قانون الحـ،،ـشد ليس تشريع عادي، بل امتحان لكرامة الدولة وسيادتها.
ترمب يرفض… السفارة تضغط… والحكومة تتأرجح!
إما ننتصر لإرادة شعبنا، أو نسقط في التبعية.
السيادة لا تُساوَم
الخايف من أمريكا… يكتر بعيد.
#الحشد_حامي_السيادة#لا_للوصاية#نعم_للقانون
الحــاج أبو أيمــن
نرفض بشدة أي محاولة لتغيير مصطلح مجـ،،ـاهد في قانون الخدمة والتقاعد لمجـ،،ـاهدي الحـ،،ـشد الشـ،،ـعبي. هذه التسمية ليست مجرد كلمة، بل هوية وتاريخ وتضحيات قدمها الأبطال في ساحات الشرف. المساس بها يعني إنكاراً لد،مائهم الطاهرة ومواقفهم البطولية. لن نسمح بذلك!
الحمد لله الذي أرانا انكسار الكيان الصهـ،،ـيوني في قـ،ـطاع غـ،زة، وشهدنا إذعانه أمام صمود المقـ،،ـاومة وصبرها، بعدما ظن البعض أن وجوده أمر واقع لا يُغيَّر.
إن هذا هو النهج الصحيح يا رفاق الإيمان والسـ،،ـلاح، طريق الثبات على الحق، والعمل بما أمرنا الله به لتحقيق النـ،،ـصر المبين.
«هذا الطريق سنكملُه، لو قُتـطـ،ـلنا جميعًا، لو استُشـ،،ـهدنا جميعًا، لو دُمّـ،،ـرت بيوتنا على رؤوسنا، لن نتخلّى عن خيار المقـ،،ـاومة الإسلاميّة»
الشـ،،ـهيد القائد السيّد حسـ،،ـن نصر اللّٰه (رضوان اللّٰه عليه)
أمريكا تمادت وطغـ ـت أكثر في قصـ.ف مقرات ومؤسسات الدولة،ماعاد للصبر حدود، سيادة تنتهك، دمـ.اء تستباح، ارواح تـ.زهق، حكومة صامتة وان نطقت لايؤخذ بكلامها؟فلا يوجد لدينا كلام أخر سوى صـ.واريخنا التي بدئنا بها أول مرة والأن سيكون ردنا أقسى وأمر،وسنجعل جثـ.ث المحتـ.لين وقودلنيـ.راننا.