كل شيء يكون في غمضة عين، إذا أراد الله، الصعب يتيسر، الأبواب تتفتح، والعافية تسري في الجسد، والأرزاق تتدفق، يقينك وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به سبحانه.
مُحسن الظن بالله
لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات، فإذا ضاقت به الأرض اتسعت له أبواب السماء، فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وفتح له أبواب رزقه، وأسعده بتحقيق ما يتمناه، ووفقه وكفاه وأغناه
حاليا امر بمرحلة الترفع المطلق عن كل شي حالة من الاستسلام الفكري والإستغناء التام حتى على تبرير الافعال او الاقوال كبرت او في رواية اخرى يقول سلطان بن عباس : من كثر ما اواجه الصدمات واجحدها اخاف اذا مت محد يكتشف موتي.
فقد خاطري شي من الضيقة مسليه
وغدت روحي من الناس والليل هجاجه
اروح لـ مكان خابره خابره ياتيه
اسوق القدم صوبه وهي مالها حاجه
مكان نزيه واول مواجهي له فيه
وانا خابرن ما رجل مثله بـ دواجه
لعل وعسى ما حدني للمجي" يدعيه "
واشوفه وانا ماودي اسبب أحراجه
"انتهى انبهاري بك، عُدتَ شخصًا عاديًا بالنسبة لي، تحوَّلت تفاصيلك المبهرة لأشياء عادية ومملة، ذهبت لهفة لقائك وتبلد شعور الإشتياق بداخلي، انتهى العتاب والشغف وتحوَّل حديثنا والسؤال لعادة، لواجب اعتدنا عليه، سنفترق حتمًا بعد أن أصبحت كلماتي مجرد كلمات عادية لا تؤثر في قلبك."