@Yalmisehal مين الهلالي القادم ياترا صرنا مانأمل كثير بسبب التعصب لنادي واحد سواءً بالمناصب الرياضيه او بدعم الانديه النتيجه والقرارات وحده ماتغيرت من سنين طويله
من علّم الكوره تزيّن للعريس
تلبس له الزّي المذهب من عصر
ومن علّم الكاس يتخيّر له جليس
ويمد من حبل المودة ماقصر
وأثر القلوب احيان بالعشق الحبيس
بضلوعها تبني لغاليها قصر
كل القلوب من الوله يوم الخميس
دقاتها فرحة تغني (للنصر )
بالساحه الخضراء بعد حمي الوطيس
شيٍ من فنون النصر لا للحصر
الفال طيّب والخميس أمسى ونيس
والكاس يحتاج النصر بالمختصر
حتى ولو ان الذهب سعره نفيس
يزيد سعرة كل مافاز النصر
#النصر_بطل_دوري_روشن_ لعام 2026
النصر.. حالةٌ مختلفة ..
قد تعتقـد بأن الانتماء له يعني تشجيعًا لأي فريق..
لكن الواقع.. يصبح أكبر من ذلك بكثير ..
تجـد قلبـك يهيمُ به .. يتعلّق به دون أن تشعـر ..
يُصبح هذا النصر متحكمًا في يومك، و حالك، و مزاجك، و سعادتك..
الأفضل في التاريخ، كريستيانو رونالدو، واحِدٌ من ملايين يعشقون النصر .. 💛
حضر ليلعب كرة القدم .. فوجد نفسه عاشقًا لهذا الكيان 💛
📰 خبر |
اختتم مركز تطوير التعليم الجامعي سلسلة اللقاءات المباشرة للدفعة التاسعة من زمالة القيادة الأكاديمية للفصل الدراسي الأول ١٤٤٧هـ.
شارك في الزمالة نحو ٧٠ مشارك من داخل وخارج الجامعة، وقدم المركز التهنئة للمشاركين، والشكر والتقدير لفريق البرنامج والمدربين.
#جامعة_الملك_عبدالعزيز
ماذا بشأن مفاعل ديمونا الإسرائيلي ؟!
الأمير تركي الفيصل في مقال جريء حول ماحدث
عبر صحيفة The National
نص المقال :
لو أننا في عالم تسود فيه العدالة والمساواة، لكنا رأينا قنابل "باستر" التي تطلقها القاذفات الأمريكية B2 تمطر مفاعل ديمونا وغيره من المواقع الإسرائيلية. فإسرائيل تملك قنابل نووية، على عكس ما تنص عليه معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وما يزيد الطين بلة أن إسرائيل لم توقع على تلك المعاهدة، وبقيت خارج نطاق رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم يقم أحد بتفتيش منشآتها النووية.
أما الذين يبررون الهجوم الإسرائيلي الأحادي على إيران بذريعة تصريحات بعض القادة الإيرانيين التي تدعو لزوال إسرائيل، فإنهم يتجاهلون تصريحات بنيامين نتنياهو منذ توليه رئاسة الوزراء عام 1996، والتي دعا فيها مرارًا إلى تدمير الحكومة الإيرانية. نعم، تهور إيران جرّ عليها الدمار، لكنه لم يأتِ من فراغ.
أما الدعم الغربي المنافق للهجوم الإسرائيلي على إيران، فهو أمر متوقع، فهم يدعمون أيضًا الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على فلسطين، رغم أن بعض الدول بدأت مؤخرًا تتراجع في دعمها.
وإذا قارنا العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، سنجد تناقضًا صارخًا مع ما يُسمح به لإسرائيل. ما يُسمى بالنظام الدولي القائم على القوانين، الذي طالما مجّدته الدول الغربية، أصبح اليوم في حالة يرثى لها. ونحن في العالم العربي لسنا بمنأى عن ذلك، لكن موقفنا المبدئي من هذه الصراعات يمثل نموذجًا مشرقًا لما يجب أن تفعله الدول وقادتها وشعوبها.
ما يُثير السخط حقًا في قادة الغرب هو أنهم لا يزالون يرددون شعارات جوفاء عن مبادئهم المزعومة. لكن، لحسن الحظ، فإن الجماهير في الغرب – خاصة بشأن نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي – قد رفضت هذه المواقف الكاذبة. فنساء ورجال من مختلف الأديان والأعراق والأعمار يواصلون دعمهم لاستقلال فلسطين، وهذا ما بدأ يؤثر على مواقف قادتهم. وهذا تطور مرحب به.
في مساء السبت، أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لجيش بلاده لقصف ثلاثة مواقع نووية في إيران. وبعد أن فعل ذلك، صدّق إغراءات نتنياهو ومبالغاته في تصوير ما حققه من "نجاحات" في هجومه المستمر وغير القانوني على ذلك البلد.اللافت أن ترامب كان قد عارض بشجاعة، قبل أكثر من عقدين، الهجوم الأمريكي غير القانوني على العراق. لكن لا تنسوا قانون "النتائج غير المقصودة" – فقد انطبق على العراق، ثم أفغانستان، وسينطبق بلا شك على إيران أيضًا.لا يزال بالإمكان العودة إلى طريق الدبلوماسية. وعلى عكس قادة غربيين آخرين، يجب على ترامب ألا يتبع سياسة الكيل بمكيالين. وعليه أن يُصغي لأصدقائه في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي؛ فهم – بخلاف نتنياهو – يسعون إلى السلام، مثلما يدّعي هو، لا إلى الحرب.لكن، لا أستطيع فعل شيء حيال المعايير المزدوجة، ولا حيال سلوك نتنياهو الإبادي، أو تاريخ إيران المليء بالأعمال الشريرة، أو نزاعات القادة الفلسطينيين الدامية، أو جبن أوروبا، أو وعود ترامب الزائفة بجلب السلام إلى الشرق الأوسط بينما يشنّ الحرب على إيران، أو حتى تهنئته لإيران على قبول دعوته لوقف إطلاق النار. وكذلك لا حيال غزارة مديحه لنتنياهو.ما سأفعله، هو أن أقتدي بقرار والدي الراحل الملك فيصل، عندما تنصّل الرئيس الأمريكي حينها هاري ترومان من وعود سلفه فرانكلين روزفلت، وساهم في ولادة دولة إسرائيل. فقد قرر والدي ألا يزور الولايات المتحدة حتى يغادر ترومان منصبه. وأنا كذلك، لن أزور أمريكا حتى يغادر ترامب منصبه.