اسم هذا الطفل هو أحمد، يبلغ من العمر 12 عامًا، من بلدة كفر الديك قرب سلفيت.
سُمّي تيمّنًا بوالده، أحمد الديك، عندما كان والده معتقلًا في السجون الإسرائيلية أثناء ولادته.
فجر اليوم، اقتحم الجيش الإسرائيلي منزلهم ولم يجد أحمد الأب، الذي كانوا يبحثون عنه،
فأقدم الجنود على تغطية عيني أحمد الابن وتقييده بدلًا من والده.
يستكمل الجيش الإسرائيلي تدمير ما تبقّى من رفح خلف الكواليس وبعيدًا عن الأضواء.
لا تزال العديد من العائلات محاصرة في رفح حتى هذه اللحظة، ولا نعرف شيئًا عن مصيرهم، ولا إن كانوا ما زالوا على قيد الحياة !