بيوم العيد الأمر الذي ترك هذه الأسر في حرج امام نظرائهم في المجتمع اللذين نالوا نصيبهم من متعة العيد حتى في الاضحية فهل غابة هذه الفئة عن المسؤلين لاسيما انها فئة افنت شبابها في خدمة هذا الوطن الغالي،.
فهل من مبرر وقد طارت الطيور بارزاقها ومر عليهم يوم العيد كأي يوم من ايام العام
فئة المتقاعدين تلك الفئة التي لم تحظى بما حظي به موظفي الدوله في القطاعين العام والخاص من ناحية صرف مستحقاتهم التقاعدية قبل ايام العيد ليستمتعوا واسرهم بفرحة العيد إذا اخذنا في الاعتبار ان بعض هذه الأسر مُعدمه ولا تجد ذات اليد وتعول أُسر لها نصيب مثل باقي شرائح المجتمع في الفرحه