حسام حسن، مدرب المنتخب الوطني، يحوّل المؤتمر الصحفي لمنبر حر للتذكير بمأساة شعب فلسطين
تحية إجلال وتقدير لهذا الرجل الذي وقف بجرأة لينطق بالحق من وسط أمريكا الداعمة الأولى للاحتلال.
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸
بإعلان حماس حلّ لجنة العمل الحكومي وخروجها من الحكم، تصبح غزة بلا جهة تحكمها، ويصبح الجسم البيروقراطي الحكومي بما يحويه من عشرات آلاف الموظفين والمؤسسات بلا رأس يديره.
اللجنة الوطنية المنبثقة عن مجلس ميلادينوف بدلاً من أن تلتقط الفرصة، وتتقدم لخدمة الناس وتسيير شؤونهم، ردت بشكل صادم على لسان رئيسها علاء شعث بالقول: ما بدنا الحكم، بدنا سلاحكم قبل حكمكم
استقالة لجنة العمل الحكومي في غزة لا تعني الفراغ الأمني، أو الفراغ الإداري
الاستقالة مقتصرة على المستويات القيادية العليا فقط،
وسيبقى مدير المستشفى ومدير الشرطة ومدير التعليم، وبقية الوزرات سيواصلون أعمالهم دون تأثر بقرار المستوى القيادي.
وذلك يعني أن الدوائر الحكومية في انتظار اللجنة الوطنية لتمارس عملها.
رفعت مشجعة مغربية العلم الفلسطيني ولافتة تندد بقتل إسرائيل للاعبي كرة القدم الفلسطينيين.
وعندما اقترب منها رجال الأمن في ملعب أتلانتا لانتزاع اللافتة، انفجر الجمهور بأكمله بهتافات "الحرية لفلسطين".
شاهد هذا في أمريكا بذكرى الاستقلال.. تطوّرات مثيرة؟!
تداعيات 7 أكتوبر يصعب أن يدركها المهزومون الذين يرون المشهد من جانب واحد.
هناك معهم مَن يحسدون أبطال "الطوفان" على ما آتاهم الله من فضله من مجد الدنيا وكرامة الآخرة وما قبلها، وطبعا بروح "قبلية حزبية" أو أيديولوجية مريضة.