فوض أمرك لربنا.. لإن الله ليس بظلام للعبيد.. الله لا يفعل شيئًا عبثًا.. الله بيحبنا أكتر ما بنحب نفسنا.. الله يعلم أحوالنا ومستقبلنا وماضينا وأوجاعنا وعيوبنا أكتر مننا.. سيبها على الله..
لم يتأخر رزقك ولم يفتك القطار ولم يسبقك أحد…هي أقدار الله وكلها في صالحك ورب الخير لا يقضي إلا بالخير ولو شاء لأعطاك أمانيك في غمضة عين…ولا شيء يعيننا إلا يقيننا التام بأن الله يحسن التدبير ولن يضيعنا.
قيام الليل لا يصليه إلا من أراد الله له ان يأنس بالحديث معه و سماع همومه و شكواه فهنياً لمن حصل ع بطاقة دعوة من رب العزة و الجلال للجلوس بين يديه و سماع حديثه و التلذذ بمناجاته ❤️
من نفسك أحيانًا.
هذان المساران لازمهما طوال عمرك، لأنَّ العبد مِنَّا دائمًا على هذين الأمرين؛ طاعات نحتاج إلى الإحسان فيها، والاستزادة منها، ومعاصي نحتاج أن نتوب منها، ونتوقف عن فعلها.
-محمود الرفاعي.
حاول دائما أن تسيرَ في مسارين:
الأول: أن تُحسِن في عباداتك وتعتني بها جيدًا فمثلاً إن كُنت تُصلي فراقِب صلاتك وخشوعك وانظر إلى الخلل فيها، وابدأ بإصلاحه وإن كنت تقرأ القرآن فأحسِن قراءته بتدبره والعمل بما فيه وهكذا مع باقي العبادات ثم انظر إلى عباداتك بشكل عام…
وحاول ان تستزيد منها خاصة السُّنن والنوافل.
الثاني: أن تتفقَّد نفسك وتُحاسبها وتبدأ بالنظر إلى المعاصي التي أنت عليها وتسأل الله أن يتوب عليك منها وتضع خطة بكتابة المعاصي في ورقة أمامك وتبدأ بترك المعاصي واحدة تلو الأخرى وتحاول ألا تكذب على نفسك بتناسيك لبعض المعاصي أو من خجلك..