هذا هو دين #إيران وعقيدتها الشيعية الرافضية دولة إرهابية رافضية اثناعشرية،من أخبث الفرق التي تنتسب للإسلام كذبا وزورا.
دينهم مبني على السب واللعن للصحابة الكرام وأمهات المؤمنين الاطهار...
يجب تطهير بلاد الإسلام من الشيعة
#جاور_السعوديه_تسعد
🔴 بينما كان "الخميني" يخدع المساكين بشعارات "الموت لأمريكا" و "الشيطان الأكبر"، كان مبعوث البيت الأبيض "روبرت ما كفارلين" يقطع كعكة الصداقة في طهران!
🔴 صحيفة Arab News عام 1986 توثق الفضيحة الكبرى "إيران - كونترا"؛ حيث قايض نظام الملالي الشعارات الرنانة بصفقات سلاح أمريكي وإسرائيلي) سراً. وعندما انفضحالمستور وذاع الخبر، لجأوا لأسلوبهم المعهود: الكذب والإنكار" وادعاء اعتقاله لتغطية العار.
🔴 الحقيقة التي لا تموت هذا النظام لم يكن يوماً ضد "الشيطان"، بل كان شريكاً له من تحت الطاولة لضرب الجيران وزعزعة استقرار المنطقة .
#إيران_كونترا #محور_الدجل #فضيحة_الخميني #تجار_الشعارات
هذا هو دين #إيران وعقيدتها الشيعية الرافضية دولة إرهابية رافضية اثناعشرية،من أخبث الفرق التي تنتسب للإسلام كذبا وزورا.
دينهم مبني على السب واللعن للصحابة الكرام وأمهات المؤمنين الاطهار...
يجب تطهير بلاد الإسلام من الشيعة
#جاور_السعوديه_تسعد
هذا هو دين #إيران وعقيدتها الشيعية الرافضية دولة إرهابية رافضية اثناعشرية،من أخبث الفرق التي تنتسب للإسلام كذبا وزورا.
دينهم مبني على السب واللعن للصحابة الكرام وأمهات المؤمنين الاطهار...
يجب تطهير بلاد الإسلام من الشيعة
#جاور_السعوديه_تسعد
صراعُ المصالح.. ووحدة العداء للأمة!
يا أمة الإسلام.. لا تنخدعوا بتبادل الأدوار!
يرى الكثيرون الحرب الدائرة اليوم بين (أمريكا وإسرائيل) من جهة، و(إيران) من جهة أخرى، فيظنون أن عدو عدوّي صديقي.. وهذا هو الوهم القاتل!
الحقيقة التي يجب أن يعيها كل مسلم: مهما بلغت شدة الصراع بين هذا الثلاثي، !
فهم يظلون خطراً وجودياً علينا جميعاً. صراعهم اليوم هو صراع على "مَن يمتلك الدنيا"، ومَن يبسط نفوذه على بلادنا ومقدراتنا،
لكنهم يتفقون تماماً على هدف واحد: خراب الدين وتفتيت الأمة.
لماذا يظلون أعداءً رغم الحرب بينهم؟
• أمريكا وإسرائيل: يسعيان لتثبيت مشروع الهيمنة الغربية والصهيونية، وكسر أي شوكة سنية قوية تستمد قوتها من العقيدة الصحيحة.
• إيران: تستغل هذا الصراع لتقديم نفسها "كمنقذ"، بينما مشروعها الحقيقي هو التغلغل الطائفي، وهدم ثوابت الدين من الداخل، وتحويل عواصم العرب إلى ساحات نفوذ لها.
فالحقيقة المرة
هم يتقاتلون فوق أرضنا، بدماء أبنائنا، ومن أجل نهب ثرواتنا.
فالحرب بينهم لا تجعل من أحدهم حليفاً لنا، بل هي حرب "كسر عظم" بين مشاريع استعمارية (غربية، وصهيونية، وفارسية)
ليس للإسلام والمسلمين فيها مكان إلا كضحايا أو أتباع.
فأقول واهمٌ من يظن أن نصرة طرف من هؤلاء هي نصرة للدين.
بل أقول وجب على الأمة الإسلامية الآن، وقبل غد، الاتحاد خلف راية واحدة ومنهج واضح.
• لا ننجرف خلف شعاراتهم الزائفة.
• لا نكون وقوداً لحروبهم التي تستهدف وجودنا.
• لا حل إلا بالعودة للأصل، والاعتصام بحبل الله، وبناء قوة ذاتية تحمي الدين والدنيا.
"كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ"
اللهم أرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، وقِنا شرورهم أجمعين.
#أمريكا #إسرائيل #إيران #صراع_المصالح #وحدة_الأمة #الوعي_الإسلامي #خطر_وجودي
لهذا ترفع إيران و مليشياتها شعار الدفاع عن القدس و القضية الفلسطينية لغض نظر الناس عن مشاريعهم المجوسية الشركية في بلاد المسلمين ولكن المصيبة في الحمقى من السنة الذين مرت عليهم هذه الأكاذيب رغم أنهم لم يقدموا للقضية سوى الشعارات الفارغة التي لا تسمن و لا تغني من جوع
هل تصدقون أن إيران أكثر دهاءً من الصهاينة ؟
أنا اقولكم كيف
#إيران أحسنت توظيف الدين كغطاء ناعم استطاعت من خلاله كسب التعاطف في الشارع العربي والتسلل إلى العقول قبل الحدود مقدمة نفسها كحامية لقضايا الأمة بينما تعمل في الواقع على توسيع نفوذها وتحقيق مصالحها الخاصة.
وقد نجحت إلى حد كبير في هذا الإتجاه مستفيدة من العاطفة الدينية وضعف الوعي السياسي لدى بعض الفئات لتبني حضوراً يتجاوز الجغرافيا ويترسخ في الوجدان.
وفي المقابل الصهاينة يعتمدون على القوة الصلبة والمواجهة المباشرة أما إيران فتجيد اللعب في المنطقة الرمادية… حيث تختلط الشعارات بالمصالح ويصعب التفريق بين الحقيقة والتوظيف.