اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
اللهم اغفرلي وارحمني واهدني وعافني وارزقني.
اللهم يا من تسمع الأصوات وإن خفيت، وتقضي الحاجات وإن عظمت، وتجيب الدعوات وإن ثقلت، وتغفر الزلات وإن كثرت.
اللهم يا كريم يا ذا الجلال والإكرام، نسألك أن توفقنا لما تحبه وترضاه، وأن تحفظنا من الهم والكآبة، وأن تلهمنا الدعاء أوقات الإجابة إنك على كل شيء قدير.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النّهار وتولج النهار في الليل، وتخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي، وترزق من تشاء بغير حساب، ارحمني رحمة تُغنني بها عن رحمة من سواك
اللهم ارزقنا ابصارا لا ترى إلا المحاسن،
وقلوبا لا يسكنها الا التسامح،
وارواحا لا يشغلها الا رضاك،
وسعادة تعلو وجوهنا،
وذكرا يشغل وقتنا،
ونورا يملاء قلوبنا،
وعفوا يغسل ذنوبنا،
ومحبة منك لنا ولوالدينا ولذرياتنا واحبابنا،
(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
(حَسبي اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هو عليه تَوَكَّلْتُ وهو رَبُّ الْعَرْشِ العَظِيمِ )
(حَسبي اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هو عليه تَوَكَّلْتُ وهو رَبُّ الْعَرْشِ العَظِيمِ )
(حَسبي اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هو عليه تَوَكَّلْتُ وهو رَبُّ الْعَرْشِ العَظِيمِ )
اللهم مع هذا الفجر ، افتح لنا أبواب رزقك وفضلك، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا وأهلنا واكتب لنا من الخير أوفره، ومن التوفيق أكمل ومن الفرح أجمله
اللهم اقض حوائجنا ويسر أمورنا واصرف عنا الهم والضيق واجعل لنا في كل خطوة توفيقا وفي كل أمر تيسيرا وفي كل دعاء نصيبا من الإجابة....
*****
-هذه الكلمة لصاحب السمو الملكي الأمير :
((#تركي_بن_طلال_بن_عبدالعزيز))
ليست جمل تُقال، بل بناءٌ متكامل كل جملة فيها لبنة، وكل عبارة ركيزة، ولو أُزيلت منها جملة لاختل ذلك البناء الشامخ إنها كلمة تُوزن بالذهب الخالص لما تحمله من عمق وفكر ورؤية ثاقبة ..
-عسير محظوظة بأمرائها، ففي كلماتهم سكينة، وفي أحرفهم بلاغة، وفي رؤيتهم نهضة تُترجم إلى مشاريع وإنجازات..
-شكرًا لسموه الكريم والشكر الأكبر لسمو سيدي ولي العهد عرّاب الرؤية، على هذه المشاريع الجبارة التي تعم عسير وسائر مناطق الوطن ..
#عسير
@asda_aseer
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
رحم الله رجل الأعمال المواطن السعودي الأستاذ هيف بن عبود الرفيدي ، وغفر له ورحمه وتجاوز عنه واسكنه فسيح جناته ووالدينا ووالديكم وامواتنا واموات المسلمين ، وعظم الله الأجر وجبر مصاب اهله وذويه ومحبيه وجماعته ومعارفه ومواطنيه ، والهمهم الصبر والسلوان .
ليس بيني وبينه رحمه الله أي علاقة ولم تلامس يدي يده ، عدا مشاهدات من بعيد ، او ما يسمعه كل منا عن الاخر .
ولكن ماسمعته وقرأته عنه ، بعد وفاته غفر الله له ،
يشرح الصدور ويثلج القلوب ويرفع الرؤس ،
رغم الاحوال والظروف والمآسي المحيطة ،
مثله مثل أي انسان .
جمع المال بالجهد والكد والتعب والعرق والمعاناة والتعامل الحسن كغيره من الكادحين في هذه الحياة ،
ولكنه أحسن التصرف في حياته كما سمعت وقرأت ، وأحسن اختيار مثله الأعلى في مسيرته رحمهما الله .
و جمع بين عمل الدنيا والآخرة .
ومن احبه الله احبه الناس .
إنا لله وانا اليه راجعون .
*****
[#ذكرى_مؤلمة_للعبرة]
——- في صباح يوم الجمعة الماضي خرج مع سائقه الخاص مبكرًا، واشترى خروفين، واختارهما بنفسه لضيوف دعاهم إلى منزله للغداء ..
عاد إلى منزله، واستراح قليلًا، ثم أحس بألم في صدره ولما أشتد الألم نقلوه إلى (مستشفى وادي بن هشبل) ، ولكن قضاء الله كان أسرع ..
- أجلوا وقت تقديم الذبائح لبعد العصر لتقدم للمعزين الذين شيّعوه ودفنوه في تلك الساعة المباركة من يوم الجمعة !! وبدلاً من أن يقولوا (خلف الله عليك يا بو عبدالله) قالوا (رحمك الله يا بو عبدالله)
يا لها من خاتمة مؤثرة! كأن الله أراد أن يبقى كرمه حاضرًا حتى بعد وفاته إنه (سعيد بن مبارك بن هتوش البحادي الشهراني) رحمه الله ..
- قابلته مرات معدودة في مجالس الأصدقاء :
* سعيد بن ماطر الشهراني ..
*سعد محمد ب بن جلبان ..
*سعيد بن علي بن بريق ..
-وعندما رأيت صورة نعيه، تذكرت ذلك الوجه الوقور البشوش، وعرفت أن الراحل هو ذلك الرجل الذي كان حضوره يبعث الألفة والأنس ، أن غيابه سيترك في قلوب محبيه حسرة ..
-لم يكن بيني وبينه معرفة شخصية أو تعامل، لكن ما سمعته عنه في مجالس المنطقة كان كافيًا لأدرك أنني أمام سيرة رجل نادر رجل كريم، محب لفعل الخير ،بشوش، وشهم، أحبه الناس حتى بعد مماته لسمعته العطرة ..
-وبينما كنت أتأمل كلام الناس عنه ، حدثني الأستاذ (ناصر العوّاد) رئيس مؤسسة (قدوات عطاء ووفاء للوطن)، بموقف آخر زادني يقينًا بأن الكرم كان طبعًا فيه لا تصنعًا ..قال: قبل أسبوعين فقط كرمناه ضمن تكريم عدد من رموز (وادي بن هشبل) وبعد انتهاء المناسبة قال لنا بعفويته المعهودة بعد رمى عقاله الغالي من غلاه :
(بحول الله غداكم عندي بكرة أنت ومن معك)
فاعتذرت لكثرة ارتباطاتنا في الصيف ، فقال:
(أجل أعطني موعد)
قلت له إن شاء الله بعد انتهاء الصيفية والإرتباطات في أول أسبوع من الدراسة، أتصل عليك ونزورك بإذن الله. فقال مبتسمًا : (هذا وعد)
-سبحان من له البقاء… لم تمضِ سوى أيام حتى رحل إلى جوار ربه، بعدما كان قد رتّب مواعيده، ووعد ضيوفه، ولعل كثيرين كانوا ينتظرون ضيافته ..نسأل الله أن يجمعنا جميعاً به ووالدينا ووالديكم في الفردوس الأعلى من الجنة ونذكره بوعوده لضيوفه التي لم تتم في الدنيا ..
-ولم يكن كرمه مقتصرًا على إطعام الطعام واستقبال الضيوف، بل وجه رجالاً هم الآن من اكبر رجال الأعمال فقد كان يقف مع الشباب في بدايات حياتهم التجارية، يوجّههم، ويشجعهم ، حتى إن كثيرًا من رجال الأعمال المعروفين اليوم، من جماعته والقرى المجاورة، كانت بداياتهم على يديه، أو بدعمٍ منه، أو بنصيحة صادقة أسهمت في نجاحهم فهو يحب الخير للجميع ..
-ولعل سر ذلك أنه لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، بل بدأ حياته بداية متواضعة فقد عمل في مكتب للعقار، وذاق مرارة البدايات، حتى كان - كما يروي عن نفسه - يصب الشاي للزبائن وهو موظف مبتدئ، ثم تعلّم المهنة، وصبر عليها، حتى فتح الله عليه، فعرف قيمة الكفاح، ولذلك لم ينسَ من جاء بعده وساعدهم ..
-ومن القصص التي رويت بعد وفاته، ولم يكن يعلم بها أحد، أن أحد معارفه بحاجة فقال لابنه أعطني هوية والدك أسجله في الضمان وبعد أقل من يومين فوجئ بسيارة جديدة، من نفس نوع سيارة والده ولكن بأحدث موديل. ثم أوصاه قائلًا:
لا يعلم بهذا أحد وظلت هذه القصة حبيسة الصدور حتى توفي رحمه الله.
-هذه النماذج لا تُقاس بما تملك من ملايين، وإنما بما تزرعه في قلوب الناس. فكم من صاحب ثروة طواه الزمن ولم يبقَ له ذكر، وكم من رجل بقي حيًا في الدعوات والذكريات، لأن رصيده الحقيقي كان في فعل الخير، وإغاثة المحتاج، وتوجيه الرجال ..
-رحم الله ذلك الكريم. لقد كان مدرسة في الكرم، ومؤسسة خيرية متنقلة تمشي على قدمين، يعمل بصمت، ويعطي دون ضجيج، ويغرس الأمل في نفوس الشباب، ويصنع الرجال قبل أن يصنع الثروة ..
-هذه السيرة ليست مجرد قصة تُروى، بل درسٌ ينبغي أن يُدرَّس، ونبراسٌ لكل من آتاه الله مالًا؛ فليس الخلود في كثرة الأموال، وإنما في الأثر الطيب الذي يبقى بعد الرحيل ..
﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.