بعد سنوات من الهتافات والحكايات الفارغة
أثبتت الوقائع أن القائد العربي الشجاع والصادق هو الشيخ محمد بن زايد [ صفوة آل نهيّان ] ، في الوقت الذي فتح فيه البعض علاقات سرّية مع أحدهم تحت الطاولة خوفًا من الرأي العالم .. واجه "محمد" العالم بوضوح وشفافية
وفي الوقت الذي تعرّضت فيه الجزيرة العربية للعدوان الإيراني '28 فبراير' ضرب عدوه وكان الردّ ( ما تراه لا ما تسمعه )
وفي المقابل نرى من أشغل الناس بالشعارات والمزايدات يذهب اليوم متبخترًا "كالعروس في زفّتها" لتعزية من ترك وصية صريحة باستهداف وتدمير منشآته النفطية واستهداف الأراضي العربية التي اسماها بالـ"يزيدية الكافرة"
ما قبل 28 فبراير شيء .. وما بعده شيءٌ آخر
إذا كان هذا موقفكم منذ 2022 أمام "قبيلة يمانية" .. وهذا ما فعلتموه اليوم ضد من اعتدى عليكم عسكريًا واقتصاديًا وحتى في عقيدتكم .. فبالله عليكم أيّ دجلٍ تبيعونه للناس حين تتحدثون عن مواجهة "العدو الأكبر" ؟
المرجلة المرجلة لا بارك الله في الضعف .. لا عزّ ولا رفعة للعرب اليوم إلا بولد زايد 🇦🇪 ؛
شوّابهم للملتقى سادات
بالرمح وارهاف الضرايب
ياما دعوا شمل العداه شتات
ع الخيل واظهور الركايب
للدار حقّ وللزمن دورات
ولابد من لحق الطلايب
والله ما يفرح بنا شمّات
وخشومنا تشمّ الهبايب
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"