ليعلم الأشرار أنهم لن يأمنوا ونحن نُقتل، ولن ينعموا بخيراتهم ��خيراتنا تُنهب، والسلام على عباد الله الصالحين.
المسؤول الأمني لكتائب حزب الله - أبو علي العسكري / 21-8-2021
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)
السلام على الحسين، وعلى علي ابن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، وعلى المقاومة الحسينية، والحشد الحسيني، وعلى المجاهدين الحسينيين، لاسيما ضباط الحرب
من ظلم؛ بحرق مقراتهم، ومنازلهم، بل وقتلهم بوحشية -الإخوة العلياوي والمهنا أنموذجا- لكن لا بد من التَصَبَّر حتى شفاء الجراح؛ لتكون عاملا من عوامل الدفع المعنوي، الذي سينتج عملا ميدانيا محترفا.
رابعاً: نكرر ما قلناه سابقا من إن إطفاء النار يجب أن يكون بالرد على مصدرها؛
ليأخذوا دورهم بالوقوف موقفا مُشرفاً ضد أدوات المشروع التخريبي ابتداءً من الحلبوسي وشلته إلى كاظمي الغدر وزبانيته.
ثالثاً: العمل على حفظ المقاومة والحشد من الإساءات التي توجه إلى فرسانهم، فهم الأصل في إنتاج أي مشروع وطني ولن تُحرر أو تُطهر أرض إلا بهم، وعلى الرغم مما وقع عليهم
رأسهم آل سلول وعيال زايد بشكل واضح ودقيق، والعمل باستمرار على ضربها بقوة.
ثانيا: يجب أن يضغط أنصار أبي عبد الله ��لحسين (عليه السلام) على الساسة والقادة (الشرفاء) بالاحتجاجات، والتذكير الإعلامي، بل والرسائل المباشرة، ليخرجوا من صمتهم، ويغادروا الوهن الذي أصابهم مع شديد الأسف،
القادة وكُلٌ بحسب دوره، فمنهم من أخذ زمام التشكيك حتى بالشهداء، وفيهم للأسف بعض أبناء جلدتنا ممن يدعون الصلاح وحب الأوطان وهم إلى الشيطان أقرب، ومنهم الساسة الذين بيدهم خيرات العراق وقرارات الحكومة.
ومن هنا نود الإشارة الى الآتي:
أولا: يجب تشخيص أدوات مشروع أعراب الخليج وعلى
(الصهيو أمريكي سعودي) ماسونية وتجار الحروب والتخريب، يحتاج منا إلى البصيرة، والوعي، وا��ثبات، والإقدام، وما (الطارمية) إلا أنموذجا لصراع الإرادات بين محور الخير ومحور الشر، فقرار بقاء هذه الغدة السرطانية على وضعها إنما يهدف إلى الفتك بالجسد العراقي، وهو قرار دولي، يشترك فيه كبار
الناعمة في الجبهة الإعلامية، ونوصيهم بالثبات، ومضاعفة الجهد والعديد، والتعاون فيما بينهم في عملهم الذي قد يوازي حمل السلاح في الأهمية، (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ).
إن ما نمر به اليوم من مؤامرات خبيثة تديرها أعتى أنظمة الشر في العالم من ثلاثي الشر
🔰البعثات الدبلوماسية ��يست من اهداف المقاومة الاسلامية التي خبر العدو شدة بأسها
🔰استهداف سفارة الشر في بغداد محاولة يائسة يتخذها العدو لخلط الاوراق وما باتت تنطلي على العراقيين
🔰العناصر المنفذة لاستهداف (محيط سفارة الشر) تهدف لغايات خبيثة وارتباطاتها مشبوهة
د- عمل الحشد الشعبي في ضرب معاقل داعش وعملائه وبشكل مركز ومستمر أنتج أمنا جيداً حينها، وقد تراجع مع شديد الأسف في الفترة الأخيرة لأسباب قاهرة وظروف حساسة، ونأمل أن تنتهي بأسرع وقت بحكمة قيادته الشجاعة والمخلصة.
وسلام على عباد الله الصالحين
باسمه تعالى
لن ينتهي نزيف دم الشعب العراقي المظلوم إلا بضرب منابع إدارة العمليات الإجرامية على قاعدة (ضربة بضربات) على الرؤوس العفنة لآل سعود ومشايخ الإمارات والكيان الصهيوني والمخابرات الأمريكية، الذين أصبحت لديهم أذرع أكثر فعالية في العراق إعلامية كانت أو سياسية أو أمنية
ب- استطاعت ألوية الوعد الحق وشباب الجزيرة العربية في اليمن وغيرها إخضاع آل سلول الغدر بالضرب على رؤوسهم، وقد أرجعوهم خطوات إلى الوراء، بل تمكنت من تفكيك حلفهم مع عربان الخليج، فإذا استمروا بالردع قطعا سيتراجع العدو عن أعماله الإجرامية.
أ- استطاعت المقاومة العراقية أن تفرض إرادة الشعب العراقي على جيش الاحتلال الأمريكي في أكثر من منازلة وآخرها عمليات الرد على جريمة الأمريكان الأخيرة في القائم.
خامسا: المقاومة العراقية والحشد الشعبي وظيفتهم الأساس هي الدفاع عن جميع المستضعفين بغض النظر عن الع��ق والانتماء.
إن العدو لا يعرف غير منطق القوة ولا يكف عن إيذاء شعبنا إلا بمعادلة الردع التي تبنتها المقاومة، وهنا نسرد بعض الأدلة:
رابعا:استنساخ التجارب الأمنية الناجحة لا يعني الإضرار بالناس المسالمين حتى إن كانت مناطقهم قد احتوت على بعض الدواعش والقتلةفأغلب سكانها مغلوبين على أمرهم ولا حيلة لهم في مواجهة العدو، والتمييز بينهم يجب أن يكون بمهنية وحرفية عالية وبالأخص في المجال الاستخباري فالتعميم سلاح الجهلة