«قَد كُنتُ أرجُو فِي حَياتي زَهرةً
وَاليومَ قَلبي بِالحقولِ مَليءُ.»
وكنتُ أنا وهي حزنين اجتمعا معًا، وسَكَبَ كلانا روحَه في الآخر من دون لومٍ ولا عناءٍ، فصِرْنا روحًا واحدةً، إذا خافت من الدنيا استأمَنَتْ بروحها الأخرى.
مبسوط اني لحقت السلسلة الجميلة دي من اول قصص الحيوان في القرآن وبعدها الانسان في القرآن وبعدها النساء في القرآن، يحيى الفخراني كان عامل تحفه بالسلسله دي ومن الحاجات القيمة اللي مجاش زيها .. حاجة تشوفها سواءً صغير او كبير وتستمتع وتستفيد منها فعلًا