المادة 60 من #مسودة_الدستور
حقوق ♿️#الأشخاص_ذوي_الإعاقة
تلتزم الدولة ضمان كافة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة صحيا، واجتماعياً، وتعليميا، وسياسيا، واقتصاديا، ورياضيا، وترفيهيا، وغيرها، وعلى قدم المساواة مع الآخرين. وتعمل الدولة على تهيئة المرافق العامة، والخاصة،
#حقوقنا_تجمعنا#ليبيا
يا سلام على السيادة الوطنية الرقمية. سفارة ليبيا لدى المكسيك، وهي واجهة رسمية للدولة الليبية في الخارج، تستخدم بريدًا إلكترونيًا من نوع Gmail للتواصل الرسمي. الموضوع ليس مجرد شكل أو تفصيل بسيط في العنوان الإلكتروني، بل هو مؤشر خطير على طريقة إدارة الهوية الرقمية للدولة ومؤسساتها.
للتوضيح، Gmail ليس بريدًا حكوميًا سياديًا، بل خدمة بريد إلكتروني تابعة لشركة تجارية خاصة، أي طرف ثالث خارج المنظومة الحكومية الليبية. وهذا يعني أن مراسلات رسمية، وبيانات مواطنين، وربما معاملات دبلوماسية وحكومية، تمر عبر منصة تجارية لا تملكها الدولة ولا تخضع لسيادتها المباشرة. هنا تصبح المسألة أكبر من مجرد “إيميل مجاني”، وتتحول إلى سؤال جدي عن أمن المعلومات، وحماية البيانات، واحترام الطابع الرسمي للمؤسسات.
المفارقة أن هذا يحدث في نفس الوقت الذي يتم فيه الحديث عن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في ليبيا 2026–2030، وعن التحول الرقمي والسيادة الرقمية وبناء مستقبل تقني للدولة. كلام جميل على الورق، لكن الواقع يقول إن بعض الصفحات والمؤسسات الرسمية ما زالت تُدار وكأنها مدونات شخصية، لا جهات حكومية تمثل دولة.
لا يمكن أن نتحدث عن ذكاء اصطناعي وسيادة رقمية، بينما البريد الرسمي لمؤسسة دبلوماسية ما زال على Gmail. ولا يمكن أن نرفع شعارات حماية البيانات، بينما أسرار الناس ومعاملاتهم الرسمية تمر عبر طرف تجاري ثالث. هذه ليست مشكلة تقنية فقط، بل مشكلة ثقة، ومشكلة بروتوكول، ومشكلة دولة لا تزال تتعامل مع حضورها الرقمي باستخفاف.
السيادة الرقمية لا تبدأ بالمؤتمرات ولا بالتوقيعات ولا بالشعارات الكبيرة. تبدأ من أبسط شيء: عنوان بريد إلكتروني رسمي ومحمي وتابع لنطاق حكومي واضح. قبل أن نتحدث عن ليبيا 2030 والذكاء الاصطناعي، ربما علينا أولًا أن نرتب ليبيا 2003.
دبلوماسية كرة القدم: "كرة القدم تتجاوز كونها مجرد رياضة، لتصبح لغة عالمية للأمل والوطنية والانتماء لما لها من دور فاعل في تجاوز الانقسامات السياسية والجغرافية، وبناء السلام وتضميد جراح المجتمعات في أوقات الأزمات، ولها قدرة فريدة في تقريب وجهات النظر حيثما عجزت السياسة" #WotldFootballDay
@FIFAcom