من أعمق صورة الغربة أن يكون الإنسان بين أهله وأصحابه، يضحك معهم ويتحدث معهم، لكنه في داخله يحمل همومًا وقيمًا وتطلعات لا يجد من يشاركه عمقها. عندها قد يشعر بالوحدة رغم أنه ليس وحيدًا.
قد يحبهم ويحبونه، لكنه يشعر أن أعمق جزء من شخصيته لا يجد من يشاركه إياه
قد يصلح الله حالك أو حال ابنك أو أخوك بدعوة دعا الفضيل بن عياض، لابنه علي وكان ولدا مستهترا طائشا فقال :اللهم اني اجتهدت أن أؤدب عليًا فلم أقدر على تأديبه فأدبه لي، فهداه الله بدعاء والده له"
يقول الذهبي عن علي هذا:"من كبار الأولياء وكان ثقة قانتاً لله خاشعا ربانيا كبير الشان"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة."
رواه أبو داود (5101) وصححه الألباني.
من أيقظ قلبك إلى الله، فاحفظ لسانك عنه؛ فإن الديك لما كان يوقظ للصلاة نُهي عن سبه، فكيف بمن يوقظ قلبك لله؟
*لما دفن عبد الله بن غالب كان يفوح من تراب قبره رائحة المسك، فرُؤي في المنام فسئل عن تلك الرائحة التي توجد من قبره؟ فقال: تلك رائحة التلاوة والظمأ.*
📚[لطائف المعارف (ص/39) لابن رجب]
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه."
رواه مسلم
قال النبيﷺ ( استوصوا بالنساء خيرا). قال النبيﷺ( خيركم خيركم لاهله )وقالت عائشة "ما مر رسول الله ﷺ على بابي يوماً قط إلا قد قال كلمة تقر بها عيني"حاجة المرأة النفسية للكلمات العذبة المطمئنة الراقية أشد من حاجتها للمال فكن كريما عليها بالنفس واللسان والمال.
(ولولا أن ثبّتناك)
(لولا أن ربطنا على قلبها)
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته)
(ولولا نعمةُ ربّي)
(لولا أن تداركه نعمةٌ من ربّه)
في كل لحظة من لحظات عمرك، في كل مواجهةٍ لك ضد الحياة ومواقفها وأكدارها، ومع كل نفسٍ من أنفاسك؛ تتوصل إلى حقيقة واحدة : أنت لا شيء لا شيء حقًا؛ لولا الله