ثانية أن البترودولار الذي أساسه العرب هو الذي يُجري الدم في الشرايين المتصلبة للإقتصاد الأمريكي
وحقيقة ثالثة أن العرب يهدرون أعظم ثروة في تاريخ البشر لتقوية الغرب حتى يستمر في إذلال العرب
أخطاء جسيمة تقرع الأسماع يقع فيه الأئمة في تلاواتهم، سببها غياب ضبط (الوقف والابتداء)، وقوف تعسفية مزعجة، وابتداءات مأكولة المعنى.
سمعت إماما يبتدئ بقول الكافر : (ياليتني كنت ترابا) دون نسبة القول لقائله ويكررها خاشعا كأنها أمنيته، وآخر يقف على (وإني أعيذها بك). ويبدأ : (وذريتها من الشيطان الرجيم)، معاذ الله أن يكون عيسى(عليه السلام) كذلك، فما أشنع هذه الجمل المبتورة والمعاني الغريبة المنكورة.
تعود جذور هذا الخلل إلى معلم لم يدرب طلابه على أهمية الوقف عند كل جملة لتلقي بالمعنى سليما، أو إلى إمام غير مجاز أو مؤهل حفظ من تلقاء نفسه. فكان يقف حيث يوقفه انقطاع نَفَسه، دون مراعاة علامات الوقوف، وتفهم المعنى الذي تلقي به الجملة القرآنية مكتملة.
حكى الإمامان أبو جعفر النحاس(ت: 338) وأبو عمرو الداني(ت:444)، إجماع العلماء على أهمية مراعاة الوقف والابتداء وعدوه من كمال الترتيل وحق التلاوة..
ويهيب الإمام أبو جعفر النحاس بالقارئ: «أن يتفهم ما يقرأه، ويتفقد القطع والاستئناف ويحرص على أن يُفهِم المستمعين في الصلاة وغيرها، وأن يكون وقفه عند كلام مستغن أو شبيه وأن يكون ابتداؤه حسنًا».
ويؤكد المحقق ابن الجزري(ت:833) على ضرورة أن يتعلم المرء قوف القرآن الكريم ليعرف كيف تؤدى معاني الجمل على التمام.
وقد تأملت وقوف المشارقة فوجدتها مضطربة اضطراب مصاحفهم وطبعاتها وأنواع علاماتها، واختلاف لجانها، وخلط اختيارات العلماء فيها، وهو ما أحدث خللا في انضباط تلاوات طلابهم وقرائهم.
ورأيت وقوف المغاربة أضبط في إلقاء المعنى مرجحين وقف العلامة ابن أبي جمعة الهبطي(ت:930) المقرر في طبعات مصاحفهم. فما أجمل تلك المعاني التي تندهق بها الجمل في تلاواتهم، وما أسلم اختيار قول واحد في ضبط وقوف مصاحفهم.