"أن تعتزل العالم هاربًا إلى ذاتك الضائعة.. ممتلئًا بمخاوفك التي لا أحد يأخذها على محمل الجد سواك.. تضع أفكارك على الجانب الآخر وتستمع إليك لتحاول فهم ذاتك.. لتفهم ما الذي يدور في ذهنك بعيدًا عن الجميع.."
لا أحد يصل إلى قرار القطيعة فجأة
تسبقه خيبات لا تحصى
ومحاولات خرساء لولادة حب مكتمل
لكن الأحلام حين تجهض مرارا
تتحول إلى ندبة في القلب،لا أمنية
وحين اقتلعت آخر ورقة من غصنها
قررت أن لا تمنح ربيعها مجددا
لأحد
فالخذلان حين يتكرر
لا يقتل الحب فقط
بل يسرق من القلب رغبته في الحياة
"وكلما وضعت رأسك على الوسادة لا تنس أن تدعو الله أن يحفظك في نومك وصحوك، وأن يؤنسك في وحشتك، وأن يغنيك عمن استغنى عنك، وأن يكون عونك في الأيام التي لا تجد فيها أحدًا حولك، وأن يحنو عليك كُلما قست الحياة، وأن يمنحك البصيرة لرؤية الحكمة في الأقدار المؤلمة، وأن تحمده على كل النعم"
الانفصال نتيجة طبيعية لزواجات لم تُبْنَى على أساسٍ سَليم ؛ والأساس السليم هو المعرفة العميقة والتوافُق الفكري والتوافُق حتى في الرؤية والأهداف من الارتباط ومن الحياة عمومًا .. كما أنّ الانفصال نتيجة طبيعية أيضًا عندما يغيب الاحترام وينعدم التقدير وتكثر الإهانات
لذا اختاروا أشخاصًا أسْوِياء يُقدِّرون وجودكم في حياتهم واختاروا أشخاصًا تضمنون امتلاكهم لمخزون أخلاق عالي يمنعهم من ارتكاب الحماقات في حقكم وضمير إنساني عالي يجعلهم يرفضون أن تقع إهانة على أي إنسان وعلى أي مخلوق فكيْف ستكون إهانة الشَّريك بالنسبة لهم
اللهمّ ايقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيله، اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وإرتياحي واطمئناني وهُداي،اللهّم سامحني حين لا يبقى أحد و تبقى أنت وحدك المُتعالي سبحانك.
اللهم هَبْنِي بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا يختفى بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يُثقله بلاء، واجعله يُطعِم الزوار ويُحسن الجوار، اللهم صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفاصيله حُبًا وبَهْجة
لا يوجد أسوأ من الانفعال في إفساد صورتك الخارجية، حتى لو كان الحق معك، الناس تلتفت إلى انفعالك قبل حقك، الانفعال يولد الشعور بالتهديد وفقدان الثقة، ربما لا تستطيع منع نفسك من الغضب لكن تستطيع بالتأكيد ضبط سلوكك
الانفعال قد يسرق منك حقك قبل أن توصله للآخرين. الهدوء وضبط النفس مهارة تحتاج إلى وعي وتدريب، لكنها تصنع فارقًا كبيرًا في طريقة تواصلك وتأثيرك. التريث والحكمة هما مفتاح التعامل مع اختلاف العقول والمستويات
أحيانًا، التغافل لم يعد وسيلة لحفظ الود، بل أصبح ضرورة لحماية السلام الداخلي. هناك مواقف يصبح فيها العتاب عبئًا أثقل من الخطأ نفسه، والصمت فيها احترام للنفس أكثر من أي نقاش عقيم. النضج ليس في كثرة المواجهات، بل في معرفة متى تمضي دون التفات.
سابقًا كنت أتغافل لأُبقي الودّ،اليوم أتغافل كي لا تؤذيني ردة الفعل وتوابعها،أصبحت أغمض عيني عن الزلل وأتسامح مع نفسي بلا اعتذار؛ لأنه لم يعد لدي طاقة للنقاش ولا وقتٍ للجدال العقيم،العتب مرفوع ليس من محبةٍ ولكن لأنه أصبح متعب أكثر من الخطأ نفسه، بعض المواقف حتى الكلام بها إهانة
سنتوكل على الله، هي حياة واحدة، وعمر لا نعرف كم عدد السنين المتبقية لنا، ولا نضمن الصحة والظروف، فلماذا نتردد، عدم صنع القرار هو قرار، والحظ مع الشجعان، المهم نغلب الإيجابيات ع السلبيات، فلا يوجد قرار صح ١٠٠٪ ،وخبرتنا تبنى هنا، وجمال الدنيا بالتجارب الجديدة!
رسالة اليوم وكُل يوم :
لا تحزن مهما كانت الخسائر في عمرك، ومهما فاتتك أشياء تحبها، إياك أن يهتزّ إيمانك بالله سبحانه، مهما كانت ظروفك صعبة وطويلة، فما يقضيه ربك هو خير لك، وسيعطيك فوق ما تتوقع من العطايا، ما دمتَ تسأله من فضله، إن الله على كل شيء قدير.
"لا تحزن أيها المنهك، قد تكون الحياة غير منصفة معك وفي كل مرة تحاول النهوض فيها تسقطك أرضًا، لا تعجز كن قويًا، اجمع شتاتك، قف مستقيمًا، اصبر فقد يأتي يومًا يمحي وجع الأمس، وفرحًا ينسيك مرّ الأيام، ولاتنسى وعد الله لك إن للصابرين فرجًا لامحال فإن الاحوال تتبدل من حال الى حال."
"يا رب، لأنّك وحدك تفهم هذا القلب وما يرجوه، تعرف ما أريده ولا تسعفني الكلمات لقوله، تعلم ما ينقصني، وما يعزّ علي فقدانه، ترى النور الضئيل الذي أنظر إليه وأحمله بين يدي كي لا أضيع، يا رب دون حاجة بعينها أناديك وأنت تتكفل بكل شيء".
"وأنا يارب مفزوعٌ من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنوركَ أن تنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضلّ بعد وصولي أبدًا"