الحرية الاعتباطية ليست حرية حقيقية؛ لأنها حرية غير مسؤولة، وهي تمثل لذلك الوجه الآخر للعبودية. فالحر في هذه الحالة ليس حرّاً أصالة؛ بل هو حر بالقدر الذي يتمكن فيه من التغلب والقهر، وبالتالي فإن حريته ليست نابعة من ذاته، بل من العوامل التي تحيط به فتعطيه القدرة على قهر الآخر
يوم الخميس اتذكرت حاجه يوم كانو بيقولو راي الاقليه والاكثريه وبتاع والناس كانت ماشغاله باي حاجه اتذكرت الكلام ده
( لا بد من سيطرة الاقلية على الاكثرية في المجتمع ، وهذا لان افراد المجتمع عموما ليسوا على قدر كبير من الذكاء والثقافة