شكرًا حفر الباطن…
ليس وداع نسيان ولكن وداع امتنان لمدينة سابت أثر في القلب قبل الطريق
ولناسها الطيبين
قرابة 13 سنة
عشتها في حفر الباطن
ما كانت غربة
كانت عِشرة
وناس
وأيام تتخزن بالقلب قبل الذاكرة
#حفر_الباطن
أطلقت #وزارة_البلديات_والإسكان الدورة الثالثة من جائزة تميّز الأداء البلدي لعام 2026، بهدف تعزيز التميز المؤسسي في القطاع البلدي وتحفيز التنافسية بين الأمانات، ورفع جودة الخدمات البلدية عبر تبني الحلول المبتكرة، ورفع كفاءة الأداء.
يسرّني أن أعلن عن اجتيازي بنجاح لدورة المقيّم الداخلي وفق نموذج جائزة الملك عبدالعزيز للجودة، وهي خطوة أعتزّ بها وتُعدّ إضافة قيّمة لمسيرتي المهنية في مجال الجودة والتميّز المؤسسي.
#Excellence
أتطلّع إلى استثمار ما اكتسبته من مهارات ومعارف جديدة في ترسيخ ثقافة التقييم الذاتي والتعلّم والتحسين المستمر، بما يُسهم في تحقيق أداء مؤسسي يرتقي بمعايير الجودة والتميّز
وبإذن الله يكون لذلك أثرٌ ملموس في رحلتنا القادمة نحو تحقيق المستوى الذهبي في جائزة الملك عبدالعزيز للجودة.✨
في لحظةٍ ستظل خالدة في ذاكرتي، أتشرف بحضور حفل تكريم المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة، تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وذلك بمناسبة تتويج جمعيتي (تراؤف) بالمستوى الفضي. فخرٌ لا يوصف… ووسام اعتزاز يعلّق على صدر كل من آمن بالتميز وسعى إليه
الجودة ليست عملًا إضافيًا… بل هي الطريقة الوحيدة للعمل.
الجودةُ ليست زينةً تُعلّق على الجدران، ولا شعارًا يُردَّد في الاجتماعات والبيانات.
هي خيطُ الإتقان الذي ينساب في كل قرارٍ وإجراء
من جعلها خيارًا….............. عرّض مساره للانهيار
ومن اتخذها مبدأً ومسارًا… صنع من كلّ خطوةٍ إنجازًا يُحتذى ويُفتخر به جهارًا.
الجودة لا تُطلب عند التفتيش… بل تُورث في الضمير.
لا تُكتب في تقارير، بل تُترجم في ممارسات…
من ظنّ أن الجودة رفاهية، خسر احترام العملاء
ومن جعلها مبدأ… رفع اسمه واسم مؤسسته فوق المنافسة والضجيج.