استكملت السعودية استعداداتها| الجيش السعودي ينتظر التوجيهات للالتحام بالقوات اليمنية ودخول صعدة والزحف معًا إلى صنعاء لاسقاط سلطة معتوه صعدة عبدالملك الحوثي.
جاك المو..ت يا تارك الصلاة 💪
تواصلت مع معالي وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي للاطمئنان عليه بعد الاستهداف الذي تعرض له في الضالع!
وللأمانة، فإن ما حدث مع الوزير من استهداف وتحريض يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، ويجب محاسبة جميع المشاركين في ذلك وإلقاء القبض عليهم بأسرع وقت وهم معروفين..
والسؤال: لماذا ذهب الوزير إلى الضالع؟
جبهات محافظة الضالع تعاني الأمرين من نقص في السلاح والعتاد العسكري، وكذلك المرتبات، وقيادات المحافظة طالبت الوزير بالزيارة وتفقد الجبهات، ولذلك ذهب...
ورغم ما تعرض له من استهداف، أكمل زيارته وتفقد الجبهات ووجه بتقديم كافة الدعم لجبهات الضالع..
المضحك في الأمر أن معظم من خرجوا لاستهداف الوزير يتبعون المجلس الانتقالي المنحل، ويستلمون مرتبات بالريال السعودي من قيادات المجلس ويحرضون ضد الأفراد البسطاء...
إلى متى سنصمت عن هذه التجاوزات؟
على الدولة، ممثلة بالأخ محافظ الضالع قائد المحور، سرعة القبض على هؤلاء المجرمين حتى يكونوا عبرة لمن لا يعتبر...
ما حدث إهانة للدولة ومن فيها..
أحمد ماهر
9 سبتمبر 2026
مع القائد الفذ الذي يصول ويجول بين جنودة اللواء عمار طامش قائد قوات الطوارئ اليمنية - الفرقة
@alfrqt7357 الثالثة في مقدمة الصفوف حفظه الله وزاد الرجال والقادة من أمثاله
ستأتي اللحظة التي تنهار فيها خطوط دفاع الحوثيين فجأة، واصلوا الضغط، ومن كل الجبهات في نفس الوقت، ومتى ما بدأ الانهيار الكبير لن يتوقف إلا وأنتم في صنعاء بل وفي صعدة وتحديدًا جرف سلمان. معنوياتهم منهارة، وكثير من قادتهم يجهز نفسه ويجمع أمواله للهرب. أرى النصر قريب ورب محمد.
@kwnn_yemen من قلب مدينة إب الأبية، ننتظر قوات الشرعية بفارغ الصبر، تحركوا ونحن والله معكم حتى النصر، فقط عليكم توحيد صفكم، وما عدا ذالك فهو أسهل من شرب الماء.
سيتم تنفيذ ماتضمنته خارطة الطريق اليوم او غداً.
وسيكون مصير المرتزقة اليمنيين إما سجون السعودية او تسليمهم للجمهورية اليمنية ليتم احالتهم للقضاء ليقول فيهم كلمته الفصل٠
المرتزقة تسببوا في خراب بلدهم وقتل شعبهم،وورطوا السعودية في حرب عبثية وسمعة سيئة،وخسائر فادحة٠والعاقبة للمتقين.
#صنعاء: "قانون الغابة"
في مشهد يُلخص مأساة صنعاء اليوم، يظهر نجل قيادي حوثي وهو يستعرض سلاحه وقبحه في شوارع العاصمة، مطلقاً الرصاص الحي على المواطنين العُزّل، وموجهاً لهم ألفاظاً سوقية ونابية تعكس "ثقافته" وعنجهيته.