من وصايا مشايخنا العارفين بالله الكرام
- ورد عن سيدي العلامة السيد محمد بن علوي المالكي الحسني أنه قال : من قرأ قوله تعالى :
(( اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ )) في كل يوم (تسع مرات ) لطف الله به في أموره وسيق له الرزق الحسن
"شبابنا هممٌ وقيم" محورُ خطبة اليوم؛ إذ هم رصيدُ الوطن وطاقتُه الممتدة والمتجددة، أعلى دينُنا من شأنهم، واحتفَتْ بهم دولتُنا، ووثِقَتْ بهم قيادتُنا، وهم على العهد: متمسكون بقيمهم، أوفياء لوطنهم وأسرِهم، واعون بدورِهم، يواصلون مسيرة المجد باكتساب العلوم؛ ليكونوا شامةً في جبين الوطن: (ولما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلمًا).
بمحراب الصلاة وقفت تدعو
وتسألُ منة الرحمن فينا
صدقت الله في علنٍ وسرٍّ
ففاضَ القلب إيمانا ودينا
تقود ركابنا نحو المعالي
تناجي الله رب العالمينا
حماك اللهُ للدنيا جميعا
أقر بك السرائر والعيونا
"تحيتهم ... سلام" محور خطبة الجمعة اليوم، تركز على قيمة أودعها الله في الأرض بلسمًا للعلاقات، ألا وهي "إفشاء السلام" أسمى التحايا التي تنسج المحبة والألفة في المجتمع، وترسخ قيمة الرحمة في البيوت، وتنشر الأمان بين الناس جميعًا تجسيدًا لجوهر التعايش: "تحية من عند الله مباركة طيبة".
أقبل علينا فصل تفيض فيه النعم، هو رمز للنضج وذروة العطاء، مَنَّ الله فيه على عباده بالخيرات والثمار اليانعات، وفي خطبتنا اليوم: "مرحبا بالصيف" أكدنا على استدامة الإنجازات، واغتنام الأوقات، والالتفاف حول أسرنا، نُرَوِّح فيه على أنفسنا ولا نُحمّلها ما لا تطيق، "إن لنفسك عليك حقا".
"العقل" نعمة وأمانة، يجب صيانته وحفظه من كل ما يؤذيه، ومن أشد ذلك خطرا: "آفة المخدرات" محور خطبة الغد، وهي دعوة لكل أسرة ولكل شاب؛ للوعي بهذه الآفة، فهي تحدٍ يهدر الصحة والأموال، ويضر بالحياة، ويفكك الأسر؛ لنستشعر جميعًا المسؤولية، متعاونين ومشيدين بالجهود الوطنية في مكافحتها.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
إن المشاريع الحضارية الكبرى تشيَّد بعزم ووجدان ممتلئ بقيم؛ الصدق والإخلاص والتخطيط، وفي تجليات "الهجرة النبوية" -محور خطبة اليوم-، نقف أمام أنموذج ملهم اختاره الله، فكان "ثاني اثنين" في هذه الرحلة التي رُسمت فيها أسمى صور المحبة والوفاء والصدق لنبينا عليه الصلاة والسلام.
هو خالقي سبحانَه ما أجملهْ
يرضى إذا ألححتَ منهُ المسألهْ
لا حولَ لي لا نولَ لي إلا بهِ
شرفَتْ وراقت في رضاه الحوقلهْ
كنزٌ ثمينٌ من كنوز جنانه
لَلَّهِ ما أسخى نداه وأجزلهْ
#لا_حول_ولا_قوة_إلّا_بالله
رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية وأسكنه فسيح جناته وجازاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة.
في بيوتنا سواعد مخلصة، تساند "الأسرة"؛ لتكون منازلنا موئلا للراحة والسكينة، ولأن القيم الإنسانية لا تتجزأ، فإننا في خطبة الغد، وفي ظل فرحة العيد، نلتفت بقلوبنا إلى "العمالة المساعدة"، دون تمييز، فلا نثقل كواهلهم بما يفوق طاقتهم، ونوفيهم أجورهم، ونشملهم بحسن المعاملة (فأعينوهم).
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
مواسم الخيرات نعمٌ من الله تترى، وفي "أفضل أيام الدنيا" عشر ذي الحجة المباركة، نستنشق عبيرها، ونتأمل فضائلها، ونستنهض فيها الهمم؛ للمبادرة إلى استثمار هذه الأنفاس النفيسة، والساعات الغالية، بالعمل والاجتهاد، والإكثار من الخيرات والمبرات، ففيها خير الدعاء، وأشرف النوافل والقربات، نُعظم فيها ربَّنا بالتكبير، ونعمِّر أوقاتنا بكل عمل جميل جليل: "ويذكروا اسم الله في أيام معلومات".
الإرهاب الأعمى الغاشم لا يعرف حدودًا، ولا يفرق بين أحد، فهو يستهدف الإنسان والحياة والسلام.. وما هذا العدوان الإرهابي الجبان الذي طال: "محطة براكة" للطاقة النووية السلمية، إلّا خرق سافر للمواثيق والأعراف الدولية، ويعرض السلم الإقليمي للخطر، ويضع العالم بأسره على شفا الهاوية، ويستدعي تضامن العقلاء من أجل استئصال الإرهاب الإيراني وذيوله، وتقويض ما بقي منه.. حفظ الله إماراتنا وقيادتنا ومنشآتنا، وأدام أمننا واستقرارنا، وسدد خطى ورمي عيوننا الساهرة.
بتوجيه من قيادتنا الرشيدة -رعاها الله- حظينا بزيارة إلى الجهورية العربية السورية، هذا البلد العريق بحضارته وتاريخه وقيمه؛ وقد اطلعنا على معالمه الأثرية، وقمنا بزيارة عدد من مؤسساته الدينية، تعزيزا لقيم التسامح والاعتدال، والتواصل الحضاري، وترسيخا لآفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح بلدينا الشقيقين ورؤى قيادتنا، ويسعدني أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير لمعالي المفتي ووزير الأوقاف السوري، ولجميع المسؤولين على حفاوة الاستقبال الذي يعكس القيم الأصيلة لهذا البلد الطيب.
يظل الجامع الأموي في دمشق، أحد أعظم رموز الحضارة الإسلامية والتراث الإنساني، رغم ما تعرّض له من محاولات للتشويه والطمس. واليوم تأتي منحة سخية من "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله، لترميم هذا الصرح الإسلامي التاريخي والمناطق المحيطة به، في مبادرة تاريخية عظيمة للحفاظ على هذا المعلم الإسلامي الخالد وتراثه العريق.
حفظ الله "أم الإمارات" وأدام عليها الصحة وطولة العمر
معركة ذي قار التاريخية… يوم انتصفت فيه العرب على الفرس ، يوم العرب الأكبر الذي انكسرت فيه أسطورة الفرس بيد القبائل العربية، وذي قار هي الروح التي تستعيد الحق دائماً.
عدتمْ بقبح الغدر والعدوانِ
وخسيسِ فعلٍ فاجرٍ وجبانِ
وكما يشاءُ العزمُ عُدْنا ثانيًا
نَحمي ونَفدي درة الأوطانِ
هو عشقُنا هو حبنا هو روحُنا
هو في حنايا القلب والأجفان
اللهم احفظ دولة #الإمارات ، وأدم عليها الأمن والأمان والاستقرار،
اللهم اكفها شر المعتدين الملالي ومن عاونهم، ورد كيدهم في نحورهم،
واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم، واحفظ بلادنا من كل سوء، إنك على كل شيء قدير
ستظل دولة الإمارات شوكة في مآقي الطامعين، مطمئنة شامخة، محفوظة في قيادتها وأهلها والمقيمين على أرضها.. تكلؤها عناية الرحمن، وتحميها قيادة حكيمة نذرت نفسها لمجد هذا الوطن.. وكما انكسرت رهانات الأعداء من قبل، ستخيب مؤامراتهم ومناوراتهم.. (ومكر أولئك هو يبور)..
في زوايا البيوت ومحاضنها تبنى أسمى معاني الحياة، فما البيت إلا أرواح ورياحين تتآلف وتتسامى، وفي خطبة اليوم: "بيوتنا حياة" دعوة صادقة لجعل البيوت فضاء للمودة والسعادة والتيسير والرفق، وذكر لله تعالى، إذ "الأسرة" في عامها مسؤولية ووعي ورقي، يتشارك في صناعته أب وأم، وأخ وأخت، وابن وبنت؛ من أجل بيوت مفعمة بالحياة تنمو وتزداد، لا تترك للثغرات منفذا، تصل حاضرها بماضيها، وتزهر فيها القيم الرفيعة، والذريات الطيبة، لتواصل أمجاد الوطن: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين)