هذا اليوم بتاريخه واحداثه وزمانه قد اخذ مكانه كبدر والقادسية واليرموك ونهاوند وملاذكرد والقسطنتينية وغيرها...
احداث تغير بعدها التاريخ وتغيرت الجغرافيا والديموغرافيا ودخل الناس في دين الله افواجا
قليلو الايمان فقط هم من لا يكترثون لحدث الطوفان المجيد الذي جاء في اقصى زمان البشرية
هذي الصورة استغرقت مننا 37 ساعة تصوير مقسمة على 4 ليالي ومن دولتين مختلفة 🤯👼🏼🌌
سديم الجنين، عمل مشترك جمع ثلاثة مصورين فلكيين من ثلاث دول خليجية: بكري عبدالله من المملكة العربية السعودية 🇸🇦 علي العبيدلي من الكويت 🇰🇼 وربيعة الكواري من قطر 🇶🇦
جمعنا بيانات التصوير من سماء الكويت والسعودية، و تولى ربيعة الجزء الأكبر من المعالجة النهائية، والحمد لله كانت النتيجة صورة نفتخر فيها وتليق بسماء الخليج الغالية 🌹
التقطت انا بياناتي من مدينة مستورة في منطقة مكة المكرمة والتقط علي العبيدلي بياناته من صحراء السالمي في الكويت 🌌
وبعد جمع بيانات التصوير، وصل إجمالي ساعات التصوير إلى 36 ساعة و45 دقيقة، موزعة على 441 صورة على مدى اربعة ليالي ⏳
يقع سديم الجنين على بعد نحو ألف سنة ضوئية في كوكبة برشاوس، داخل سحابة برشاوس الجزيئية، وتعد من أكثر المناطق ولادة النجوم الجديدة. معظم اللون الأزرق الظاهر في الصورة ناتج عن ضوء النجوم المتناثر على حبيبات الغبار، وليس عن غاز يتوهج بذاته، بينما البقع الحمراء الصغيرة المختبئة بين الممرات المظلمة هي أجرام هيربيغ هارو، وهی مناطق تصطدم فيها
نفاثات النجوم حديثة الولادة بالسحابة المحيطة بها.
حمل الصورة 4K واستمتع بالتفاصيل 🌌
#اليوم_العالمي_للتصوير
تمر بنا ذكرى وفاة الطاغية السفاح محمد علي باشا (2 أغسطس 1849م)، ذلك الجبار الذي لا يزال حتى الآن -فيما أرى- أخطر شخصية مرت على تاريخ المشرق في قرني الهزيمة الأخيريْن!
لا يزال تاريخ هذا الرجل محطة فاصلة وفارقة في:
1. فهم صورة التاريخ الإسلامي، وفهم صورة التاريخ المعاصر..
2. فهم الفارق بين النظام الإسلامي وبين نظام الدولة الحديثة..
3. حتى في فهم الفارق بين الدولة التي نشأت لتحقق مصالح شعبها وبين الدولة التي نشأت لتقهره وتسحقه من أجل تحقيق مصلحة العصابة الحاكمة!!
حقبة هذا الرجل هي حقبة تحطيم المجتمع الإسلامي، وسحق الشعب المسلم في مصر، وبداية تحطيم الدولة العثمانية، وبداية غرس التغريب والعلمنة والعسكرة، بكل العنف، في مجتمع لا يقبلها!!
تاريخ هو الرجل يكشف لنا كيف وقعت بنا الهزيمة، ومن أين أُتِينا، وكيف تمكن منا العدو ثم لم يجد فينا من يقدر على دفعه!
هذه بعض روابط، لبعض حلقات ومقالات أرجو أنها تيسر شرح هذه الفترة الرهيبة من الحكم.. وأسأل الله أن يوفقني لإنهاء دراسة موسعة عنه وعن تأثيره.
100 سؤال في التاريخ | كيف حطم محمد علي المجتمع الإسلامي في مصر؟
https://t.co/lWWAtErJNW
100 سؤال في التاريخ | كيف صارت مصر فريسة سهلة للاحتلال؟
https://t.co/Pdpju8bjo8
مذكرات أخطر وزير في حقبة أسرة محمد علي.. نوبار باشا
https://t.co/Elj3QorXsJ
كيف كان القانون الغربي ونظام القضاء الغربي نكبة على أهل مصر؟
https://t.co/77REPFAqTi
هذا سر اتفاقهم على "تلميع" شخصية محمد علي باشا
https://t.co/22MxVU7qMq
مصانع الخيانة
https://t.co/dmoDnD6ZEw
كيف تحول المصري الطبيعي إلى "عسكر"؟
https://t.co/eapeMze8EK
قصة النكبة (2) من محمد علي باشا إلى تأسيس الجامعة العبرية
https://t.co/oP5HF0cO8A
بالوثائق | دور محمد علي باشا في تأسيس إسرائيل (3 حلقات فيديو)
https://t.co/xo8hfWo5Cy
https://t.co/eA3qeADJ8u
https://t.co/Cccvk5Qm38
سياسة محمد علي باشا تجاه أوقاف بيت المقدس
https://t.co/Q0oFueIpxn
نهاية سلطنة سنار الإسلامية | ضمن كتاب "في أروقة التاريخ" الجزء الثاني
https://t.co/u0C6HtLuqN | ص225 وما بعدها.
محمد علي: سفاح كبير أم مؤسس مصر الحديثة؟
https://t.co/6FWeOX2QKy
محمد علي واليهود، وثيقة تحتاج بحثا
https://t.co/yDeKv7rYD2
دور محمد علي باشا في تأسيس إسرائيل، وهي أربعة مقالات متتالية:
https://t.co/LT06sPXu9O
https://t.co/dQ0O0JuUL6
https://t.co/JumAU7lZY8
https://t.co/l4RjJy65k3
هذه مقتطفات من تقرير البارون دي بوالكمت إلى الوزير الفرنسي، يصف أحوال مصر في عصر محمد علي، تحديدا 1833م، وهو نفسه قابل محمد علي باشا ونقل عنه..
https://t.co/uXa6Ta0OTR
نبذة من تاريخ المجرم محمد علي باشا وابنه المجرم السفيه إبراهيم باشا في الصعيد
https://t.co/s3E8QzXIMc
بدأ خراب المساجد وتهدمها في مصر في عهد محمد علي!
https://t.co/Ak4uiezA38
ماذا يفعل المهزومون؟
https://t.co/4roIz1nXer
بمناسبة النقاش الذي فٌتِح حول موضوع "الحق في حمل السلاح" وتأثير حمل السلاح على انتشار الجريمة..
سأقول كلاما مختصرا للغاية:
1. لأول وهلة يبدو أن انتشار السلاح يؤدي إلى الفوضى، وهذا -في الواقع- مجرد وهم، والغالب على ظني أنه من الآثار المَرَضية للدولة الحديثة.. فالدولة الحديثة هي سجن حقيقي، ونزلاؤه طال عليهم الأمد فيه، وحُقِنوا بأفكاره، فصاروا لا يظنونه سجنا بل يظنونه نظاما وتطورا ودقة.. وإذا جئت بمن نشأ في السجن فلم يعرف غيره، وحُقِن بهذه الأفكار، ثم عرضتَ عليه مشهدا من مشاهد الناس خارج السجن، لظنَّ أنهم في فوضى مريعة، وخاف من أن يكون في هذا المصير، أمره إلى نفسه، وحياته تمضي على وفق مشيئته، وما من أحد له سيطرة عليه وتحكم فيه!
2. هذا الوهم "انتشار السلاح يؤدي إلى الفوضى" يناقضه عدة أمور كلها تنهض دليلا كافيا لدحضه، من أهمها:
الأول: تاريخ البشر ما قبل الدولة الحديثة، إذ كان حمل السلاح شيئا طبيعيا، إن لم يكن للدفاع عن النفس تجاه لص أو سارق، فأقلها تجاه كلب أو أفعى.. وبالتأكيد تجاه أي ظلم من قِبَل السلطة!
إن انتشار السلاح يسبب الردع العام، لا الفوضى العارمة، ولذلك لا تندلع الصراعات في المجتمعات المسلحة إلا قليلا، لأن الجميع يعلم أن الصراع إذا اندلع كان الثمن فادحا على الجميع.
يمكن تقريب الصورة بمثال يفهمه الجميع: من النظريات المشهورة في تاريخ القرن العشرين أن أحد أهم أسباب قلة الحروب فيه بين القوى العظمى هو وجود السلاح النووي.. وجود هذا السلاح يردع الجميع، ويؤدي بهم إلى البحث عن حلول قبل الانزلاق إلى حرب شاملة.. يمكن النظر في مذكرات كيسنجر لترى كيف أن السلاح النووي كان عبئا وقيدا على السياسات الأمريكية، وملجئا لها إلى التفكير دائما في الحلول الدبلوماسية، كيسنجر نفسه بدأ حياته السياسية في مركز يعمل على مشروع "كيف يمكن هزيمة الاتحاد السوفيتي ((دون حرب))".
الثاني: تاريخ البشر بعد الدولة الحديثة، لا سيما في البلاد التي تحكمها أنظمة قمعية، فقد صار الناس مع الدولة كالدجاج والخراف بين يدي الجزار، لا يستطيعون دفع شيء عن أنفسهم، ووُجِدت القصص المريعة والخيالية حول ما يُفعل بالناس من المذابح والتعذيب المُذِلّ واقتحام البيوت وهتك حرمة الأعراض! والتسلي والتلذذ الذي يبديه الجندي المسلح بضحيته العزلاء!
نحن في عالمنا العربي لا نحتاج ضرب أمثلة، حياتنا حافلة بالمآسي والقصص، ومن كان في عافية فليفتح كتابا في "أدب السجون" ليرى ما كان عنه غائبا.
الثالث: تاريخ البشر بعد الدولة الحديثة، حتى في الدول التي "تحترم القانون"، وفيها أنظمة ديمقراطية.. فلقد ثبت عبر الدراسات الإحصائية أن معدل الجريمة يتراجع كلما كان الناس يمتلكون السلاح.. وهذه الصور التي أرفقتها لك، هي من كتاب "أسلحة أكثر، جرائم أقل" للأمريكي جون لوت.. (ولمن أراد مزيدا من الدقة، انظر ص81 وما بعدها)..
وهذا الكتاب صدرت طبعته الثالثة في 2010، وكان في كل طبعة يتابع توسيع فكرته، وستفاجئ أن مقدمة الطبعة الثالثة تتحدث عن زيادة عدد الولايات الأمريكية التي سمحت بحمل السلاح!.. وكم أتمنى أن ينهض مترجم واعد لترجمة هذا الكتاب، فهو مهمٌّ للغاية!
استطراد مرير:
لعل كثيرين لا يعرفون أن محمد علي باشا فكر في نزع سلاح الناس في أغرب لحظة ممكنة.. لو سألنا الجمهور هنا، ما هو الحادث الذي دفع محمد علي باشا لنزع السلاح من الناس، فالكل سيتوقع حصول حرب أهلية أو معركة بين القبائل أو تمرد ضد السلطة.. سيتفاجأ الجميع أن اللحظة الأولى لتفكيره هذا كان بعد انتصار مجيد حققه الأهالي على الاحتلال الأجنبي.. انتصار أهل رشيد على حملة فريزر الإنجليزية عام 1807!!
محمد علي نفسه خشي من هذه الحملة وتلكأ وتباطأ في النهوض إليها، بل فكر في الانسحاب من البلد كلها، ولما قال له العلماء والأعيان نخرج للجهاد قال العبارة الخطيرة المعبرة عن فكره وفكر "الدولة الحديثة" التي أسسها، قال: "ليس على رعية البلد خروج وانما عليهم المساعدة بالمال لعلائف العسكر"..
ومع ذلك، فقد انتصر الناس بالمجهود الشعبي مع المتطوعين من الجند، وقد هبَّ الجميع بغير إذن الباشا ولا أوامر الدولة!! فماذا كان جزاء الناس؟.. اسمع الجبرتي وهو يقول: "وليت العامة شُكِروا على ذلك أو نُسِبَ إليهم فِعْل بل نُسِبَ كل ذلك للباشا وعساكره، وجوزيت العامة بضد الجزاء".
ونحن الآن حالة خاصة:
يجب الانتباه إلى أن الأمر لا يتعلق فحسب بمسألة كرامة الإنسان في حال استبداد السلطة، بل يتعلق أيضا بالقدرة على مواجهة الاحتلال.. نحن منذ قرنين من الزمان نعاني من مشكلة عميقة ومعقدة، فهذه الدولة الحديثة حين احتكرت السلاح، صارت إذا هُزِم جيشها الرسمي في معركة واحدة فقط فقد سقطت البلد كلها تحت الاحتلال وصار عسيرا على الناس أن يقاوموه أو يدفعوه.. فسلاح الجماهير هو من أركان الحفاظ على الأوطان والبلدان، وهو الضمانة أن يكون مساعدا للجيوش إذا قاتلت، وبديلا عنها إذا هُزِمت وانسحبت!!
ألا ترى كيف أن ما يعكر صفو إسرائيل ويقلق بالها هو نزع سلاح غزة، ونزع سلاح حزب الله؟!!.. هل تراها تفعل ذلك حفاظا على السلام؟!.. هل تراها قد أرَّقها سلاح السلطة الفلسطينية أم أن سلاح السلطة هذا وتدريب جنودها يتم بالإشراف الإسرائيلي والأمريكي؟!
ألم يمر بك من قبل كيف أن أي مبعوث دولي أو أمريكي يأتي إلى بلادنا، يكون مهموما بـ "توحيد السلاح ضمن الجيش الرسمي"؟!!.. هل تراه يفعل هذا لأجل مصلحة بلادنا وشعوبنا؟ أم لأنها الوسيلة الممتازة للسيطرة علينا وضمان احتلالنا؟!!
لمن أراد المزيد:
مصير المواطن الصالح.. قصة حقيقية | https://t.co/O0RFXbRry5
شهيد التذكرة وشهيد الشهامة.. نكبة الشعوب العزلاء | https://t.co/EYT5TiTL37
لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر
حتى جدار الصوت لا يفعلونه الا بالجمع ليصدق فيهم القرآن فتكون جدر للصوت ايضا
فالجدر لم تعد وقفا على العوازل حول المستوطنات او الدبابات
فيا سبحان الله
ما من خبرٍ في هذه الدنيا إلا ويزيدنا حسرة على أحوالنا وأوضاعنا..
خذ هذا.. وتأمل معي وتفكر فيه.. كي نتحسر معا!
1. هذه إيران، دولة واحدة، استطاعت أن تؤثر في أحوال العالم لسيطرتها على مضيق واحد.. وهذا المضيق هي لا تملك طرفاه من الجانبيْن، بل تملك شاطئا واحدا فقط منه!
2. ثم هي دولة منبوذة من محيطها؛ مختلفة عما حولها مذهبيا وعرقيا وسياسيا!
3. وهي تحارب قوة أعتى منها بكثير وأعظم منها بكثير، بل بما لا يُقارن.. أقصد: أمريكا وإسرائيل!
4. وأمريكا وإسرائيل في هذه الحرب تستعين بوجود قوي هائل على الشاطئ الآخر من المضيق نفسه.. وجود سياسي واقتصادي وعسكري وأمني.. حتى تكاد تكون الدول المشاطئة لهذا المضيق قواعد عمليات نشطة في هذه الحرب!
هذا كله معًا.. وإيران تستطيع أن تؤثر في أحوال العالم كله بغلقها لهذا المضيق.. حتى إن ترمب ينشط ويضغط في محاولة تحشيد بقية دول أوروبا والخليج للانخراط في المعركة!!
تعال نجمع خلاصة ما قيل: دولة واحدة، تستطيع إغلاق مضيق واحد، في ظروف كلها ضدها.. وتستطيع فعل هذا..
ثم تعال تحسر معي.. ماذا تستطيع أن تفعل أمتنا في هذا العالم إذا كانت دولة واحدة، خلافة واحدة، قوة واحدة؟!!
تخيل معي أن الجزيرة العربية ومصر والشام والعراق والمغرب الإسلامي وتركيا دولة واحدة..
أخبرني حينها: أي قوة في العالم تستطيع أن تقف ضدنا ونحن نسيطر على كل المضايق والمعابر والطرق البرية والبحرية، وعلى هذا الكمّ الهائل الضخم من الثروات الطبيعية ومن المخزون البشري ومن الطاقة الثقافية الفوارة التي هي الإسلام؟!!
لقد كانت هذه هي الدولة العثمانية يوم كانت قوة عظمى عالمية..
لعلك تعرف الآن لماذا حرص كثيرون على أن تكره الدولة العثمانية، وعلى أن تكره فكرة الخلافة نفسها.. لعلك الآن تدرك ما فائدة أن يكره المسلمون أنفسهم وينفروا من فكرة الخلافة ومن فكرة الوحدة..
فإذا أضفنا إلى ذلك الجناح الشرقي للعالم الإسلامي..
أضف على هذه الدولة السابقة: إيران وباكستان وآسيا الوسطى وماليزيا وإندونيسيا..
ثم أخبرني حينها: كيف سيكون شكل هذا العالم!!!
كيف ستكون قوة أمتنا؟!!.. كيف ستكون هيمنتها على العالم!!
إسرائيل التي هي الآن شوكة حادة مغروزة في لحمنا لا حلَّ لها.. تخيل معي، كيف ستكون مشكلة إسرائيل في عالم كالذي نتخيله!!.. إنها لن تخطر حتى ببال أشد المتصهينين تفاؤلا وخيالا وأبعدهم أحلاما وأوهاما!!
لا بأس.. لا بأس..
دعنا نأتي من هذا الخيال الكبير، خيال الخلافة الإسلامية الجامعة.. ونتكلم عن وحدة عربية حقيقية..
إذا كانت بلاد العرب دولة واحدة، تجمع في حناياها: الجزيرة والعراق والشام ومصر والسودان والمغرب الكبير.. فأخبرني: أي قوة يمكن أن تكون لها وهي تسيطر على مضايق هرمز وباب المندب وجبل طارق؟!!
وأضف على ذلك: السيطرة على قناة السويس (هذا إن اتفقنا ووافقنا أصلا على إبقائها محفورة في أرضنا وتقسم اتصالنا البري)
ما بالك بأمة تسيطر على البحر الأحمر كله وبحر العرب كله، وعلى جنوب المتوسط كله، وعلى غربي الخليج كله؟!! ثم هي تختزن في ذاتها كل هذه القوة العلمية والبشرية والاقتصادية: الماء والنفط والمعادن والأرض الخصبة والعقول اللامعة التي لا تزال حتى الآن تساهم في نهضة الغرب نفسه!
وإذن.. فمن المسؤول عما نحن فيه الآن؟!!
من الذين جعلونا أمة ممزقة مشتتة مفرقة حتى صارت إيران تمثل لنا تهديدا أصلا.. ثم صرنا نستعين تجاه هذا التهديد بتهديد وجودي أشد منه خطرا وأعظم منه أثرا وأثقل منه وطأة: التهديد الأمريكي والصهيوني!!
لماذا نشأت فينا دول لا تملك أي مقومات للدولة، لا مساحة ولا بشرا ولا حتى اتساقا سكانيا بشريا.. إنما صنع المستعمر حول بئر النفط دولا!!
ثم سارت هذه الدول في سياسة الاستعمار حتى اتخذته أبا وأما، ويا ليته اتخذهم أولادا.. لقد ضنَّ عليهم حتى بمعاملة الخدم والعبيد!! فهو يستصفي أموالهم ثم يدخلهم في معاركه ثم يبخل عليهم حتى بحمايته، ويعرضهم لاضطرابات وأوضاع هم الذين يدفعون ثمنها، ويُدخلهم في عداوات لم تكن يوما تستحق أن تكون عداوات!
دول الخليج التي أنفقت أموالها أنهارا على الأمريكان وعلى تمويل الانقلابات العسكرية، وعلى كسر القوى الحية الطبيعية التي كان يمكن أن تؤلف بينها وتوحد بينها وتبذل الأرواح دونها = ها هي الآن تعيش لحظة تاريخية حافلة من هذا الوهم والسراب.. ويشتكي بعضهم من الغدر، غدر الذي قال لهم يوما "قلت له: إذا أردت الحماية فيجب عليك أن تدفع"، وغدر الذي قال لهم يوما "مسافة السكة"!!!
{كَسَرابٍ بقيعة يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا}
ألا تستحق أحوالنا أن نتألم ونتحسر؟!!
إن قَدَرنا في هذه الحياة أن نكون كبارا.. لذلك لا يسعنا هذا الضيق، لا تقبل طبيعتنا أن نكون صغارا، لا يجيز لنا ديننا أن نكون أشتاتا.. حتى المصلحة المادية البحتة.. المصلحة العلمانية النفعية البرجماتية.. الحتمية الجغرافية تدفعنا جميعا لنكون أمة واحدة..
هذه مصلحةٌ يفهمها حتى من يريد الدنيا، ولو أنه نوى أن يدخل النار..
لو أنه يحكمنا مخلصون من الكفار لكانت الوحدة مطلبهم وغايتهم وسياستهم الأكيدة الثابتة.. ولكن، مع كل الحسرة والألم والأسف: يحكمنا الخونة.. الخونة الذين يضيعون علينا كل المصالح مقابل شهوات أنفسهم ولذاتها العاجلة القصيرة.. شهوة أن يُقال ملك ورئيس وأمير وزعيم، ولو على المتر المربع الواحد.. ثم هو في عالم السياسة مسخٌ لا قيمة له ولا وزن ولا قدرة له على حماية نفسه!!
يجب أن ننبذ ونفضح ونطرد كل من يُحبب إلينا الفرقة والتمزق، ولو كانت باسم الوطنية أو التقدم أو الاستقلال أو غيرها من هذه التفاهات..
يجب أن ننبذ ونفضح ونطرد كل من يحاول تشويه تاريخنا وتشويه اللحظات الذهبية التي كنا فيها أمة واحدة، أو على الأقل كانت لنا رابطة حقيقية عضوية جامعة، هي رابطة الخلافة..
علينا إرث ثقيل، وأمامنا عمل طويل.. {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين}
تتعدد الأدلة على الشيء حتى يصير بديهيا معروفا لا يحتاج قوله إلى تدليل!
وحين يصير بديهيا لا يحتاج إلى تدليل، تُنْسَى أدلته وأمثلته!
فإذا جاء من يُشَكِّك فيه، ثم كثر المُشَكِّكون، يحتاج الناس إلى بعث النقاش من جديد، واستعادة الأدلة والأمثلة مرة أخرى..
والآن.. هذه الحرب على إيران، تقوم بهذا الدور في كل يوم..
لا أدري كيف يمكن إقناع كثير من إخواننا أن الذي يخشى انكسار إيران ويتخوف منه ويحذر من ذلك المصير إنما يقف هذا الموقف لمصلحة الأمة ولمصلحة أهل السنة ولمصلحة نفس إخواننا حتى في العراق وسوريا؟!!
الذاكرة الحارة الممزوجة بجرائم إيران ومجازرها تبدو وكأنها تعطل آلة العقل والنظر أحيانا (عند كثيرين على الأقل)..
ومن بعد ما كنا نظن أن الأمر واضح كالشمس، تتفق فيه موازين الشرع وموازين العقل والواقع (موازين الشرع التي تمنع الفرح بتسلط الكافر الأصلي على المبتدع ولو كانت بدعته مكفرة. وموازين الواقع التي تقر بأن التوازن بين شرين خير من انفراد أحدهما، وأن الشر الأقل يدفع بالشر الأكبر)..
أقول: من بعد ما كنا نظن أن الأمر واضح تتفق فيه موازين الشرع وموازين العقل، صرنا محتاجين إلى خوض نقاش وضرب أمثلة من التاريخ والواقع على فداحة المصير الذي ينتظر الأمة لو انكسرت إيران وانفرد الصهاينة والأمريكان بنا..
ولإنعاش الذاكرة لا أكثر، أكتب الآن ما يعن بالخاطر بغير ترتيب ولا تحضير..
1. لقد أسف المسلمون على سقوط بيت المقدس تحت حكم الصليبيين، وإن انتزعوها من العبيديين الفاطميين (الشيعة الإسماعيلية)..
2. كما أسفوا على سقوط صقلية من حكم المسلمين (وكانت تحت العبيديين) إلى النورمان النصارى.. وعدوا ذلك سقوطا للبلد من دار الإسلام وتحولها إلى دار الكفر
3. إذا جاهدت دول الشيعة (إمامية أو عبيدية) وفتحوا بعض البلاد أو انتصروا على الروم أو أنقذوا بعض قلاع المسلمين، ترى المؤرخ السني المسلم يحمد الله ويشكره ويثني على ما حصل.. جولة بسيطة في كتب مؤرخي أهل السنة ترى فيها ذلك بوضوح.
4. نور الدين محمود، الذي أعاد إحياء مذهب السنة في حلب وعموم الشام، هو هو نفسه الذي تروي كتب التاريخ حاله متمزقا متحسرا حين سقطت عسقلان -التابعة للدولة العبيدية- بأيدي الصليبيين!
وهو هو نفسه الذي أرسل جيوشه -بقيادة أسد الدين وصلاح الدين- لنجدة المسلمين في مصر، وكانوا تحت حكم العبيديين.. مرة واثنتين وثلاثا!
بل وقَبِلَ أن يدخل رجال دولته في دولة العبيديين، ويكونوا وزراءها، ويخطبون لخليفتها على المنابر.. رجاء أن يكون هذا فيما بعد سببا لتوحد الأمة.
بل هل تصدق أن نور الدين محمود هذا، تباطأ -ويمكن أن تقول: امتنع- عن تحرير أنطاكية الصليبية، وذلك أن أميرها الصليبي رغم شراسته، إذا أُزِيل فإن الإمبراطور البيزنطي (الذي يفوقه كثيرا في القوة) سيقدم بجيوشه ليحوز أنطاكية، ولم يكن لنور الدين طاقة به.. فرضي الملك العادل بجوار المحتل الضعيف، بدلا من أن يستجلب على نفسه جيوش الإمبراطور القوي الذي يرى له حقا في أنطاكية!
5. صلاح الدين نفسه، كان وزيرا لدى العبيديين، بعد عمه أسد الدين، وهو الذي قرر دولتهم بل هو من وجهة نظر المؤرخين المائلين إلى نور الدين والزنكيين أطال في عمر دولتهم ما لم يكن له ضرورة.. ولما مات الخليفة العبيدي الأخير أقام له صلاح الدين مأتما وجلس يتقبل فيه التعازي وأظهر الحزن والتأسف!
[ملاحظة لمن لم يكن يعلم: الإسماعيليون أشد في الضلالة من الإمامية الاثنى عشرية]
[ملاحظة أخرى: لو كنت أقسم على الغيب لأقسمت بالله أن لو بعث بعض إخواننا في ذلك الزمن، وكانوا على مثل عقليتهم هذه، لكفروا صلاح الدين ورموه بالعظائم]
[ملاحظة ثالثة: ضربت المثل بتجربة نور الدين وصلاح الدين لكونهما أبعد الشخصيات الإسلامية عن التهمة في الذهن المعاصر.. كي لا أضطر لشرح كثير]
وإذا ذهبنا ننظر في تاريخنا القريب.. نقول:
1. أيها كان خيرا لأمتنا، أن يثور الشريف حسين بن علي ومن تبعه على الدولة العثمانية، التي حكمها في ذلك الوقت قوميون متعلمنون.. متأملا في أن يعطيه الإنجليز خلافة عربية سنية! أم كان خيرا له أن يدفع الشر الأعظم (احتلال الإنجليز الكفار المستعمرون، القوة العظمى وقتها) بالشر الأدنى (الحكم القومي التركي المتعلمن)؟!
بغض النظر الآن هل كان مخلصا مخدوعا، أم كان غبيا متآمرا شبقا للسلطة المنقوصة.. النتيجة، أيهما كان خيرا للأمة.. أن تضع قوتك الضعيفة إلى جانب الإنجليز أم إلى جانب الأتراك؟!
حتى لو صنفناهما -جدلا وتنزلا- عدوّين.. فأيهما كان خيرا لنا: جوار الأتراك العثمانيين، أم جوار الإنجليز؟!.. وقد صارت المصائر معروفة، وبهذه الثورة ضاع ما تبقى من بلاد العرب وفي قلبها: فلسطين!
2. هذه الدول العربية التي استعانت بالأمريكان والتحالف الغربي لضرب صدام حسين وإسقاطه في 1990 وفي 2003.. هل كان خيرا لهم فتح البلاد للقواعد الأمريكية والاستنامة إلى حمايتهم؟ أم كان خيرا لهم لو جندوا شعوبهم والشعوب التي كانت تحب أن تموت دون الحرمين، ولا أن يأتي الأمريكان فيتسلطون على هذه المنطقة وينصبون فيها صواريخهم وطائراتهم ورادارتهم؟!
هل كان الذين رفضوا استقدام القواعد الأمريكية إلى الخليج بعثيين علمانيين على مذهب صدام حسين، أم كانوا ينظرون بعين المستقبل إلى المصير الذي نحن فيه الآن؟!
ألا تتذكر دول الخليج التي استعانت بالأمريكان أن الأمريكان أنفسهم حين دخلوا العراق سلموها لإيران ولم يسلموها للخليج؟!!.. حتى المقاومة السنية الباسلة التي قاتلت الأمريكان لم تستطع أن تجد من الخليج إسنادًا؟!
ألم يتفق الأمريكان حينها -كما هو منشور في مذكرات صناع القرار الأمريكان- بأن السعودية سيكون لها الدور الأهم في مستقبل العراق بعد الإطاحة بنظام صدام؟.. فأين صارت السعودية وأين صارت إيران في العراق؟!
من كان يعيش تلك الأيام ويدركها، فإنه كان يرى كيف كُتب في الصحافة "العربية / السنية" أن القضاء على صدام يساوي القضاء على خطر داهم، وأن مستقبل المنطقة العربية سيكون أكثر أمنا واستقرارا بعد إزاحة هذا التهديد، وأن زوال صدام -الذي تسبب في انقسام الأمة العربية بغزوه الكويت- سيؤدي إلى التحام الموقف العربي من جديد، وهو ما ستكون له آثاره الجيدة على مستقبل القضية الفلسطينية.
من كان يدرك ذلك الوقت فإنه يتذكر أن بوش كان يعد العرب بحل القضية الفلسطينية باعتباره تكليفا من الرب له.. حتى هذا الوعد لا يعطيه ترمب لأحد!! لأنه قد تمكن من أرض المنطقة ومقدراتها تمكنا لا يحتاج معه أن يخادع أحدا، بل هو يستصفي أموالهم في كل عام مرة أو مرتين!
والآن يا جماعة الخير..
هذا الذي يتصور أن انكسار إيران سيؤدي إلى انتعاش لأهل السنة.. هل هو يعقل ما يقول؟!.. أو هل لديه أية إشارة تهديه لهذا الذي يقول؟!
انكسار إيران سيبث موجة عتو وطغيان هائلة في هذا الإقليم، وسيكون درسا لكل أحد يقول: هذا مصير من تجرأ على إرادة الأمريكان وفكّر في مناوأة الصهاينة..
وليزيدنَّ هذا كل منبطح انبطاحا، وكل خائن خيانة..
ولئن كان يمكن أن ينجو أحدٌ بمزيد من الخيانة والانبطاح، فإن دولا -على الأقل مثل قطر وتركيا- لن تنجو مهما فعلت أو تنازلت.. فالإسرائيلي بعد 7 أكتوبر لم يعد يفكر في التعايش مع الضعفاء بل صار لا يرضى إلا بتبديل الأنظمة، وتنصيب الذين هم على هواه!!
ولئن كانت قطر قد استضافت أحدا، حتى ولو برغبة الأمريكان، فإن هذا سيكون ملف عقاب.. تماما مثلما عوقبت دول وأنظمة أخرى أنها دعمت الأفغان حين كان دعمهم بطلب أمريكي أصلا!!
وساعتها سيُفتح ملف تركيا التي حاولت أن تستقل بقرارها وصناعاتها الدفاعية، وسيُفتح لها ملف استضافة "الإرهابيين" من كل بلاد المسلمين..
(أرجو أن تكون مدركا أن تركيا أضعف من إيران عسكريا، فسقوط إيران يجعل ما بعدها أسهل!)
وإذا وصلنا إلى هنا فلا تسألني عن مصير سوريا.. وهي التي لا تقارن قوتها لا بقوة إيران ولا بقوة تركيا.. بل ساعتها سيكون غاية المأمول أن تقدم سوريا لإسرائيل فروض الولاء والطاعة على أمل مرور الوقت وتغير موازين القوى، ويكون الأمل الوحيد أن تقبل إسرائيل هذه المعادلة.. ويكون الرهان كالآتي: إسرائيل تراهن على تحويل أحمد الشرع إلى محمود عباس جديد.. وأحمد الشرع يراهن أن الوقت يُمَكِّنه من أن يكون إيران أو أردوغان جديد!!
لهذا أجدنا الآن في موقف كمواقف التاريخ التي مرت علينا..
كلنا أمل أن ينتصر جمال باشا على الإنجليز وأن ينضم الشريف حسين إلى العثمانيين..
وكلنا أمل أن يستطيع الجيش العراقي مقاومة الأمريكان في 2003 فلا ينهار بعد عشرين يوما..
لا حبا في جمال باشا ولا الاتحاديين، ولا موافقة لصدام حسين والبعثيين.. بل فهما لمآلات تغير الموازين!!
إنه الامتحان الاصعب في هذا الزمن من حياة المنطقة
ليميز الله الخبيث من الطيب
اختبار للايمان الحقيقي من النفاق
سيثبت اهل الحق وينجرف من سواهم مفتونون بقوة الباطل
نسوا ان القوة للّه جميعا
ألا إن التبعية للحكام الخونة أشد إفسادا للعقل والنفس والدين من كل الخمور والمخدرات وحبوب الهلوسة!!
إن المنافق لا يستقيم له دين ولا منطق ولا ترى له نفسا سوية.. جارية في بلاط! يجره سيّده من حبل التمويل، أو حتى حبل "الرغبة في التمويل"!.. فإذا به يطعن نفسه ويُهلك دينه ويقف مع عدوه ويطرب لانهيار حواجز تحجز عنه السوء!
ولا والله ليس الأمر قصة سنة وشيعة، بل إن الذي يراها كذلك هم قوم لا يعقلون ولا يعلمون ولا يفقهون.. وبالأمس كنت تراهم متواطئين على غزة السنية الأبية وهم من صميم السنة!!
إن العاقل -ولو نقص علمه- يعرف خير الخيرين وشر الشرين.. وأما المنافق، فمهما رفع من شعارات ومهما مَنْطَق أقواله، فبهيمة تجرها غريزتها في المال والمكانة والقرب من السلطان!
تالله!! كم أفسد الطغيان فينا!! وكم أهلك المال الحرام نفوسا وعقولا كانت منا!!
كان يريد من الرئيس المنتخب انتخابا نزيها أن يعرض نفسه لمرة أخرى بعد سنة من فوزه بالرئاسة، وهو الذي ظل في الحكم 13 سنة بغير انتخابات واحدة نزيهة، ويبرر فشله بأن الإصلاح يستغرق زمنا طويلا!!
زعم طويلا أنه إن شعر بأن الناس لا يرغبون في بقائه فإنه سيرحل، وجاءته ملايين الأدلة على أن الناس يبغضونه ويكرهونه، ولا يرد على ذلك إلا بالقتل والتعذيب والاعتقال!!
حتى في خطابه اليوم يقول: اللي ما يعرفش يغادر.. ومع ذلك، لا تراه يفعل إلا تعديل الدستور لتمديد فترات بقائه، وتدبير الانتخابات لتأتي له في البرلمان وبقية المؤسسات بحثالة الناس!!
يكرر في كل مرة ضرورة حرية الإلحاد، ولكنه يكبت بكل ما أوتي من وحشية وشراسة على حرية التوجه السياسي!!
من رآه وهو يقسم بالله ويُشهد الله على ما في نفسه تمثل له قول الله تعالى {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويُشهد الله على ما في قلبه، وهو ألدّ الخصام. وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويُهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد. وإذا قيل له: اتق الله. أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد}
الشيطان الذي يعظ، واللص الذي يقسم على حفظ الأمانة، والعاهرة التي تخطب عن الشرف..
ذلك هو #السيسي_عدو_الله!!
وأما الذين حوله، فيكفينا فيهم قول الله تعالى {يوم تقلب وجوههم في النار، يقولون: يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا. وقالوا: ربنا إنا أطعتنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا. ربنا آتهم ضعفيْن من العذاب والعنهم لعنا كبيرا}
لعلكم عرفتم، ومن المؤكد أن #السيسي_عدو_الله قد عرف، أن عدد الموقعين على عزله في حملة "جين زي" قد تجاوز المليون!!
من المؤكد أنه قد عرف، لأنه منذ بدأت الحملة، على وجه الدقة: بعدها بساعة واحدة، سارعت أجهزته إلى حجب تطبيق ديسكورد وموقع التوقيعات!!
ولئن جاوزت التوقيعات المليون، في ظرف الحجب، وفي ظرف التهديد الهائل تحت حكم السيسي.. فلك أن تتخيل ماذا يكون الحال عليه، لو لم يكن ثمة حجب، أو لو كان ثمة حرية يأمن معها صاحب القول من أن يقول ما يريد!!
ويشاء ربك أن تبلغ التوقيعات مليونا، في نفس اليوم الذي خطب فيه يقول: قلت للرئيس مرسي اعرض نفسك على الشعب، فإن اختاروك في انتخابات، ينتهي الأمر!
لن نسأل السيسي أن ينفذ نصيحته، ويعرض نفسه على انتخابات، فنحن نعلم وهو يعلم وكل الناس يعلمون أنه كذاب أشر، وأنه لن ينخلع من الحكم إلا بانخلاع روحه من جسده.. وكل كلامه هذا إنما هو هراء وهواء لا أكثر!.. ولا يسمع له فيصدقه إلا من أشربوا في قلوبهم العجل! ومن كانت قلوبهم غُلْف!
لذلك تحديدا، أي حملة التوقيعات، خرج اليوم يحذر من الانترنت، ومن تمكن الشباب من الدخول إليه!!
نعم، الانترنت هو الوسيلة ربما الوحيدة التي استطاعت أن تعطي الشعوب نافذة للقول والكلام، من بعد ما كانت سلطة الدولة تحتكر الإعلام عبر المطبعة ثم الصحافة ثم الإذاعة ثم التلفاز!! فلا تسمح إلا بصوتٍ يؤيدها ويؤكد نفوذها.
لأول مرة، مع ظهور الانترنت، أتيح للناس أن تتكلم عبر الحدود.. ومع أن الدول انتبهت لخطورة أن تحظى الشعوب بحريتها، فكان لها وسائل عاتية لترويض هذه الشعوب وكبتها، إلا أن المعركة ما زالت مستمرة، لظروف خارجة عن إرادة الجميع.. ظروف تتعلق بالنظام العالمي ومصالح الشبكات التجارية العالمية، وأمور أخرى يضيق عنها المقام الآن.
المهم أن تأثير الانترنت وشبكات التواصل لم يزل غير خاضع تماما لسلطة الدولة القُطرية الحديثة.. وهذا أمر يؤرق السفاحين الكذابين بطبيعة الحال.
لقد عَظَّم هذا الدين من قيمة الكلمة وتأثيرها، وهي من أنواع الجهاد، كما في الحديث: "جاهدوا الكفار بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم"..
وها أنت ترى طاغية سفاحا قد حيزت له الأسلحة، وأطاعته أجهزة الأمن والمخابرات والعسكر، ثم هو تؤرقه الكلمة، ويُحَذِّر من هذا الوعي، ويخشى أن تثمر الكلمة ما بعدها.. وإنه والله لكائن.. إن شاء الله، تحقيقا لا تعليقا!
فتربصوا إنا معكم متربصون.
الحمد لله أن أحيا رفعت الأسد حتى أذاقه المرض والنفي وتبخر الأمل بعد التعلق به!! فمن سفاح كان في منصب نائب الرئيس، إلى طريد منفيٍّ خائف!
ثم ما إن انتعش أمله بالعودة في 2021، حتى صعقه الله بانتصار الثورة السورية المباركة! ففرَّ من جديد يبحث عن المنفي وقد قارب على التسعين!!
فالحمد لله أن أحياه حتى ذاق الحسرات! والحمد لله أن أماته في الإمارات، موئل القاذورات! والحمد لله أنه يتولى حسابه تحت حنادس الظلمات!
هذا السفاح هو المسؤول الثاني -بعد أخيه الملعون حافظ الأسد- عن مذابح كثيرة، وأعظمها مذبحة حماة (1982م) التي قتل فيها ما بين 35 إلى 40 ألفا!!
وهي المذبحة التي سكت عنها وابتلعتها الأنظمة العربية في ذلك الوقت.. فالطغيان رحم بين أهله!
اللهم لا تمتنا حتى تشفي صدورنا منه ومن أمثاله!
يظن الظالم انه نجى من القصاص بعد اسرافه في الاجرام لعلوه في الارض
ولكن المظلوم القتيل الشهيد سيرى بعينه القصاص وتحسر المجرم الظالم في نار جهنم
انه الحوار بين اهل الجنة واهل النار في سورة الاعراف يتجلى حقيقة عن الغيب الذي نتيقنه انه حاصل
🚨 (إذا كنت لا تدرك أننا أمام أعظم لحظة للتغيير، من بعد سقوط جدار برلين، فلقد فاتك الكثير
يجب أن تعلم أنها حرب دينية ...
لكن من سينتصر في نهاية المطاف؟؟
هل سينتصر الإسلاميون الذين يريدون تدمير إسرائيل وقتل اليهود، وقتلي لأني بنظرهم كافر... أم سننتصر نحن ونُغير الشرق الأوسط لألف سنة قادمة؟؟؟)
- كلمة للسيناتور الأمريكي "ليندسي جراهام"
يمكننا وصفها بأنها أقوى وأوضح توصيف للحرب الحالية في غزة، من منظور غربي أمريكي
فهل مازال فينا ساذج أو جاهل أو معتوه ..
سيقول بعد اليوم :
(وأنا مالي، دي حرب أهل غزة) !!!!
برجاء مشاركة الفيديو 👇
غزة الولادة برجالها ونسائها
فبعد كل سنوار الف سنوار
وبعد كل ابي عبيدة الف ابي عبيدة
وبعد كل قائد الف قائد
وبعد كل مجاهد الاف والاف
وانه لجهاد نصر او استشهاد