*تباركَ عيدُكُمْ أحبابَ قلبي*
*وأشرقَ بالسعادةِ والمسرَّهْ*
*أيا منْ يستمرُّ العيدُ فيكم*
*طوالَ العام لا في العام مرَّه*🌙
*طَابَت أعيادُڪم برِفقةِ مَن تُحبّون ولا قطع الله عن بيتٍ عيدًا*🥰
*ڪل عامٍ وأنتم بخير*🌸
الخلاف لا يفسد القلوب إنما يكشفها قد نختلف في الرأي لكن لا ينبغي أن نختلف في الخُلُق لا تجعل رأيك سببًا لقطيعة ولا تجعل نقاشك بابًا للطعن ابقَ وفيًّا حتى وأنت مخالف فالثبات على الأخلاق وقت الخلاف هو الامتحان الحقيقي والعلاقة التي تُهدم برأي لم تكن قائمة على وُدٍّ أصلاً
الكره، الحقد، ومراقبة حياة الآخرين هي "كوليسترول المشاعر". تتراكم على القلب وتثقله وتضيق مساحات الفرح فيه، تماماً كما تفعل الدهون بالشرايين. سامح ونظف قلبك، ليس شرطا لأنهم يستحقون المسامحة، بل لأن قلبك يستحق الراحة من هذا الحمل الثقيل.
اعلم أن الله ربما يأتيك, بما تحب من وراء مالا تحتسب فيفرّج على قلبك, من ذات الأمر الذي يأست منه !ويأتيك بالفرح خلف أمر كان, أشد مايكون على قلبك , و يحقق لك امنيتك من خلف باب صددت عنه يأساً منك أنه لن يُفتح.. ليوصل لك رسالة نزلت من السماء في قوله :
” هوٓ عليّ هيّن"
"أقدار الله لا تتأخر؛ إنما تأتي في وقتها الامثل، لأنه الحكيم الذي يؤخر لحكمة، ويمنع لحكمة, أنت مُحاط برعاية الحكيم الرحيم، سلّم أمرك لله وأهنأ بعيشك، وقرّ عينًا, واطمئن"
"الأمور التي تُفوّض لله … لا يعود صاحبها إلا مجبورً، وأنك كلّما تعاملت مع الدعاء على أنه حبل النجاة الوحيد، عاملك الله حينها بعظيم لطفه و حسن تدبيره، و جبرك جبرًا تقف منه متعجبًا، حتى لو كان مستحيلاً في أعين الناس، فالله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء"
أرضك هي عرضك وشرفك … فإن فرحت بقصفها فأنت عديم الشرف.
" اخسر ماتشاء .. ولكن إياك أن تخسر وطناً عشتَ فيه بكرامة .. وشعرتَ فيه بالأمن و الأمان .. فالأوطان كأحضان الأمهات ؛ لا تعوّض أبداً .. و خيانة الوطن أشدُ فتكاً من العدو ".
"ليسَ كل تَأخيرٍ حِرمان، فبَعضُ العَطايا تَحتاجُ نُضجاً لا نَملِكُه، وبعض الإبتِلاءات ما هي إلا مَخاضٌ لِوِلادة فرَحٍ عظيم... لا تَقِس جود الله بما فَقَدت، بل قِس صَبرك بما ادّخر َالله لك؛ فمن رضيَ فله الرضا، ومن أيقَنَ بالعوضِ أتاهُ العوضُ يُهَروِل."
"الله جل في علاه مُسبّب الأسباب ، بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير، إذا قال "كن" يكون، فلا يغرنك انعدام الأسباب، وتيه السبل، وانغلاق المخارج، هي بيد مدبّر الأمر ومالك الملك، فوّض له ما أهمّك؛و هو يتولاك ويكفلك"