تثمن منظومة الخدمات الطبية الموافقة الكريمة من مجلس الوزراء بدخول الخدمات الطبيه في الاتحاد الدولي للمستشفيات مما يمكنها من الاستفادة من التجارب العالمية وتطوير خدماتها انفاذا للتوجيهات الكريمة من القيادة الرشيده في ظل حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بالاهتمام بصحة الانسان،وتقديم الرعاية الصحية المميزة
والمتابعه والتوجيه من سمو سيدي وزير الداخليه -حفظه الله- بتطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين
مثل كل عام مشاكل استئجار السيارات لاتنتهي في المطارات ونوهنا أكثر من مرة بأن شركات التأجير حتى تستلم سيارتك يجب احضار الرخصة المحلية والرخصة اللي في التطبيق لاتعترف بها المكاتب
أشاهد ذلك كل يوم في مطار ميونخ ويتواصل معي أخوة وقعوا بمشكلة رفض الشركات تسليمهم السيارة
@salmuhsen@al_mohsen1 ماشاء الله لاقوة إلا بالله
ألف مبروك يابو عاصم ،، وأسأل الله لهم التوفيق
وأسأل الله أن يبارك في عمره وعلمه
وأن يرزقكم برهم وطاعتهم 💐
مبروك التخرج ابني الغالي الدكتور عبدالإله
اسأل الله ان ينفع بك ويسخرك لخدمة الدين والمليك والوطن
فخور جدا بما حققت انت واخوك الدكتور عاصم @al_mohsen1 وباقي اخوانك واخواتك اسأل الله لكم التوفيق وأن يقر أعيننا بنجاحكم وتميزكم وخدمة وطننا الغالي
قرية Beatenberg بيتنبيرج السويسرية 🇨🇭
تبعد 10 كيلو عن سنتر انترلاكن .
الطريق مرتفع لكن اطلالة جميلة ومنطقة هادئة ومناسبة للسكن.
مقاطع توضيحية للطريق. #سويسرا🇨🇭
عاجل 🔴
السفارة السعودية في روما توجه تنبيهات مهمة للمواطنين القادمين الى إيطاليا :
تود السفارة إفادة المواطنين القادمين الى ايطاليا ويرغبون باستئجار سيارة بضرورة ما يلي:
* وجود رخصة قيادة سعودية سارية (أصل الرخصة وليس صورة منها او نسخة الكترونية).
* وجود رخصة دولية (رخصة دولية معتمدة صادرة من مكاتب مرخصة وليس عبر مواقع الكترونية).
* بطاقة ائتمانية (اصل البطاقة)
والتنبيه على ضرورة الإلتزام بأنظمة السير والقيادة، وطلب رقم الطوارئ من شركة تأجير السيارات للتواصل معهم عند الحاجة.
كما نذكر وننبه بضرورة عدم ترك أي متعلقات شخصية عند ايقاف السيارة حفاظاً على ممتلكاتكم وعدم تعرضها للسرقة.
ويمكن التواصل مع السفارة على الرقم الخاص بشؤون السعوديين في حال وجود اي حالة طارئة
00393280432606
رسمياً ..
بعد غد الأربعاء ..
افتتاح منتجع ومساكن "فورسيزونز البحر الأحمر" في جزيرة "شورى" بوجهة "البحر الأحمر"، ويضم 149 وحدة فندقية و31 مسكنًا فندقيًا، إلى جانب مجموعة من مرافق الطعام والرياضات المائية ومناطق الأطفال، وبذلك يرتفع عدد الفنادق المفتتحة في الوجهة إلى 11 فندقًا.
-
محْو الرسائل ذاتيًا..
جبرُ خاطرٍ إلكتروني‼️
حقيقي؛ أحيانًا تكون الذاكرةُ أوفى مما ينبغي، فكيف إذا اجتمعت قسوةُ الكلمات مع بقائها؟ تصبح ميزةُ الاختفاء في هذه الحالة ستارةً نُسدلها على لحظاتٍ لم نُرِد لها أن تُؤرَّخ في أرشيف حياتنا.
الحمدُ لله على نعمةِ المَحو؛ فبعضُ الكلمات يكفينا ما تتركه من ثِقَلٍ في الروح، فكيف لو بقيت شاخصةً أمام أعيننا كلما فتحنا نافذةَ المحادثة؟ لولا التلاشي، لغرقنا في تفاصيل لحظاتٍ عابرةٍ لا تُشبهنا اليوم، ولظللنا رهائنَ لنسخٍ قديمةٍ من أنفسنا ومن الآخرين.
إن الرسائل التي تختفي ذاتيًا رحمةٌ مُهداة للقلوب الرقيقة؛ ففي لحظات الضعف قد نكتب أو نقرأ ما يكسرنا، وبقاءُ النص يعني إبقاءَ الجرح مفتوحًا على نزفٍ مستمر. شكرًا للتقنية التي أدركت أن بعض المواقف أحقُّ بالنسيان، وأن بعض الكلمات ينبغي أن تتبخر قبل أن تتجمّد في الذاكرة.
وإذا كان الأثرُ باقيًا بينما الكلماتُ قد رحلت، فذلك أخفُّ الضررين؛ فالعينُ حين لا تجد ما يؤلمها، تمنح القلبَ فرصةً أسرع للترميم والنهوض. وهنا لا يكون الاختفاء غيابًا للمحتوى فحسب، بل جبرُ خاطرٍ إلكتروني يحترم قدرتنا المحدودة على الاحتمال.
نحتاج أحيانًا أن نكون خِفافًا من حِمل النصوص؛ فالمسافات التي تُقطع بقلوبٍ مثقلةٍ بالرسائل القديمة أطولُ وأشقّ.
فالمجدُ لكل غيابٍ يُرمّم فينا ما أفسده الحضور، ولكل مَحوٍ يمنحنا شجاعةَ البداية من جديد.
والله يعوّض عالأيام.. وعالليالي..🤍
أيامٌ لا تنسى
لم يخطر ببالي أن يكون الحلم الذي رأيته ذات ليلة نافذة يطل منها قدري على مشهد مؤلم… مغمور بالإيمان واليقين، ومليء بالدروس، ومحفوف بمواقف لا تُنسى
رأيت في المنام أنني عدت للعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث كنت قبل أكثر من عشر سنوات. كان الحلم غريبًا، فلا رغبة لي في ترك وظيفتي الحالية ولا التخلي عن استقراري المهني، ولم تخطر العودة في بالي مطلقًا. استيقظت متعجبًا، لكن دون فزع. فقط قلت لنفسي: “لعلّها رؤيا خير" ولم أُفصح بها لأحد
مضت الأيام…حتى جاء اليوم الذي غيّر كل شيء
كانت زوجتي تتابع حالتها الصحية في أحد المستشفيات الخاصة بالرياض، بسبب أعراضٍ لم تثر فينا قلقًا. وذات يوم، قرر الطبيب إجراء أشعة للاطمئنان
في صباح اليوم التالي، وبينما أنا في مكتبي منشغلٌ بأعمالي، وصلتني رسالة من المستشفى بنتيجة الأشعة. قرأتها وإذا بالأرض تميد من تحتي، والدم يتجمد في عروقي، كأن الزمان توقف للحظة
غادرت العمل مسرعًا، والقلق يعتصر قلبي، فاتجهت إلى مدارس أبنائي، أخرجتهم وعدت إلى البيت
كانت زوجتي تغطّ في نومها. أيقظتها بهدوء، استغربت قدومي وقدوم أبنائي، فطمأنتها: “الطبيب طلب تحاليل إضافية، لا شيء يدعو للقلق” اصطحبنا صغيرنا “الوليد” وتوجهنا إلى المستشفى
وفي الطريق، أخبرتها أن هناك بعض التكتلات الدهنية التي تحتاج لتقييم أدق. دخلنا على الطبيب، فقال ما لم يخطر لنا ببال: “الأشعة تُشير إلى وجود أورام…نحتاج إلى أشعة مقطعية وتحاليل متعددة لتوضيح الصورة"
أخذتها إلى قسم الأشعة، ثم خرجت مع إبني إلى مسجد المستشفى لأداء صلاة الظهر.
دخلتُ المسجد بخطى مثقلة، كأن العالم كله قد انحنى على كتفي. سجدت، ثم رفعت يدي مبللتين بالدموع وقلت:
“اللهم ارحم ضعفي، واشفِ زوجتي، وامنحنا الصبر على ما سنمرّ به"
رفعت رأسي فإذا بإبني "الوليد" بجانبي رافعًا يديه، لا يفقه ما يجري، لكنه التقط شيئًا من ارتجاف قلبي وثقل صمتي. نظراته وكلماته البريئة، كانتا أكبر من أن أحتمل
لم أتمالك نفسي، انفجرت بالبكاء، فوقف أمامي وقال:
“بابا… أنت تبكي؟”
فمسحت دموعي وقلت له:
“لا لا ..أنا ما أبكي”
لكن الحقيقة أنني كنت أبكي لخوفي، وعجزي، وضعفي، وانكساري…كنت أبكي لأنني كنت بحاجة لأن أبكي..
كان يومًا طويلًا، ثقيلًا، متخمًا بالمواعيد والأشعة والتحاليل من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً. لكنه لم يكن إلا بداية المشوار
بدأت إجراءات نقلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ولم أخبر بتفاصيل حالتها أحد، فحملت الهمّ وحدي…إلى حين
كل صباح، كنت أستيقظ متمنيًا أن ما نمر به مجرد حلم، وسأفيق منه
في تلك الأيام، تدهورت نفسيتي، ونقص وزني، وأرهقتني المخاوف. لكن ما أعانني هو لطف الله بي، ثمّ التفاف أهلي وأحبتي وزملائي حولي، وكانوا لي سِترًا وسندًا، فجزاهم الله عني خير الجزاء
مررنا بأيامٍ لا تُنسى…
يوم معرفة الخبر ورؤيتي لدمعة زوجتي في ذلك اليوم، والليلة التي سبقت أول ليلة من جلسات العلاج الكيماوي والتي كانت من أصعب الليالي، وليال الانتظار في الطوارئ، ومواعيد المستشفى مع الأشعة وجلسات العلاج ومواعيد الطبيب
والأصعب لم يكن المرض فحسب، بل لحظات الانتظار، والنظرة المرتجفة في عيون من نحب
رأيت في زوجتي إيمانًا وثباتًا فاقا قدرتي، كانت قوية حتى وهي تتألم، وصابرة حتى ونحن ننهار
مرّت سنتان ونصف ..كأنها عمرٌ كامل
ثم جاء القرار الأخير: إيقاف العلاج، والانتقال إلى الرعاية التلطيفية
كان ذلك إعلانًا صامتًا بأن الرحلة تقترب من نهايتها
لم تمضِ أيام كثيرة…حتى قال الطبيب:
“الأيام معدودة… والأعمار بيد الله”
اجتمعنا حولها في تلك الليلة، يوم الجمعة ليلة السبت. جلسنا بقربها، نُخفي دموعنا، ونحاول أن نُشبع قلوبنا بوجودها حتى الساعة الثانية فجرًا… كأننا كنا نودّع دون أن نقول
وبعد عودتنا من المستشفى بساعتين فقط… جاء الاتصال عند الرابعة:
«نرجو حضوركم حالًا»
ذهبت إلى المستشفى، وأنا أعلم…لكنني لا أريد أن أعلم.
اتجهت مباشرة إلى غرفتها فلم أجدها
وفي تلك اللحظة، فهمت كل شيء دون أن يُقال
رحلت… بهدوءٍ يشبهها
رحلت إلى رحمة الله
وتركت في قلبي فراغًا لا يُملأ، وذكرى لا تُنسى
رحمكِ الله يا أم الوليد وجعل مثواك الجنة
والحمدلله أنني أطمئن كل ما تذكرت أن ما مررنا به لم يكن عابرًا أو وليد صدفة. بل في كتابٍ سُطّرت فيه أقدارنا قبل أن نُخلق، بحكمة من يعلم السر وأخفى.. وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا
واليوم، كلما تذكرت أروقة مستشفى الملك فيصل التخصصي، وذلك الحلم، شعرت أن الله يُمهّد الطرق دون أن ندري… يُنذرنا بلُطف، ويُعدّ قلوبنا لما هو قادم
ما زلت أبتسم رغم الدموع، وأطمئن رغم الألم
لأنني أيقنت أن للرحمة وجوهًا كثيرة، وأن الصبر مفتاح لكل غلق، وأن الحلم لم يكن عبثًا
بل كان وعدًا.. أن الله معنا
الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.
اتقدم بخالص التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وللشعب السعودي بمناسبة #عيد_الفطر_١٤٤٧هـ المبارك سائلا المولى أن يعيده علينا وعلى وطننا الغالي بالامن والإيمان في ظل قيادتنا الرشيدة حفظهم الله
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.