الدين عندهم زجاج قابل للكسر مع أول نافذة تُفتح
الدين ليس هشًّا حتى يحتاج إلى فزّاعات دائمة.
الدين لا يحتاج وصاية من أحد
والإيمان الحقيقي أرسخ من أن يُختزل في خطاب التخويف ليبقى حيّاً كما يتعامل معه البعض للأسف
حين تصل الخصومة إلى هذا الحد، فهي تعلن أنها لم تعد تملك مشروعًا تنافس به
ولا خطابًا تقنع به حتى جمهورها
ولا معطيات تناقش بها.
وهذه دائمًا علامة النهاية لا البداية
الوصول إلى اختلاق شائعة عن الحالة الشخصية لرئيس دولة ليس مجرد تجاوز إعلامي
بل مؤشر خطير على مستوى السقوط الذي بلغته الخصومة.
عندما تنحدر المواجهة من نقد السياسات إلى العبث بالحياة الشخصية، فهذا يعني أن أدوات الحجة استُنفدت، وأن القدرة على المنافسة الحقيقية تلاشت
عاجزون ومفلسون
خاطبوا العقول لا العواطف.
العاطفة إذا اشتعلت أحرقت صاحبها
أما العقل إذا حضر حمى وصان.
من يراهن على العاطفة يريد جمهورًا منفعلاً، ومن يراهن على العقل يريد شعبًا واعيًا .
العاطفة وقود اللحظة… والعقل ضمان المستقبل.
من يسوق الناس بالعاطفة يقودهم إلى الهاوية، ومن يخاطب عقولهم يبني أمة لا تُخدع
تجييش العاطفة أثبت فشله الذريع ولكن البعض ما زال يريد تغيبب العقول باستثارة العاطفة .
الهروب إلى :
وماذا عن مشاريع الإمارات التي لم تُنّفذ!
لا يغير حقيقة أن كل دولة مسؤولة عن مشاريعها هي، لا عن مشاريع غيرها.
الفشل لا يُعالج بالمقارنات.
بل بالمواجهة.
هناك من يطرح رؤية، يبدأ تنفيذها، يخاطر، ينجح أحيانًا ويتعثر أحيانًا.
وهناك من يسوّق لرؤية ومشروع قومي يتعثر ثم يهرب من المواجهة بالتنقيب عن مشاريع تم تجميدها لدى دول أخرى .
حين يصبح مشروع دولة أخرى هو مادة دفاعك الأساسية…
فهذا يعني أن مشكلتك أعمق مما تعتقد.
من يثق في إنجازه لا ينشغل بتعداد تعثرات الآخرين.
ومن يبحث في دفاتر غيره… غالبًا يخشى فتح دفاتره
المشروع الاستثماري قد يتعثر… هذا طبيعي.
أما المشروع الدعائي إذا تعثر، فهو لم يكن مشروعًا أصلًا… بل إعلانًا مكلفًا.
وهناك فرق بين تجربة اقتصادية حقيقية تحتمل النجاح والفشل
وبين وعود ضخمة تسبق التنفيذ بسنوات طويلة
نعم، في الإمارات مشاريع لم تكتمل.
وهذا ليس سرًا ولا فضيحة.
كل دولة في العالم لديها مشاريع توقفت أو تغيرت خطتها.
لكن الفرق بسيط جدًا:
المشروع الذي يتوقف بعد دراسة وتنفيذ جزئي شيء…
والمشروع الذي يعيش في المؤتمرات والصور والعناوين فقط شيء آخر
فرق بين مشاريع اقتصادية عادية
وبين المشاريع الكبرى التي تُقدَّم باعتبارها مشروع دولة وهوية ومستقبل، وليست مجرد استثمار تجاري عادي.
حين يتحول كل مشروع إلى مشروع قومي قبل أن يوضع حجر الأساس…
فالمشكلة ليست في الطموح، بل في تضخيم التوقعات.
المشاريع القومية تُقاس بالإنجاز
وليس بحجم المؤتمرات التي تُعلن فيها ولا بحجم ميزانية التسويق التي تُرصد من أجلها
والمشروع القومي الحقيقي لا يحتاج إلى الهروب لمقارنة نفسه بمشاريع الآخرين.
حملات التشويه ضد الإمارات مش جديدة، الحملات دى بدأت من سنين لما وقفت ضد مشاريع الفوضى والتنظيمات وقطعت ذيول خوارج العصر ولاحقتهم داخليا وإقليميا ودوليا ، فكان طبيعى تبقى هدف لشائعاتهم… لأن اللى خسر معركته على الأرض بيحاول يكسبها بالكذب.
الخلاصة :
التحالفات الحقيقية بتبان وقت الشدة مش وقت الكلام. ومواقف الدعم المتبادلة شاهد إن العلاقة بين مصر والإمارات صلبة وأقوى من أى تريند مفبرك .
حفظ الله بلادنا من الفتن وكشف أهل الأكاذيب.
#الإمارات
#محمد_بن_زايد
#مصر
#السيسي