@nadinebarakatlb@CustomsLebanese بعد بتحكوا بالقضاء وانه هيدا اخبار للنيابة العامة ، انسوا هالتخريفات ما في شي رح يصير هيدي مافيا متماسكة وما حدا بيحاسب غير الله وبس .
بعد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس نواف سلام، اللواء المتقاعد #ميشال_منسى حقق ثلاث إنجازات ميدانية يستحقّ التوقف عندها:
الإنجاز الأول: سمح للمجوقلين بالتجمّع قرب صخرة الروشة محاطاً ببعض الرعاع والخارجين عن القانون والتيكتوكرز.
الإنجاز الثاني: حضوره مراسم دفن المرشد الإيراني في الكيان الفارسي.
الإنجاز الثالث: خروجه باكياً من جلسة مجلس النواب بعد أن قمعه رئيسه (مرتين) وواجهه أمام النواب ومنعه من الكلام “الوجداني” وألزمه باحترام الدستور اللبناني!
في الصورة الإنجاز الرابع : فلول الممانعة يعلقون صوره على عواميد الإنارة في بيروت رداً على قصف زوطر الشرقية وعلى احتلال بنت جبيل وتلّة علي طاهر.😏
يلّي بيسمعهم بيقول إنو قياداتهم ما سبق وأجبرت الدولة اللبنانية على القبول بإخراج عناصر داعش من جرود عرسال، ونقلهم بالباصات المكيّفة إلى شرق سوريا، ضمن صفقة تفاوض عليها حزب الله بنفسه عام 2017!
بس طبعاً… الذاكرة عندهم انتقائية، والبطولات بتتغيّر بحسب المناسبة..
#تمّ_قصف_الجبهة_بنجاح 😊
@wghandour
@normatoufik2288@Najib_Mikati تزفيت طريق في طرابلس ما صار ،تارك المدينة فريسة لجماعة المولدات والشبيحة ، كان بلاء على المدينة بكل ما للكلمة من معنى
اكتر من مية الف مواطن يعانون من طر��ق بين ابو سمرا والكورة ما قدر وسعها وحس�� وضعها ، حتى لمبة ما ركب ،الله لا يعيده لا نايب ولا وزير
مرتزقة حزب الله تهجم على منطقة مسيحية وتعدي شرطة البلدية ويشتمون دينهم ومعتقدات الاهالي !
هل بدأت فتنة نعيم قاسم التى اعلن عنها في الشوارع ؟
مغدوشة- عنقون
حقيقة المجرم
حافظ أسد
.' مستعمرة الخوف العلوية '
كتب وصيته وجابَهَ بقلمه أعتى المجرمين الطائفيين
وكتب عن المجرم الارهابي النصيري حافظ أسد.
فعذبوه بانتزاع لحم يده اليمنى على دفعات عن عظمه
وقاموا بإدخال أصابع يديه و��دة أقلام في شرجه
واستمرت عمليات التعذيب مدة ثلاثة أيام قبل أن يقتلوه.
هذا الرجل ألف كتاب
"مستعمرة الخوف العلوية"
وكانت مجلة "الحوادث" اللبنانية التي يملكها
تصدح بالحقيقة وتفضح العملاء الذين يدّعون الممانعة والمقاومة وفي ذات الوقت كانت خيانتهم تزكم الانوف
يقول البطل اللبناني سليم اللوزي،
عميد الصحفيين اللبنانيين في زمنه، في كتابه
" مستعمرة الخوف العلوية "،
الصفحة 123 :
ينتظر السوريون واللبنانيون اليوم الذي يشاهدون فيه قتلة آبائهم وأبنائهم في مكانهم الطبيعي في السجون وعلى أعواد المشانق جزاء مااقترفوا من جرائم وخيانة ..بينما تجبرهم أجهزة القمع الهمجية على الهتاف باسم الشيطان حافظ أسد زعيم الدجالين على أنه بطل ��رب تشرين وقائد الأمة العربية
بيروت اليوم حزينة لرحيل أخي الشهيد مصطفى ..حيث رجالات المخابرات العلوية تريد شراء قلمي ليطبل لقاتل مصطفى.. أي خوف يخاف من ��لمي ..الأسد بات فأراً.
بيروت العلوية حملت سفاحاً بعد تناوب رفعت أسد وأريئيل شارون على هتك عذريتها، والطفل اللقيط هو جبل محسن الطائفي
سأحكي كل شيء ..سأفضح كل شيء لأنهم زوروا كل شيء جميل في بيروت الحبيبة ".
لقد صعق اللوزي كغيره من اللبنانيين بحقيقة المجرم حافظ أسد وضباطه المعتوهين الذين لايملكون حسّاً حضاريّاً ولا أدنى درجة من الآدمية ..
كان سليم اللوزي لايتوانى عن ذكر الحقيقة وفضح الفظائع والأعمال الارهابية التي ترتكبها الدولة العلوية النصيرية بإسم البعث والعروبة في لبنان وسورية فقامت المخابرات الأسدية بحرق مقر مجلته. وجاءته تحذيرات من المحبين لقلمه قريبين من المجرم غازي كنعان بأنه في خطر هو وعائلته.
قرر الرحيل إلى لندن حاملا معه مجلته التي راح يصدرها من هناك ليواصل كتابة مقالاته الجريئة التي ترتكز إلى معلومات مهمة قيل أن مصدرها بعض أعوان رفعت الأسد الذي انفضوا عنه وهربوا إلى الخارج.
قرر الهروب لأن الانتقام الاسدي كان مؤلماً وفاجعاً حيث تم قتل شقيقه مصطفى اللوزي بالرصاص في طرابلس انتقاماً منه لتقرير نشرته الحوادث عن فساد وتجاوزات " زعيم حركة الشباب العلوي" التي أنشأتها العصابة الاسدية الطائفية ، ودعمها المجرم رفعت أسد الذي قتل 80 ألف مسلم في مدينة حماه السورية في الثمانينات.
كان التشبيح على أصوله وحقيقته وتراثه العلوي كما باتت أخلاقيات الطائفة النصيرية واضحة في تصرفات ما يسمى حركة الشباب العلوي.
أخطر مقالاته (في العام 1979) كانت بعنوان : هروب رئيس، وفيه ينسج اللوزي سيناريو عن هروب الأسد عن طريق لبنان. مواجهة ��لجلاد العلوي النصيري:
_ في شهر شباط توفيت والدته، وقرر حضور دفنها، ورغم أن العديد من أصدقائه نصحوه بعدم السفر خوفاً عليه من حقد وانتقام نظام الطغمة الأسدي الارهابي، إلا أنه أصرّ على الذهاب معتقداً موت والدته سيمنع المجرمين من القيام بأي جريمة بحقه أ�� بحق عائلته لظنه أنهم قد يراعون حرمة الموت.
أراد أن يواجه حقد وطبيعة الدولة العلوية الارهابية بقيادة السفاحين الشقيقين حافظ ورفعت أسد وضباطهما الطائفيين حيث قال لأصدقائه :
" ..وغدًا ، اذا نجحت المخابرات العسكرية (السورية) في تنفيذ الحكم الذي أصدرته باغتيالي. وهي قادرة على ذلك بوسائلها المختلفة، فإني أكون قد استحققت هذا المصير. وعزاء زوجتي وبناتي وأولاد أخي مصطفى التسعة، هو أنني أحببت بلدي، وأخلصت لمهنتي أكثر مما أخافني الإرهاب وردعني حكم المخابرات العسكرية.“
بعد اختطافه، طال اختفاؤه ثمانية أيام ثم كشفت جثته عن التعذيب المريع الذي تعرض له،
وعثر راعي غنم على جثة سليم اللوزي مرمية في أحراج منطقة عرمون في حالة فظيعة بسبب التمثيل لها وتشوهها على يد معذبيه وقتلته.
كان اللوزي ملقى على بطنه وفي مؤخرة رأسه أثر طلق ناري حطّم الجمجمة ومزّق الدماغ، ورصاصة أخر�� اخترقت الوجنتين يبدو أنه تلقاها في فترة التعذيب، بينما تم سلخ لحم اليد اليسرى عن العظم حتى الكوع، أما اليد اليمنى فقد أحرقت أصابعها الخمسة بالأسيد واهترأت، وعثر المحققون على أقلام حبر مغروزة بعنف في أحشائه ومؤخرته وظهره وصولاً الى البطن والأمعاء.
كان ذلك في 4 آذار من العام 1980 في لبنان.
انا نبّهت عددا من اصدقاء الرئيس السوري في لبنان وخارجه وانبّه الآن في الاعلام لأن المؤشرات على الأرض غير مطمئنة، ولو كان الكلام غير ذلك! الحشود في حمص اذا كانت صحيحة غير مطمئنة، تغيير حرس الحدود في الشمال من عناصر سورية الى عناصر اجنبية غير مطمئن
الى هذه الدرجة لا تستطيعون التغلب على الدولة العميقة الفاسدة ، تهربون الى الامام وتفرضون الضرائب على الشعب ،اللذي سيخسر كل الزيادة، وفقط من تاجر بحقوقهم سيربح الشعبوية