خسارة مباراة أقل من أن تؤثر على فريق بطل، منذ أن بدأ الموسم وهو يحقق انتصارات متتالية.
#النصر الكبير ما زال متصدراً، وبتوفيق الله ثم بجماهيره الوفيّة العاشقة سيواصل صدارته، والثقة الكاملة بالجهازين الفني والإداري واللاعبين.
المباراة القادمة أمام الشباب مسؤولية الجميع 💪💛
وهب الله للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، بسطةً في الجسم، ورجاحةً في العقل، وحكمةً تُضيء دروب القرار،
فجمع بين قوة الحضور، وعمق البصيرة، وثبات الموقف.
فكان إذا تحدّث أنصتت له القلوب قبل الآذان،
وإذا عزم مضى بعزيمةٍ لا تلين،
يرى ما لا يُرى، ويصنع من الفُرقة وحدة،
ومن الشتات كيانًا شامخًا يُكتب له الخلود.
لم يكن ملكًا بالسيف وحده،
بل كان قائدًا بالحلم، وأبًا بالحكمة،
يرعى شعبه كما تُرعى الأمانة،
ويغرس في الأرض بذور دولةٍ قامت على الإيمان والعزم.
رحمه الله… فقد كان من الرجال
الذين إذا ذُكروا، ذُكرت معهم المهابة والمجد…!
*صباح الخير* ؛
*سعادتك في يد الله …فلا صديق ينزعها ، ولا معشوق يمزقها ، ولا قريب يتحكم بها ، فأنت لم تخلق لأجلهم* .
*دائماً إذا لم يكن لديك شيئًا تعطيه للآخرين ، فتصدّق بالكلمة الطيبة ، والابتسامة الصادقة ، وخالق الناس بخلق حسن* ،،!!
*حياة الإنسان لها جناحان يحلق بهما جناح الرغبات، وجناح الالتزامات . . إن اختل التوازن بينهما ضاعت البوصلة وسقط في الفخ*.
*صباح الخير والسعادة*
*☘️الأثنين/١٨/شوال/١٤٤٧☘️*
*🌿6/ 4/ 2026م🌿*
#قراء_الرياض
بدأ الشيخُ عبد العزيز بن عبد الرحمن القعيّد - وفقه الله - الإمامةَ في سِنٍّ مُبكِّرة، فقد أَمَّ المُصلّين وهو في المرحلة الثانوية، في المسجد القريب من سَكنِه بحيّ "شبرا" .. وفي بداية دراسته الجامعية عام 1412هـ 1992م طلَبَ منه الشيخ الدكتور عمر العيد - رحمه الله - أن يتولّى إمامة مسجد العبيكان في الحيّ نفسه، وألَحّ عليه في ذلك، فتولّى الإمامةَ فيه استجابةً لطلب الشيخ وبَقِي فيه سنوات طويلة .. ثم تولّى الإمامةَ في مسجد قصر الحكم بإمارة منطقة الرياض ولا يزال حتى الآن ..
تعلّمَ - وفقه الله - القرآنَ الكريم وحفظه صغيرًا؛ بتشجيعٍ من والده - رحمه الله - حيث الْتحق بحلقة الشيخ المقرئ محمد تقي الإسلام - رحمه الله - في جامع العرفج بحي "شبرا"، وكانت هذه الحلقات مقصد الحُفّاظ وطلبة العِلْم آنذاك..
يُذكَر للشيخ عبد العزيز عنايته واهتمامه الكبير بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بمسجده - مسجد العبيكان - منذ أن توَلّى إمامتَه، فأضحت هذه الحلقات منارةً لحفظ القرآن وتعليمه، ليس في حي "شبرا" وحسب، بل على مستوى مدينة الرياض .. فقصدها المئات مِن الطلاب على مَرّ هذه السنوات الطويلة .. وتخرّج فيها عددٌ كبير ممن صاروا - بحمد الله - أئمة للمساجد والجوامع، وأئمة في الحرم المكي، وأساتذة في الجامعات، والأطباء، وغيرهم كثير، ولا تزال - بحمد الله - تواصل رسالتها العظيمة حتى اليوم..
حَظيت هذه الحلقات المباركة بزيارات عدد من العلماء الكبار والمسؤولين، ومنهم الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي السابق، والشيخ عبد الله بن جبرين عضو الإفتاء الأسبق، والشيخ عبد الرحمن آل فريان رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض - رحمهم الله - جميعًا .. وزارها أيضًا معالي الشيخ عبد الله التركي المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، ومعالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية الأسبق، وعضو مجلس الوزراء حاليًا، والشيخ عبد المحسن القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي، وغيرهم ..
كما أصبح المسجدُ منارة علمية في الحي؛ حيث الدروس العلمية والمحاضرات ودورات التأصيل العلمي بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية للعلماء وطلبة العِلْم، ومن أبرزهم الشيخ عبد العزيز بن قاسم القاضي في المحكمة العامة سابقًا، وهو من كبار تلاميذ الشيخ ابن باز - رحمه الله - ..
الشيخ القعيّد خرّيج كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1415هـ 1995م، وتولّى عددًا من الأعمال والمسؤوليات، فعَمِل مديرًا تنفيذيًّا للجنة إصلاح ذات البين بإمارة منطقة الرياض، وذلك بتوجيه من أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر - وفقه الله -، وعمل عضوًا في لجنة الصلح الخاصة في وزارة الدفاع .. وله العديد مِن عضويات الجمعيات الأهلية التي يُشرف عليها المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ومنها جمعية سقيا الماء بمنطقة الرياض، وجمعية سكون للإرشاد الأسري، حيث يشغل عضوية مجلس إدارتها، وأيضًا إدارتها التنفيذية ..
للشيخ صوت جميل، وتلاوة خاشعة مجوّدة متأنّية، وهذا مقطع قراءته - وفقه الله -.