[حق الرجل على زوجته]
[الجماع]
قال ﷺ «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهِ فأبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا المَلَائِكَةُ حتَّى تُصْبِحَ»
قال ﷺ «ما مِن رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهَا، فَتَأْبَى عليه، إِلَّا كانَ الذي في السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حتَّى يَرْضَى عَنْهَا»
———————————————
[الإستئذان لصوم التطوع و إدخال أحد في بيته وأخذ المال]
قال ﷺ «لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أنْ تَصُومَ وزَوْجُها شاهِدٌ إلَّا بإذْنِهِ، ولا تَأْذَنَ في بَيْتِهِ إلَّا بإذْنِهِ، وما أنْفَقَتْ مِن نَفَقَةٍ عن غيرِ أمْرِهِ فإنَّه يُؤَدَّى إلَيْهِ شَطْرُهُ»
قال ﷺ «لا يجُوزُ لامرأةٍ أمرٌ في مالِها إذا ملَك زَوجُها عِصمتَها»
———————————————
[عدم الخروج إلا بإذنه]
قال ﷺ «إذا استأذنَكُم نساؤُكُم إلى المساجِدِ فأذَنوا لَهُنَّ»
قالت أم المؤمنين عائشة للرسول ﷺ«ائْذَنْ لي إلى أبَوَيَّ»
———————————————
[رعاية بيته وأطفاله]
قال ﷺ «المَرْأَةُ في بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وهي مَسْؤُولَةٌ عن رَعِيَّتِهَا»
قال ﷺ «انطلقَ بي فإذا أنا بنساءٍ تنهشُ ثديَهُنَّ الحيَّاتُ. قلتُ : ما بالُ هؤلاءِ ؟ قيلَ : هؤلاءِ يمنعَنَ أولادَهنَّ ألبانَهنَّ»
————————————————
[طاعته ما لم يأمر بمعصية]
قال ﷺ «لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ الخالِقِ»
قال ﷺ «لو كنتُ آمِرًا بَشَرًا يَسجُدُ لبَشَرٍ، لأمَرتُ المَرأةَ أنْ
تَسجُدَ لزَوجِها»
قال ﷺ عندما سئل عن خير النساء «الَّتي تُطيعُ زوجَها إذا أمرَ، وتسرُّهُ إذا نظرَ، وتحفظُهُ في نفسِها ومالِهِ»
قال ﷺ «حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَوْ كَانَتْ قَرْحَةٌ فَلَحَسَتْهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ»
قال ﷺ «ثلاثةٌ لا يقبلُ اللَّهُ لَهُم صلاةً ولا يصعَدُ لَهُم حسنةٌ: العبدُ الآبقُ حتَّى يرجعَ إلى مَواليهِ، فيضعُ يدَهُ في أيدَيهِم، والمرأةُ السَّاخطُ عليها زَوجُها حتَّى يرضَى، والسَّكرانُ حتَّى يصحوَ»
————————————————
[عدم طلب الطلاق بدون بأس]
قال ﷺ «أيُّمَا امرأةٍ سألت زوجَها طلاقًا في غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنةِ»
فيه سبب غير المهور
وهو الزواج التقليدي عندنا
كثير من البنات والشباب يرفضون الارتباط التقليدي للأسف
وأكثر الطلاق هو بسبب الزواج التقليدي
تخيل شاب يرتبط بفتاة مايعرف عنها شي
لاتفكير ولاشخصية ولاشي
والعكس كذالك
ثم ينصدمون ببعض
الزواج التقليدي جريمة
ونسب الطلاق العالية بسببه
@ggtyiii قال ﷺ «خيرُهنَّ أيسرُهنَّ صداقًا»
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها «إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ: تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا ، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا ، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا»
المرأة التي تحبك لن تكلف عليك