الحكومة الأردنية تصر في بيان رسمي أن الاستهداف أمس بريف درعا كان لعناصر يتبعون لتنظيم داعش.
ذات البيان تحدث عن أسفه لوقوع مدنيين، لكنه تحدث عن قتل نحو عشرين عنصرا في داعش وعن استهداغ مخزن سلاح وأن صبر الأردن قد نفذ أمام التنظيمات الإرهابية
وجب التذكير حتى لا يلتبس الأمر أن منفذي العملية الإرهابية في الكرك هم 3 أُردنيين ألقى الأمن العام الأردني القبض عليهم أمس.
أعظم كتاب تفهم به عقلية المجرمين، وتكشف أساليبهم وخططهم، هو القرآن الكريم.
تقرأه فتفهم كيف تُرتكب الجرائم باسم الدفاع عن النفس، وكيف يُتّهم المظلوم بأنه سبب المأساة!
تتغيّر الوجوه والأزمنة، وتتكرر الحجج نفسها.. والقرآن يعلّمك كيف تكشفها مهما أحسن أصحابها تزيينها!
جزاك الله خيرًا شيخنا
والواحد مستغرب حقيقة من كثرتهم هنا واستسهال الكذب الصريح والتأطيرات الفاسدة عليكم شيخنا
وهذه أبرز كذباتهم وتأطيراتهم الفاسدة اللي وقفت عليها في التعليقات والاقتباسات:
1- تصوير القضية وكأن الشيخ إنما ضللهم موافقة للجماعات والسياقات الإسلامية وليس لانحرافهم عن منهاج النبوة، وهذا باطل يعرفه كل عاقل، وكذلك تصوير القضية على أنه اتباع للأكثرية وليس بناء على حقيقة انحرافهم.
2- ذكر السياقات الإسلامية التي لم يسمها الشيخ وجعلها تشمل الغث والسمين والكافر والمسلم والزنديق والمنافق وغيرهم، وبعض من يذكرون نص الشيخ في كثير من المواضع على ضلالهم والتحذير منهم ومن مشاريعهم فكيف يستشهد بهم؟ ولكن من استسهل الكذب لا تستغرب منه مثل هذا.
3- تصوير الأمر وكأن الشيخ لم يذكر انحراف جماعة غير الدواعش وأن بقية الجماعات المنحرفة سلمت من لسان الشيخ، وأنه لم يحذر من غيرهم أو ينكر على أحد سواهم وأنه إنما أنكر عليهم موافقة لهوى الساسة، وهذا كذب و"غباء" من أكثر من جهة، منها:
- أن الشيخ حذر كثيرا من مختلف السياقات المنحرفة غير الدواعش، سواء بالتسمية كالحدادية والروافض، أو بالتلميح كما في كثير من دروس الشيخ المختلفة كالمنحرفين في باب الولاء والبراء، والمنتسبون للسلف ولا يعرفون من هدي السلف إلا باب واحد دون بقية أبواب الدين، وغير ذلك الكثير مما يعرفه أي أحد من طلاب الشيخ أو عموم متابعينه المنصفين.
-ومنها أن كثير من الأنظمة السياسية غير راضية عن الشيخ ومشروعه وبرامجه وتحاربه وتحجب برامجه وحساباته وقنواته فكيف يقال أنه فعل ذلك موافقة لهم؟ هذا فضلا عن أن كثيرا من دروس الشيخ تذكر الحقائق الشرعية وإن خالفت المزاج السياسي.
4- تصوير القضية وكأن الشيخ كتب ما كتبه حزنا على نصارى الأردن، وهذا غير أنه كذب وسفه، ينقضه ما بينه الشيخ في نهاية التغريدة من بيان ضلال من يستغل عملية الكنسية لمحاربة الإسلاميين من غير الدواعش بحجة محاربة الفكر المتطرف، والتغريدة أصلا ليست في بيان انحراف الدواعش عن منهاج النبوة ولا مناقشتهم إذ هذا من الأمور المستقرة عند العلماء.
وعموما هذا الجهل والافتراء والكذب وقلة العقل والأدب ليس غريبا على هذه الجماعة كفانا الله شرها..
«والصحيح أن الإنكار على الحاكم يدور مع المصلحة؛ لأن المقصود إزالة المنكر والخلل، فتقدم في ذلك أفضل الطرق وأصلحها في إزالته وتقليله، فإن كان إعلان المنكر وإظهاره أقوى في تغيير المنكر فهو الأسلوب الذي يجب أن يقدم…»
— الشيخ سلطان العميري
«وفي الحقيقة فهذا التلازم الذهني بين القضيتين عندك هو من أفسد صور التلازم المعاصرة التي جعلت طوائف من المتشرعين أعوانا للحاكم على ظلمه وفساده وإفساده من حيث شعروا أو لم يشعروا بذريعة السمع والطاعة التي فهموها على غير وجهها وحملوها ما لا تحتمل…»
وما علاقة السمع والطاعة بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
ألم يصف النبي ﷺ خير الشهداء بأنه الذي يقول كلمة الحق أمام سلطان جائر؟
ألم يُنكر عبادة بن الصامت على معاوية رضي الله عنهما كما في صحيح مسلم؟
ألم يؤيد أبو سعيد الخدري الإنكار على الحاكم في مسألة صلاة العيد كما في صحيح مسلك كذلك؟
ثم؛ لا تضرب الأحاديث ببعضها، فحديث السفينة في البخاري نص صريح صحيح واضح قاطع للنزاع في علاقة ترك إنكار المنكر بغرق السفينة، ولا علاقة له بمعنى السمع والطاعة.
وفي الحقيقة فهذا التلازم الذهني بين القضيتين عندك هو من أفسد صور التلازم المعاصرة التي جعلت طوائف من المتشرعين أعوانا للحاكم على ظلمه وفساده وإفساده من حيث شعروا أو لم يشعروا بذريعة السمع والطاعة التي فهموها على غير وجهها وحملوها ما لا تحتمل،
وتركوا خلف ظهورهم حديث كعب بن عجرة الصحيح الصريح الذي قال فيه النبي ﷺ (أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون من بعدي، فمن غشي أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحوض، ومن غشي أبوابهم أو لم يغش فلم يصدقهم في كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض) أخرجه الترمذي وصححه.
فهذه هي النصوص الشرعية البينة والتي نبذها كثير من الناس وراء ظهورهم تحت ذريعة محاربة الجماعات الإسلامية، وهي في الحقيقة نصوص لا تتعارض مع أحاديث السمع والطاعة للحاكم المسلم "الذي يقود الناس بكتاب الله" -كما في صحيح مسلم- بل هي أحاديث صحيحة على وجهها وتلك أحاديث صحيحة على وجهها في عدم الخروج "المسلح" على الحاكم المسلم لظلمه أو فسقه كما حديث عوف بن مالك: "أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال لا" اخرجه مسلم.
وما أكثر ما يضيع الحق بين المفرّطين والمُفرطين..
@Lnarity الكلام من رسالة سماها «ألا إن نصر الله قريب»، كتبها نحو ٨ أشهر قبل كتابة «دعنا نمت حتى ننال الشهادة»، لكن الغريب هو أن الدار غفلت عن هذه الرسالة النفيسة ولم تضمها في الجامع.
هيئة كبار العلماء أصدرت بيانًا تدين فيه الاعتداءات المزعومة على مكة المكرمة والمدينة النبوية، في حين لم نسمع منها حتى همسة عندما كنا نرى بن غفير وعصابته يرقصون عند المسجد الأقصى!
دعني من الكلام عن هؤلاء العلماء، ولكن متى نستيقظ ونفهم أن هذه الهيئة لا تستخدم إلا لصالح ابن سلمان؟
«وأما جهاد الدفع، فيدفع العدو عن العرض والنفس والمال ولو مع احتمال عدم النصر (…) ولا يحرم جهاد الدفع بحال ولو تيقن الإنسان عدم النصر.»
— الشيخ عبد العزيز الطريفي