هذة الالفة والحب بين الانسان وبين عطايا الرحمن (الابل ) قلما تجدة في مكان اخر ولكن هنا في ظفار مؤطن الاصالة والتمسك بالقيم والعادات والتقاليد العربية الاسلامية الاصلية ستجد هنا انها ظفار الانسان والارض والتاريخ والحضارة
هُنا وطنٌ يُعرَف بالحِكمة لا بالصخب
هُنا سياسةٌ ثابتة… لا تميل مع الرياح
✅ شعبٌ وفيّ… يُحب قيادته كما يُحب أرضه
✅ وطنٌ لم تتلطّخ يداه بدم الأبرياء
✅ لا مكان فيه لخطاب الطائفية أو الكراهية
✅ قلوبٌ نقية… ونوايا صادقة
✅ لا يُصدَّر منه التطرف ولا تُزرع فيه الفتن
✅ مناهج تُربي على الوعي لا الانقسام
✅ يحسن الجوار… ولا يتدخل في شؤون غيره
✅ وطنٌ يرفض التدخل في شؤونه
✅ الأخلاق فيه نهج… والطمأنينة عنوان
هُنا #سلطنة_عُمان 🇴🇲
🔴🔴 رســـمــيــا :
• إستقبلت دولة #الإمارات 29 مليون زائر دولي في 2025 مع إنفاق سياحي بلغ أكثر من 228 مليار درهم ما يعكس الدور المحوري لقطاع السياحة في دعم الاقتصاد الوطني 🇦🇪🔝
بعد ٤٠ سنة خدمة… هذه خلاصة تجربتي:
بعد أربعة عقود من العطاء المستمر، والالتزام والانضباط، أدركت التالي:
1.لا وجود لشيء اسمه “صديق العمل” الحقيقي.. فالعلاقات تتغير مع المصالح.
2.كن محترفًا، لكن لا تُفرط في تصرفك بروح الفارس؛ فقد تُستهلك بلا مقابل.
3.لا تَضرب على صدرك بجودة العمل، فالفضل سيذهب لغيرك غالبًا.
4.لا تقدم وعودًا بما لا تملك؛ فالزمن لا ينتظر أحدًا.
5.لا تبنِ النتائج على معرفتك فقط؛ لكل شخص مزاجه ومساره المختلف.
6.إذا لم تأتك المعلومة، ابحث عنها؛ الجهل لا يُعذر.
7.إن أُعطيت معلومة، تحقق منها قبل نشرها؛ فالمظاهر خادعة.
8.تجنب العداء مع من هو دونك، فقد يصبح يومًا فوقك، وربما مديرك.
9.لا تخلط هموم البيت بالعمل؛ فالمكانان لا يرحمان.
10.لا تجهد نفسك فوق طاقتك؛ فالعمل لا ينتهي، لكن صحتك تنتهي.
11.أعطِ العمل وقته، لكن لا تسرقه من أهلك وراحتك.
12.مديرك ليس إلهًا؛ يُخطئ ويُحاسب، فلا ترفعه فوق قدره.
13.المظلوم قد لا يملك سلاحًا إلا الدعاء.. وهو سلاح لا يُستهان به.
14.الشر أحيانًا يأتي ممن أحسنت إليهم.. فاحذر من ثوب الطيبة الزائف.
لكن الأشد مرارة؟
أن ترى الظلم وقد أصبح “نظامًا”،
وأكل الحقوق صار “مشروعًا”،
والحقارة أصبحت “ذكاءً وظيفيًا”،
والمظلوم يُسخر منه، ويُتهم بأنه هو السبب!
بعد أربعين عامًا من الصبر، أصبحت مقتنعًا بأن المؤسسة لا تحفظ الجميل، وأن من يسكت عن حقه خوفًا أو تأدبًا، ينتهي به الأمر مستضعفًا يُداس في الزوايا.
رسالتي لكل شريف:
اعمل بإخلاص، لكن لا تتنازل عن كرامتك.
طالب بحقك، فالصمت لا يورّث احترامًا.
وتذكّر دائمًا:
“من باع ضميره ليس أهلاً لأن يكون قائدًا أو مديرًا أو حتى زميلًا.”
@Nath_limited_ed حبيت طرح واسلوبك وتفهمك رغم انه الاجابة الصحيحة ممكن حتى بجوجل تكون موجودة لحمدلله على نسبه التعايش وتجانس مهما كان نظل بشر جميعآ حفظكم الله احيك على عقليتك الواسعة