أرفع أسمى ايات التهاني إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات 🇦🇪 بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، مستلهمين من الهجرة النبوية الشريفة معاني الإيمان والعزم والأمل.
نسأل الله أن يجعله عام خير وإنجاز وازدهار، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والرخاء ، وعلى العالم السلام والطمأنينة.
كل عام وأنتم بخير.. وعام هجري مبارك
إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
والله ان الانسان لا يستطيع شكر قواتنا المسلحة وجنودنا البواسل الذين يواصلون الليل بالنهار في حماية الوطن والمواطن
مهما قلنا و مهما عبرنا لن نوفيهم حقهم
على مدار النهار والليل و جنودنا ترى صقور الجو في السماء متأهبين دائما ليل نهار و في البر و البحر
ونحن نستمتع بهذا الأمن والأمان
اللهم لك الحمد وجزاهم الله عنا خير الجزاء
الايام ال 4 المرعبه التي عاشها الحرس الثوري الإيراني حيث تفأجات #ايران بانه تم قصف دفاعاتها الجوية والرادارات الخاصة بها من قبل طائرة شبحية بعدها قامت طائرات مجهولة بقصف اهدافها بحرية دون التعرض لي اي مقاومة حيث اتضح بان تلك الطائرة هي الجنية .
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
اللهم استودعك وطني الغالي🇦🇪
استودعك ليله ونهاره، امنه واستقراره، بره وسمائه، جنده ورجاله، وكل شبر في رماله،
اللّهم احفظ وطني وسائر بلاد المسلمين يارب ..
•
اللهم من كادنا و أراد بنا شرا فخذه اخذ عزيز مقتدر ..
و إجعل تدبيره فى تدميره ..
اللهم إحمى الحمى ..
و بك نستعين فى الذود عن الدار يا عزيز يا قهار..
قصتي مع كورونا في الإمارات
بدأت رحلتي من لندن حينما أُغلقت الأبواب في وجهي بمطار هيثرو، وكان مطار الكويت قد أعلن إغلاقه مؤقتاً، فكانت الوجهة إلى دبي التي فتحت ذراعيها للعابرين. ما إن وصلت حتى سكنت في منطقة المارينا، حيث تعانق الأبراج السحاب وتنعكس أضواء المدينة على مياه القناة المائية في مشهدٍ يأسر الألباب. في الأيام الأولى، غلبني شعور بأن الأزمة ستطول، لكنني فوجئت باتصال من العلاقات العامة يبلغني بأنني ضيف على الدولة، وأن كل تكاليف السكن والضيافة مغطاة بالكامل، هناك تجلت لي حكمة مقولة الشيخ محمد بن زايد "لا تشيلون هم"، فشعرت بالأمان في وطن لا يترك ضيفه وحيداً.
قضيت في دبي عشرة أيام ساحرة، تنقلت فيها بين المارينا والداون تاون حيث يشمخ برج خليفة كأيقونة عالمية، والجميرا بشواطئها التي تنبض بالحياة. زرت مجالس أهل دبي الكرام في منطقة ند الشبا والجميرا، ورأيت في وجوههم الترحيب الذي يسبق الكلام، حيث كانت عبارة "حياك الله" هي الشعار الدائم لكل من قابلت.
انطلقت بعدها نحو العاصمة أبوظبي، وبمجرد دخولي عبر تطبيق الحصن الذي ينظم الحالة الصحية، استقبلتني نقطة التفتيش، وحين قدمت هويتي الكويتية، رأيت ملامح الجدية في وجه رجل الأمن تتبدل فوراً إلى ابتسامة ترحيبية حارة قائلاً "أرحب تراحيب المطر". أول ما يواجهك في أبوظبي هو مبنى الدرهم الدائري، تلك التحفة المعمارية التي ترمز للهيبة والشموخ. أبوظبي مدينة تشرح الصدر بأسماء مناطقها التي تبعث في النفس العزة، مثل الشامخة والشوامخ والشهامة والباهية، وصولاً إلى البطين ومشرف اللتين تميزتا بجمال شوارعهما ونظافتها وهدوئها الذي يعكس رقي العاصمة. سرت فوق جسر الشيخ زايد، ذلك الصرح الذي يربط بين عظمة الماضي وتطور الحاضر، **وحططتُ رحالي** في ضيافة كريمة لا تقل روعة عما عشته في دبي.
في أبوظبي، كان تطبيق "الحصن" هو رفيق الدرب والمفتاح لكل مكان، فإذا أردت دخول "غاليريا مول" أو أي معلم من معالم المدينة، كان الالتزام بالنظام الصحي هو مبعث الأمان للجميع. كنت أمارس الرياضة يومياً بين غابات القرم الساحرة وكورنيش المدينة الذي يمتد كعقد من لؤلؤ، وما لفت نظري في جزيرة السعديات هو قطعان الغزلان التي تسرح بسلام واطمئنان بكل مكان في مشهد يبرهن على أن الإمارات وطن يحتضن الإنسان ويصون بجمالها الشجر والحيوان. المجالس في كل حي هناك كانت مدرسة في الأدب والكرم، حيث تقام فيها الندوات والأفراح، وتستطيع أن تنهي مسحة كورونا وأنت تحتسي قهوتك العربية بكل رقي.
ثم جاءت دعوة العشاء في مدينة العين "دار الزين"، سلكت طريقاً يمتد بست حارات، تحفه الأشجار من اليمين واليسار في قلب الصحراء، في مشهد يثبت كيف طوع الإنسان الطبيعة بذكاء. وعند وصولي إلى "العزبة" لدى صاحبي، اكتشفت سراً من أسرار السنع الإماراتي؛ فإذا اعتذرت عن الغداء أو العشاء، سيقولون لك بكل تواضع "تفضل على الفوالة". وهنا تعلمت درساً للزوار: لا يغرنك بساطة المسمى، فالفوالة هي مأدبة ملكية تقدم بين العصر والمغرب، تزينها أطباق اللقيمات والبلاليط والعصيدة وكل ما تشتهيه النفس، وقد يتوسطها خروف كامل في استقبال رسمي مهيب وجميل للغاية. وبسبب هذا الإصرار والكرم، عشت ليلة بين سحر الرمال وهدوء الطبيعة العجيب في مدينة العين.
ختمت رحلتي بزيارة رأس الخيمة، حيث الشموخ يسكن الجبال، التقيت هناك بقبيلة الشحوح أهل الجود والشجاعة، وشاهدت فن "الندبة" الذي يهز القلوب، ورأيت فيهم عزة النفس واحترام الضيف. وأنا في طريق عودتي، مررت بجمال الفجيرة وأم القيوين وعجمان، وكأني أطوي بساطاً من الجمال لا ينتهي، حتى حان موعد العودة إلى الكويت عبر رحلة جوية وحيدة كانت متاحة.
غادرت الإمارات بعد 25 يوماً، وقد تركت خلفي رجالاً من قبائل محترمة، من الساعدي والسويدي والعوامر والمزاريع والحوسني والهاشمي والكتبي والحباب والشوامس والنعيمي والحامد، والخييلي والرميثات وكل قبائل الدار، ولا قصور في باقي القبائل والعوائل، فكل من في هذه الأرض أثبت لي أن الكرم في الإمارات هو هوية وطنية تتوارثها الأجيال.
شكرا. كورونا
#الكويت #الامارات #دبي #البحرين #قطر