مع كل خبر وفاة تصغر الدنيا وتتغير نظرتك لهذه الحياة ولكامل ملذاتها، مجرد ما تتذكر أن الدنيا دار عبور والآخرة دار خلود تصغر في عينك الدنيا وتشوف الأعمار قصيرة. اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار واحسن خاتمتنا ولا تأخذنا من الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا
حينما سألت الله، أكرمني، وأعطاني فوق ظني، كريمٌ لطيف، حفيًّا بعباده، اسألوه بيقين فلا خاب من ظن به الظن الحسن، سبحانه الذي عطاءه وكرمه فوق ظن عبده به، لا حرمنا الله فيض كرمه، وسيل جوده ومدّه🤍