﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾ رحم الله ابني عبدالعزيز و جمعنا به في الفردوس الاعلى و والدينا و من له حق علينا
اخر تلاوه لأبني:
#عبدالعزيز_بن_سعيد_آل_جمعان_رحمه_الله
أسال الله لمن سمعه أو أرسله
الجنه له و لوالديه و لمن له حقٌ عليه
رحم الله عبدالعزيز
و غفر له و أسكنه فسيح جناته
وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنه
وأمواتنا و أموات المسلمين اجمعين
و من يقرأ يا رب
و صل الله على نبينا محمد
إدارة الأهلي (حاليًا) تعمل على هذه الملفات:
🟢 تجديد عقود يايسله وإيبانيز.
🟢 التعاقد مع بديل رياض محرز.
🟢 التعاقد مع لاعبين محليين وأبرزهم نايف مسعود.
🟢 تصريف دامس وريكاردو ماتياس.
⚠️ لا شيء حاليًا خارج هذه الملفات، ولكن الفترة الصيفية (طويلة) وكل شيء ممكن يحدث فيها.
✅🚨 الاهلي يعلن عن التعاقد مع سبيرتسيان ..
التعاقد مع إدوارد سبيرتسيان لا يعني أن الأهلي أضاف مجرد صانع ألعاب جديد، بل أضاف لاعبًا سيمنح ماتياس يايسله حلولًا تكتيكية مختلفة.
سبيرتسيان ليس لاعبًا مرتبطًا بمركز واحد، فهو يستطيع اللعب كرقم 10، أو كلاعب وسط هجومي، أو حتى التحرك إلى أنصاف المساحات وصناعة التفوق العددي بين الخطوط.
هذه المرونة تتناسب كثيرًا مع فلسفة يايسله، الذي يعتمد على تغيير مواقع اللاعبين باستمرار أكثر من اعتماده على مراكز ثابتة.
لكن التحدي الحقيقي سيبدأ إذا اكتمل وصول ترينكاو. كلا اللاعبين يميل إلى الدخول نحو العمق، وهنا سيكون على يايسله إيجاد التوازن بينهما حتى لا يحدث تداخل في الأدوار.
وإذا نجح في توزيع التحركات والارتفاعات داخل الملعب، فقد يتحول هذا التشابه إلى نقطة قوة تمنح الأهلي تنوعًا أكبر في صناعة الفرص، بدلًا من أن يكون مشكلة تكتيكية.
في المقابل، هناك جانب لا يقل أهمية عن الجانب الفني. سبيرتسيان، رغم تمثيله لمنتخب أرمينيا، وُلد ونشأ كرويًا في روسيا، ولعب طوال مسيرته مع كراسنودار دون أي تجربة خارجية.
لذلك فإن انتقاله إلى الدوري السعودي لن يكون مجرد انتقال بين ناديين، بل انتقال إلى بيئة مختلفة بالكامل من حيث المناخ، والثقافة، وإيقاع المنافسة. ولهذا قد يحتاج إلى بعض الوقت حتى يظهر بأفضل مستوياته.
إذا نجح في تجاوز مرحلة التأقلم سريعًا، فإن الأهلي سيكون قد كسب لاعبًا يمتلك جودة كبيرة في التمريرة الأخيرة، والتسديد، والربط بين الوسط والهجوم.
أما إذا استطاع يايسله دمجه مع ترينكاو داخل منظومته، فقد لا يكون الأهلي قد كسب لاعبًا جديدًا فقط، بل أسلوبًا هجوميًا أكثر تنوعًا وصعوبة على المنافسين.
⏳🟢🚨 حــصــري :
تم التوصل إلى إتفاق بين الأهلي وسبورتنغ لشبونة حول انتقال فرانسيسكو ترينكاو (26 عامًا).
فيما لم يتم التوقيع الرسمي على العقود حتى الآن، حيث تبقى بعض التفاصيل المهمة.
⏳🟢🚨 حــصــري :
تم التوصل إلى إتفاق بين الأهلي والفتح بشأن انتقال لاعب خط الوسط السعودي نايف مسعود.
إلا أن إتمام الصفقة رسميًا لا يزال مرتبطًا بإنهاء بعض التفاصيل المهمة المتعلقة بعقد اللاعب مع ناديه.
والذي يتضمن نسبة 50% من قيمة العقد لصالح القادسية.
إن أهمية التعاقد مع أبرز اللاعبين المحليين في الدوري السعودي لا تقل عن أهمية التعاقد مع بديلين قادرين على تعويض رياض محرز وفرانك كيسي.
فالأهلي مطالب بتعويض القيمة الفنية التي فقدها برحيل اثنين من أهم عناصره، لكن في الوقت ذاته لا ينبغي أن ينحصر العمل في التشكيلة الأساسية فقط.
فالمواسم الطويلة لا تُحسم بأحد عشر لاعبًا، بل بقائمة متكاملة تمنح الجهاز الفني بقيادة ماتياس يايسله القدرة على المداورة، وتغيير النهج التكتيكي، والحفاظ على مستوى الأداء مهما اختلفت ظروف المباريات.
ولعل مواجهة القادسية كانت مثالًا واضحًا على أهمية هذا الجانب، إذ ظهرت الفجوة خلال الربع ساعة الأخيرة بعد التبديلات، وهو ما يؤكد أن جودة دكة البدلاء قد تكون الفارق بين فريق ينافس على البطولات، وآخر يفقد نقاطًا في التفاصيل.
ولهذا، فإن الاستثمار في اللاعبين المحليين المميزين يمثل جزءًا أساسيًا من مشروع بناء الفريق، خصوصًا مع ارتفاع عدد المباريات والاستحقاقات المحلية والقارية.
فوجود عناصر قادرة على تقديم الإضافة فور مشاركتها يمنح المدرب خيارات أوسع، ويقلل من تأثير الغيابات والإرهاق، ويرفع من جودة المنافسة داخل الفريق.
ومن هنا تبرز أهمية التعاقد مع لاعب مثل نايف مسعود، ليس فقط لجودته الفنية، بل لأنه يمنح الجهاز الفني قيمة تكتيكية كبيرة.
فهو قادر على شغل أكثر من مركز بكفاءة، سواء كلاعب خط وسط أو كظهير أيسر، وهي المرونة التي يحتاجها أي فريق ينافس على عدة بطولات.
فامتلاك لاعب يستطيع أداء أكثر من دور داخل المنظومة يمنح المدرب حلولًا إضافية أثناء المباريات، ويزيد من كفاءة المداورة دون الحاجة إلى التضحية بالجودة الفنية.
لهذا، فإن التعاقد مع لاعبين محليين من هذا النوع لا يُعد مجرد تدعيم عددي للقائمة، بل استثمارًا فنيًا وإداريًا في بناء فريق أكثر عمقًا، وأكثر قدرة على الاستمرار في المنافسة طوال الموسم.
💡 قراءة لمشروع ماتياس يايسله الفني :
لا يمكن التعامل مع مسألة الأسماء بمعزل عن البنية التكتيكية المتغيرة التي يعتمدها بين 4-2-3-1 كنقطة انطلاق، وأشكال هجومية تتحول إلى 3-2-5 أو 3-4-2-1 أثناء الاستحواذ.
هذا التحول المستمر هو ما يجعل الحديث عن (تداخل أدوار) بين لاعبين مثل ترينكاو وسبيرتسيان مسألة صحيحة جزئيًا، لكنها غير مكتملة إذا لم تُقرأ داخل سياق (تحول المساحات) وليس (ثبات المراكز).
في الوضعية الأساسية بدون كرة، يظهر الفريق غالبًا في 4-2-3-1، وهي منظومة تمنح وضوحًا دفاعيًا وتوازنًا في الوسط، حيث يتراجع الجناحان ويغلق الرقم 10 العمق أمام محور الخصم.
لكن عند بناء الهجمة، يتحول الشكل تدريجيًا إلى منظومة أكثر مرونة، تتقدم فيها الخطوط ليظهر ما يشبه 3-2-5، مع بقاء لاعب ارتكاز خلفي، وتحول أحد الأظهرة إلى قلب دفاع ثالث، واندفاع لاعبين إلى المساحات بين الخطوط.
هنا تحديدًا تبدأ الإشكالية التكتيكية التي يتم تداولها إعلاميًا تحت عنوان (تداخل الأدوار)، هذا التداخل لا يتعلق بالقدرات الفنية للاعبين، بل بطبيعة المساحة التي يفضل كل لاعب استغلالها داخل الثلث الهجومي.
سبيرتسيان يميل إلى النموذج الكلاسيكي للرقم 10، لاعب يتمركز مركزيًا بين الخطوط، يبحث عن الكرة في العمق، ويعمل على التحكم بإيقاع الهجمة من منطقة الـ 14.
هذا النوع من اللاعبين يحتاج إلى مساحة مركزية واضحة وإلى حرية في الاستلام تحت ضغط مباشر، دون منافسة على نفس النقطة من زميل يشارك نفس الوظيفة.
في المقابل، ترينكاو ليس جناحًا تقليديًا بقدر ما هو لاعب نصف مساحة.
يبدأ من الطرف لكنه يتحول تدريجيًا إلى الداخل، ليصبح صانع لعب ثانٍ على الجهة اليمنى، يعتمد على التمركز بين الخط والخط، وليس على خط التماس.
هذا النمط يجعله أقرب إلى (10 جانبي) منه إلى (جناح خطي)، وهو ما يخلق نقطة التقاء وظيفية مع سبيرتسيان في نفس المنطقة تقريبًا.
المشكلة هنا ليست في الجودة الفردية، بل في هندسة المساحة:
🟢 لاعبان يطلبان نفس المنطقة، في نفس اللحظة، داخل نفس مرحلة البناء الهجومي.
في كرة القدم الحديثة، هذا النوع من التداخل لا يؤدي إلى مضاعفة الإبداع، بل قد يؤدي إلى إبطاء الإيقاع، وتقليل العمق، وإضعاف التهديد خلف الدفاع، لأن الكرة تميل إلى الدوران في مناطق مزدحمة بدل التقدم العمودي.
الحل داخل منظومة يايسله لا يكون بإقصاء أحدهما، بل بإعادة تعريف موقع كل لاعب داخل الشكل المتحوّل. في 3-4-2-1، يمكن توزيع الثنائي على نصفَي مساحة مختلفين:
🟢 سبيرتسيان (كـ 10 مركزي) بين الخطوط، وترينكاو كصانع لعب في نصف المساحة اليمنى (Right half space)، مع توجيه حركة الظهير لخلق عرض حقيقي يحرر الداخل.
بهذه الطريقة يتحول التداخل إلى توزيع وظيفي بدل ازدواجية في الدور.
أما في 4-2-3-1، فالحل أكثر حساسية.
هنا يصبح أحدهما هو المحور الإبداعي الأساسي خلف المهاجم، بينما يُطلب من الآخر التحول إلى جناح وظيفي بواجبات أوسع:
🟢 الضغط، التحول السريع، والدخول العرضي للعمق في لحظات محددة وليس بشكل دائم.
هذا يتطلب ضبطًا دقيقًا لتمركز الظهيرين، لأن أي نقص في العرض سيجبر اللاعبين على العودة لنفس المسار المركزي، ما يعيد إنتاج المشكلة نفسها.
النقطة الأهم في هذا الملف أن يايسله لا يتعامل مع النظام كقالب ثابت، بل كمنظومة تتحرك بين مرحلتي الدفاع والهجوم.
لذلك فإن قرار إشراك ترينكاو وسبيرتسيان معًا ليس قرار (ثنائي إبداعي)، بل قرار (هندسة مساحات).
نجاحه يعتمد على سؤال واحد:
⚠️ هل تم توزيع صناعة اللعب أفقيًا عبر نصف المساحات (half spaces)، أم تم تجميعها في مركز واحد (one position)؟
في الحالة الأولى، يتحول وجودهما إلى مصدر تنوع في زوايا التمرير والاختراق.
وفي الحالة الثانية، يتحول إلى ازدحام وظيفي في أخطر منطقة في الملعب، حيث تُحسم جودة الهجمات لا بكثرة الموهبة، بل بدقة توزيعها.