لقد كانت البشرة البيضاء و عواقبها كارثية على الجنس البشري
فقد تسببت في تعبئة الشعبوية على العنصرية
و جلبت قادة ديكتاتورين و اشعلت الحروب العالمية
و تسببت في مقتل 30 مليون إنسان
ما نتحتاج إنتاجات خاصة فينا
بل نحتاج الاحترافية في التعامل مع الثقافات الأجنبية
الي يتابع المحتوى يكون إنسان فاهم و واعي
ليش فيه شعوب تتابع السينما الأمريكية ما تتغير
هذا زمن العولمة الي يملك التكنولوجيا و الفن هو حديث العالم
نحن أمة ضعيفة لا تستطيع تقدم شي واحد للأمم الأخرى
العناية بالمحتوى المحلي ليست ترفا، هي ما يصنع ذاكرتنا وهويتنا، ويشكل وعينا. و" الامة التي لا تنتج اعمالها الدرامية والثقافية، تترك وعيها وهويتها تكتب من الخارج، فتتاكل خصوصيتها الثقافية"، وهذه خلاصة اتجاه بحثي في الاعلام برز في كندا لحماية الهوية من الهيمنة الثقافية الامريكية. والامثلة كثيرة، واقربها الينا تجربة نجيب محفوظ، الذي وصل الى جائزة نوبل في الادب لانه كتب عن حارته، عن الانسان المصري كما هو، فصار عالميا من عمق محليته وشعبيته.
حين نحكي عن انفسنا بانفسنا، يفهمنا العالم.
كلامي بسبب جدل ولكن الحق لا ينقال
ليش فيه عرب يقللون من الأوروبين و الأمريكان السواد
حتى وصلت النجاسة يتعنصرون عليهم
رغم انهم مثال على نجاح الهجرة و الاندماج في وطن بديل
مو شرط لازم تبقى دايمآ في وطنك الأم
الوطن الحقيقي هو الي يوفر لك الفراص
الحلقة الأولى قصة عن كايتا
طالب جامعة يجد نفسه متورط
مع منظمة سرية يقابل
كايتا بطل آلي إسمه سيفين
هو جوال متطور
يستطيع التحكم في الأمن السيبراني
يتعاون مع كايتا في مواجهة الهكرز
#kêtaisôsakanseven