@Saleh11082168 لا بأس في المغالبة الفكرية ما دامت على طاولة الحوار بين منافسين بذات القوة أو حواليها، إنما مشكلتهم هي بثقافة الحوار من أساسه.. ثقافة قائمة على غلب صاحب الفكرة.. والشاهد ترداد ألفاظ مثل: تمت تعريته، إلجامه، إسكاته، فضحه، هؤلاء ما زالوا في القدح الأول من ماء التعايش، وما استصاغوه!
@099CX الصحوة تختصر في جملة: أولها طرب وآخرها نشب؛ يعتقد البسيط المثقل بمشاغل دنياه وظروفه انه بدوامة ألم وعقوبات آلهية وسوء حظ وقل توفيق كأن ما ذاق التعب إلا هو.. يبحث عن ادنى ما يطبطب عليه ولو كان ملتحي بضاعته آية النصيحة.. تغابي مجتمعي ولعب على وتر النفسيات المضطربة وعقول الجهال.
@Nora37678130@thedgeofthings تسقط جميع المخاوف بعد مواجهة الألم، سيكون شغلنا ويغيب الخوف منه، وتعلمين بعد ذهابه.. أن كل شيء مقدّر له الرحيل، حتى نحن! فلا معنى للهلع من حقيقة مطلقة نعلمها ولا مجال لمقاومتها، ولا جود فينا لأنفسنا إن ما إمتصصنا رحيق كل وردة من أيامنا الهادئة!
@2BabaYaga وصف منقوص وخارج عن النص على ورق مقدس.. في الصيف أمضي أوقاتي بأقل قطع الملابس متمتع بالراحة والحرية، وفي الشتاء مكلف كاهلي قطن وصوف، وأخشاب تحترق وتخنقني!