💕
" ومضة "
يظل المرء جميلاً حتى يخذل
فيصبح باهتاً وفارغاً من كل شئ مبهج .. ولكنه حينما يتجاوز ....
يعود أجمل وأقوى وأذكى وأكثر صلابه
... مطر.
(أعجبتني)
#صباح_الخير
💕
الاعتراف
بمزايّا الآخرين صفة الأنبيَاء.
.وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي.
وإنكْار مزايْا الآخرين من صفة الشيطٌانْ
قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ
إذا رأيت نفسك تكره أن ينعم الله على غيرك.
اعلم أن فيك شيئا من الحسد وحاول أن تقضي عليه.
ابن عثيمين.
#صباح_الخير
أكثر قضيتين تشغلك في هذه الحياة هي:
العمر والرزق،
ومن رحمة الله أنه أخفاها عنك
((وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)).
عش حياتك وأنت مطمئن
وتوكل على الله في جميع أمورك
وأكثر الأشياء التي تخاف منها لن تحصل لك
احفظ الله يحفظك.
ليس فى ديننا علاقة بين الرجل والمرأة
إلا الزواج وماعدا ذلك فهو باطل جُملةً وتفصيلاً
"علاقات حب، صداقة إلكترونية، صداقة عمل، صداقة محترمة، صداقة نِقاش وو.. إلخ"
وكل هذه المُسميات ما هى إلا تمرير للمنكر لا أكثر ومحاولة تحسين صورته حتى يصبح الأمر عادى ولا يستنكرونه
صديق المرأة هو زوجها أو أبوها أو أخوها أو ابنها فقط.
وصديقة الرجل زوجته أو أمه أو أخته أو ابنته ، لا غير.
💕
"إشراقة"
إبراهيم ظُنَّ أَنَّ العُقَمَ نِهايتُه،
فجعلهُ الله أَبًا للأمم.
يوسف ظُنَّ أَنَّ السِّجْنَ قَدَرُهُ،
فَرَفَعَهُ الله ليكونَ سَيِّدًا في أرض مصر.
فلا تصدق خيالك حين ينسج لك
نهايات تُخيفك .
لأنَّ لله تدبيرا لا يُشبه ظنونك.
(أعجبتني)
#صباح_الخير
💕
"إضاءة "
لا يوجد أحد لا يخلو من ضغوطات الحياة
فنحن نعيش على أرض أعدت للبلاء ولم يسلم منها حتى الانبياء ... توكل على الله دائما وكن مطمئنا وواثقاً بالله.
(أعجبتني)
#صباح_الخير
إن إيذاء الزوج لزوجته أو الزوجة لزوجها ليس “خلافًا عابرًا”، بل قد يتحول إلى مظلمة يوم القيامة إن لم يُعالج بالتسامح والإصلاح. فالله لا يقبل دينًا يُبنى على هدم النفوس وكسر القلوب.
زوجتك ليست كل النساء.. وزوجك ليس كل الرجال!
نقرأ كثيرًا عن الأشياء التي تحبها الزوجة في زوجها، والأشياء التي يحبها الزوج في زوجته، وكذلك عن التصرفات التي يكرهها كل منهما في الآخر. وهذه المعرفة مفيدة، لكنها تظل قواعد عامة؛ لأن زوجتك ليست كل النساء، وزوجك ليس كل الرجال.
فقد تحب معظم الزوجات الاهتمام والاحتواء والأمان والكلمة الجميلة، ويحب كثير من الأزواج الاحترام والتقدير والثقة والسكينة، لكن التفاصيل تختلف من إنسان إلى آخر. وهنا قد يقع بعض الأزواج في خطأ كبير: يفترض أنه يعرف ما يحبه شريك حياته وما يكرهه دون أن يسأله!
ماذا تحب الزوجة وماذا تكره؟
بصورة عامة، تحب الزوجة في زوجها:
الحب – الاهتمام – الأمان – الاحتواء – الاحترام – الاستماع – التقدير.
وفي المقابل قد تكره:
الإهمال – الإهانة – الكذب – المقارنة – التجاهل – التسلط – التقليل من مشاعرها.
لكن هل كل الزوجات سواء؟ بالطبع لا.
قد تكون هناك زوجة ترى أن أجمل تعبير عن الحب أن يخصص لها زوجها وقتًا للحديث، وأخرى تسعد بكلمة جميلة، وثالثة ترى الحب في المشاركة وتحمل المسؤولية، ورابعة تهتم بالتفاصيل الصغيرة والمناسبات.
وماذا يحب الزوج وماذا يكره؟
كذلك يحب كثير من الأزواج في زوجاتهم:
الحب – الاحترام – التقدير – الثقة – الاهتمام – المساندة – السكينة.
وقد يكرهون:
التقليل – كثرة الانتقاد – المقارنة – الشك – التجريح – إفشاء الأسرار – عدم التقدير.
لكن الرجال أيضًا ليسوا نسخة واحدة. فقد يكون التقدير أهم شيء لدى زوج، بينما يهتم آخر بالهدوء، ويحتاج ثالث إلى كلمات المحبة، ويرى رابع أن أجمل ما تقدمه له زوجته أن تقف بجانبه في أوقات الضغوط.
ولهذا فإن القوائم العامة تعطينا الخريطة الكبيرة، لكنها لا تعطينا تفاصيل البيت الذي نعيش فيه.
اسأل شريك حياتك مباشرة
ربما يكون من أجمل الحوارات التي يمكن أن تحدث بين الزوجين أن يجلسا بعيدًا عن المشكلات والخصام، ويسأل كل منهما الآخر بصراحة وهدوء.
يسأل الزوج زوجته:
ماذا تحبين مني؟
ما التصرف الذي يجعلك تشعرين بحبي؟
ما أكثر شيء يسعدك في علاقتنا؟
ما التصرف الذي تكرهينه مني؟
وما الشيء الذي تتمنين أن أغيره؟
وتسأل الزوجة زوجها الأسئلة نفسها:
ماذا تحب مني؟
ما التصرف الذي يجعلك تشعر بتقديري وحبي؟
ما الذي يزعجك مني؟
وما الذي تتمنى أن أفعله أكثر أو أتوقف عنه؟
وقد يفاجأ الطرفان بالإجابات!
فربما أمضى الزوج سنوات يعتقد أن زوجته تريد المزيد من الهدايا، بينما هي تريد منه أن يترك هاتفه ويجلس معها نصف ساعة. وربما اعتقدت الزوجة أن زوجها لا يحتاج إلى كلمات الحب، بينما هو ينتظر منها كلمة تقدير صادقة.
اسأل لتفهم.. لا لتدافع عن نفسك
وهنا شرط مهم لنجاح هذا الحوار: لا تسأل شريك حياتك ثم تعاقبه على صراحته.
إذا قالت الزوجة: «هذا التصرف يزعجني»، فلا يحول الزوج الجلسة إلى دفاع عن نفسه. وإذا قال الزوج: «أتمنى ألا تفعلي كذا»، فلا يكون الرد: «وأنت أيضًا تفعل كذا!».
فالهدف ليس تحديد المخطئ، وإنما اكتشاف احتياجات بعضنا بعضًا.
والأجمل أن يكون هذا الحوار دوريًا؛ مرة كل عدة أشهر مثلًا، لأن احتياجات الإنسان قد تتغير مع العمر، والأبناء، والعمل، والضغوط، والظروف الصحية والاجتماعية.
اصنعوا قائمتكم الخاصة
يمكن لكل زوجين أن يصنعا قائمتهما الخاصة:
أشياء أحبها منك.
أشياء تزعجني منك.
أشياء أتمنى أن تفعلها أكثر.
أشياء أتمنى أن نتوقف عنها معًا.
إنها أسئلة بسيطة، لكنها قد تكشف أشياء ظلت سنوات مختبئة خلف الصمت والافتراضات.
فالزواج لا ينجح بأن يعرف الرجل ماذا تحب النساء عمومًا، ولا بأن تعرف المرأة ماذا يحب الرجال عمومًا؛ بل بأن يعرف هذا الزوج ماذا تحب زوجته تحديدًا، وأن تعرف هذه الزوجة ماذا يحب زوجها تحديدًا.
لا تقل: «أنا أعرف زوجتي منذ عشرين سنة»، ولا تقولي: «أنا أعرف زوجي أكثر من نفسه».
اسألوا بعضكم.
فأحيانًا يكون أقصر طريق إلى قلب شريك حياتك سؤالًا بسيطًا:
ماذا تحب مني.. وماذا تكره؟
✍️ د. عبدالرحمن حسن جان
💕
عقلك يشبه المغناطيس.
إن فكرت بالنعم جذبتها،
وإن ركزت على المشاكل استدعيتها .
لهذا درب نفسك على التفكير الإيجابي،
وازرع في داخلك الأفكار الطيبة
فسلامك الداخلي يبدأ دائما من عقلك قبل كل شيء.
(أعجبتني)
#صباح_الخير
💕
"إضاءة "
أحيانًا لا يكون سبب فراغك هو أن الحياة ناقصة، بل أنك لا تفعل شيئًا يجعلك فخورا بنفسك.
لا تتحدى نفسك، لا تبني شيئا، لا تخاطر ...
فقط تستهلك وتشتكي وتكرر نفس الأيام.
الشعور بالإنجاز يأتي من أن تفعل شيئًا يستحق أن تفتخر به.
(أعجبتني)
#صباح_الخير
💕
العصبية أول إنذار.
أن جهازك العصبي خرج عن توازنه.
لا تجادل الشعور.
نظم جسدك أولاً
كل شيئًا فيه بروتين أو دهون ليثبت السكر، ثم امش قليلا .
أحيانًا الحل ليس في التفكير أكثر ... بل في إعادة جسدك للهدوء.
(أعجبتني)
#صباح_الخير
💕
نفسيا
الانسحاب الواعي من العلاقات المؤذية هو شكل من أشكال حماية الذات، والابتعاد عما يُطفئك نضج وليس هروباً، ففي كثير من الأحيان ما نعتقده خسارة يكون أول خطوة نحو السلام الداخلي.
(أعجبتني)
#صباح_الخير
💕
يقول المختصون في علم النفس.
الفراغ هو أحد أبرز الأسباب وراء تدهور الحالة النفسية وازدياد القلق والتفكير السلبي.
وللتغلب عليه، احرص على ملء يومك بأنشطة بسيطة ومفيدة.
رياضة، قراءة، تعلم مهارة
وستلاحظ أن مزاجك يستقر، وأفكارك تهدأ، وحياتك تصبح أكثر توازنًا .
(أعجبتني)
#صباح_الخير
بعد حضور جلسة قصاص في المحكمة الجزائية، حيث كان الذهول يخيم على المكان، كنت أقف كمحامٍ أراقب كابوس القصاص وهو يقترب خطوة بخطوة من موكلي—شابٌ في أوج شبابه (27 عاماً)، تورط في مفسدة أدت لمقتل رجل في الخمسينيات من عمره، ليدفع ثمن طيشه القتل قصاصاً بناءً على رغبة أولياء الدم.
وفي تلك اللحظات العصيبة، التفت إليّ والد الشاب. رجلٌ هدّت السنين كاهله، وانحنى ظهره من كربٍ لا يطاق. كان هذا الشاب ابنه الوحيد، وأمل أمه الثكلى.
قبض الأب على يدي بقوة والدموع تنهمر من عينيه، وقال بنبرة هزت وجداني:
"أرجوك... تقدم للمحكمة بطلبٍ أخير. اطلب منهم أن يُنفذ فيّ القصاص بدلاً عنه! أنا رجلٌ كبرت وعشتُ زمني، وهذا الابن أفديه بروحي ونفسي، أفتديه بعمري ليبقى هو ويستمتع بالحياة."
في تلك اللحظة، لم أكن فقط أمام مساعي الصلح ورجاء أولياء الدم بالنزول عن القصاص إلى قبول الدية، بل كنت أمام زلزالٍ من الأبوة يصارع الموقف. تجلت الأبوة في أبهى صورها وأقساها: أن يرجو الأب الموت ليعيش ابنه.
رسالتي للشباب:
اتقوا الله في أنفسكم، وفي آبائكم وأمهاتكم الذين تحترق قلوبهم على خطأ لم يرتكبوه. لا تجعلوا لحظة طيشٍ تكسر ظهور والديكم وتدمر مستقبلكم ومستقبل غيركم...اللهم ارحم ضعف الآباء، واجبر كسر قلوب الأمهات، واهدِ شبابنا وسدد خطاهم، وقِهم شرور أنفسهم ولحظات غضبهم، رحماك ربي بوالديه...
💕
...لا تبادل الكراهية بالكراهية مع أحد ، أحرجه بالطيب، فيصبح بين أمرين:
إما أن يكفيك شره أو يخجل ويتحول إلى صديق.
د.غازي القصيبي.
رحمه الله.
#صباح_الخير