لماذا يُحب النّاس التفاهات؟!
هذا السؤال كان يراودني كثيراً وقد أجبتُ عليه بالتفصيل في هذا الفيديو، بدايةً بالأسباب التي تجعل الناس يستخدمون وسائل التواصل مروراً بعلم النفس ونظرية "كانمان" حتى أن وصلنا إلى ماهية "الدوبامين"
https://t.co/nBMObIgXBe
من يرى أكثر ممّا ينبغي، ينتهي به الأمر بعدم الإندماج في أي مكان، هذه هي لعنة الوعي !
بمجرد أن تبدأ في الرؤية تحت السّطح، لم يعد العالم يبدو بسيطاً، تُلاحظ الألعاب التي يُمارسها النّاس، الثّقة المزيّفة، الدّوافع الخفيّة، عندها تُدرك أن المجتمع مبني على الأكاذيب ليس إلا...
وأنّ مُعظم النّاس يتحرّكون كقطيع الأغنام، ولا يُمكنُك عدم رُؤية ذلك بعد الآن.
وعندما تتحدّث يُخبرك النّاس أنك تُبالغ في التّفكير وغارق في الأوهام لذا تتوقف عن الكلام وتبدأ في المُراقبة، وبسبب ذلك يتوقف شُعورك بالإنتماء ليس لأنك أفضل من أي شخص آخر ولكن لأنك فهمت أخيراً ما يحدث...
@mutanadr@Fahad_h19 وجهة نظر
مع أنّي أختلف معك فيها
عموماً لم تعد تستهوني الروايات ومكتبتي عبارة عن كتب دينية مع وجود القليل من الروايات
يعني مش حق روايات مثل ما قلت
@Adol447@I0ll نعم، النص كامل في ترجمة البعلبكي أفضل بكثير وأكثر دقة ووضوحاً في وصف المشهد وجعل القارئ يُصوّر كل ذلك في مُخيّلته.
أما عن الترجمة الحرفية فهي أسلوب مُعيّن لا يمكن ذمّه على وجه الخصوص، لكن إذا كانت غير مُجدية نفعاّ هنا تكمن المشكلة، فيجب على المُترجم حينها التعريب ليفُهم المغزى.
@Adol447@I0ll الجملة الأصلية في اللغة الألمانية تبدأ بكلمة "Als" (والتي تعني: عندما / وقتما / إذ)
يعني أن الترجمة التي تبدأ بـ"إذ استيقظ" هي ترجمة حرفية للكلام فقط تم نقل المفردات من الألمانية إلى العربية.
أما الترجمة التي تبدأ بـ "ما إن أفاق" هي تعريب كامل للرواية، فهي الأفضل بلا شك.