انا شفت كل الاساطير واللاعبين وهم يبكون لما يكونوا منكسرين وما يقدرون يمسكون مشاعرهم
الا مبابي ولا مرة شفته بحياتي يبكي ، حتى لما خسر نهاىي الابطال بطريقه قاسية
كذا كانت ردة فعله
بتكلم بشكل عام بغض النظر عن تفاصيل البوست المُقتَبَس:
خلونا منصفين، لا تنتظرون من شخص ينفق على أسرة خسرها، بنفس السخاء اللي كان ينفق به على أسرة يملكها ويقودها.
أحيانا أحزن على الآباء المنفصلين، لأني أعرف إنهم مثلنا، يحبون أطفالهم ويشتاقون لهم، ويحنّون لأجواء العائلة ولدفء الأسرة اللي حُرِموا منها.
أنتِ يالمرأة فقدتِ شريك، بينما هو فقد بيت مليان حياة، وسكن، وعائلة، ويمكن أبناء وبنات، وهويّة ذاتية كزوج وأب ورب أسرة.
وما أظن الزيارات الباردة المبتورة مرة في الشهر أو حتى في الأسبوع تغني أو تسمن من جوع.
أكيد ودهم يعيشون يوميات أطفالهم مثلنا، يشوفونهم وهم رايحين المدرسة، وهم جايين منها، الوجبات اليومية مع بعض، وتطوّرات الصغار منهم: أول كلمة، وأول مشية، وأول جملة مفيدة، وأول سؤال مضحك.
كيف ممكن ينحرم من أجمل شي في الحياة بدون ما يغضب ويحزن ويمكن يكره؟
ويمكن كثير منهم يشعر بأن الأولاد ما عادوا له ولا هم تبعه، بل أصبحوا امتداد لأمهم اللي تكرهه في الغالب، وأداة في يدها تحرّكهم ضدّه كيفما تشاء، وترسمه في وجدانهم بأبشع صورة.
ومدري كيف أصارحكم إني لهذا السبب ما رفعت قضية نفقة على طليقي ولا عندي نية أرفع، تاركة الموضوع له إن أحب يحوّل حوّل.
ما أقصد بهذا البوست إعفاء الرجال من النفقة ولا تبرير شحّهم، والأرقام اللي في البوست المُقتَبَس فعلا قليلة جداً، ولا تكفي أسبوع واحد في الغالب، لكن ودي كمان النساء يتعاطفون مع الرجال اللي انفصلوا عنهم، ويحسون بإحساسهم ولو للحظة، ولو فيه نساء يتعمدون حرمان الأب من أطفاله، أو تشجيعهم على عقوقه، أو يستخدمونهم كأداة ضغط وابتزاز عاطفي، أتمنى يتوقفون، ويتذكرون إنهم قد يحرمون أطفالهم من حب ودعم وعطف أهم داعم في الحياة.
مهما كرهتيه، ترى على الأغلب أولاده يحبونه وهو يحبهم. لا تحوّلينهم لخنجر تطعنينه بهم في قلبه، و تنتظرين منه نفقة لهم ودعم وحب، كالسابق.